الطائف، مهيوب ثقيف (درة) ارض جزيرة العرب غنية ببغض الأشجار التي يعمر بعضها لما فوق 300 عاما بكثير مثل اشجار الكافور، منها جارة سد عكرمة بالطائف، منذ ما قبل عام الفيل، يدنوه مقبرة الشهداء في صدر الإسلام، بعض هذه الأشجار يستخلص منه ادوية، والبعض للفي أو للإحتطاب أو للصناعة الخشبية، أو لرعي النحل وقليل منه سام خبيث تتجنبه البهائم كالسوكران والسكرانة.
منذ طفولتنا، نفرح برؤية شجرة جنوب غرب الطائف، شجرة كافور عملاقة، محيط جذعيها يزيد عن 12 متراً، كتبت عنها مجلة العلوم والتقنية عن مجموع وصول تفرعات جذورها التي تخطت 3000 مترا شرقا وغربا وشمالا وجنوبا، رغم قربها من عين الوهط (7)، ولكن المد السكاني ضيق انفاسها.
الأشجار الأخرى ولله الحمد والمنة كثيرة خصوصاً الطلح، في كل مكان، هذا واقل عمر لأي طلحة يناهز عقود من الزمن،،، اليوم لم يبقى إلا شبح ظل روايات لها، نعم ماتت،،، فمن نعتب عليه !!!
جامعة الملك سعود، منذ انشاء حرمها الجديد 1477هـ،،، بتوجيهات من وزير التعليم العالي الشيخ حن أل الشيخ -
رحمه الله- تم غرس وزراعة اجار الكافور في مدخلها الغربي الرئيسي، وفي الخط الدائري بالجامعة، فتطاولت فروعها وتعالت عن مبانية في اقل من عشرة سنوات. نعم هكذا
تؤتى الأمور
لم يبقى لنا إلا العناياة بالطلح

أخيراً
مواقع النشر