نجران (واس) تشكل النباتات والأشجار المعمرة الوارفة بمتنزه الملك فهد بنجران، واحةً خضراء، تعكس ثراء وتنوع الغطاء النباتي، وتعزز من الاستدامة البيئية، وتحسين المشهد الحضري، بالإضافة إلى توفيرها أماكن مناسبة للمتنزهين ورفع جودة الحياة.

22 محرم 1448هـ 07 يوليو 2026م
وتقدر مساحة متنزه الملك فهد بنجران قرابة (4) ملايين متر مربع، ويضم نحو (35,215) شجرة متنوعة من أشجار السدر والسلم والغاف والأثل والقرض والأراك، إلى جانب (850) نخلة، أسهمت في تكوين بيئة طبيعية متوازنة وجاذبة للمتنزهين خلال فصل الصيف؛

أشجار انعكست آثارها على خفض درجات الحرارة، وتحسين جودة الهواء، ومكافحة التصحر، وتقليل التلوث، إضافة إلى تهيئة أجواءً مميزة ومناسبة للتنزه والترفيه، فضلًا عن ممارسة الأنشطة الرياضية والترفيهية.

وتمتاز الأشجار في المتنزه بكبر حجمها، وطولها الفارع، وأغصانها الوارفة، إلى جانب تحمّلها للظروف المناخية، ومحافظتها على التوازن البيئي، وتوفير الظل، وقلة احتياجها للمياه، وتوفر موائل ملائمة للطيور المتنوعة، إضافة إلى ملاءمتها للبيئة المحلية.

وتواصل أمانة منطقة نجران جهودها في الحفاظ على الغطاء النباتي في المتنزه وتنميته، وزيادة الرقعة الخضراء، من خلال تنفيذ برامج تشجير مستمرة للأشجار والنباتات والمسطحات الخضراء، لتوفير بيئة جاذبة، وملاذ طبيعي للمتنزهين والزوار لقضاء أوقات من الاسترخاء والترفيه تحت ظلالها الوارف.


22 محرم 1448هـ 07 يوليو 2026م
وتقدر مساحة متنزه الملك فهد بنجران قرابة (4) ملايين متر مربع، ويضم نحو (35,215) شجرة متنوعة من أشجار السدر والسلم والغاف والأثل والقرض والأراك، إلى جانب (850) نخلة، أسهمت في تكوين بيئة طبيعية متوازنة وجاذبة للمتنزهين خلال فصل الصيف؛

أشجار انعكست آثارها على خفض درجات الحرارة، وتحسين جودة الهواء، ومكافحة التصحر، وتقليل التلوث، إضافة إلى تهيئة أجواءً مميزة ومناسبة للتنزه والترفيه، فضلًا عن ممارسة الأنشطة الرياضية والترفيهية.

وتمتاز الأشجار في المتنزه بكبر حجمها، وطولها الفارع، وأغصانها الوارفة، إلى جانب تحمّلها للظروف المناخية، ومحافظتها على التوازن البيئي، وتوفير الظل، وقلة احتياجها للمياه، وتوفر موائل ملائمة للطيور المتنوعة، إضافة إلى ملاءمتها للبيئة المحلية.

وتواصل أمانة منطقة نجران جهودها في الحفاظ على الغطاء النباتي في المتنزه وتنميته، وزيادة الرقعة الخضراء، من خلال تنفيذ برامج تشجير مستمرة للأشجار والنباتات والمسطحات الخضراء، لتوفير بيئة جاذبة، وملاذ طبيعي للمتنزهين والزوار لقضاء أوقات من الاسترخاء والترفيه تحت ظلالها الوارف.


صور مستطيلة
https://portalcdn.spa.gov.sa/backend.../F10409113.jpg
https://portalcdn.spa.gov.sa/backend.../F10409106.jpg
https://portalcdn.spa.gov.sa/backend.../F10409109.jpg
https://portalcdn.spa.gov.sa/backend.../F10409110.jpg


الشجرة العملاقة بالطائف تاريخ يمتد لعشرات السنين
نقل أشجار مُعمّرة إلى مناطق تنمية الغطاء النباتي
تطبيع أزمان وأعمار ومُسميات ظواهر الطبيعة
https://portalcdn.spa.gov.sa/backend.../F10409113.jpg
https://portalcdn.spa.gov.sa/backend.../F10409106.jpg
https://portalcdn.spa.gov.sa/backend.../F10409109.jpg
https://portalcdn.spa.gov.sa/backend.../F10409110.jpg

الشجرة العملاقة بالطائف تاريخ يمتد لعشرات السنين
نقل أشجار مُعمّرة إلى مناطق تنمية الغطاء النباتي
تطبيع أزمان وأعمار ومُسميات ظواهر الطبيعة


أقسام درة ،،،



