خبر يقين

۞ الإسلام: بناء وعلوم وترجمة ۞ الصليبية: غزو ونهب وتسلط ۞ العثمانية: بديل لهم ۞ باشه طربوش ولكنات ۞ ضرائب رأس مال وعلمنة ۞ اسلحتهم من مناجمنا ۞ كنوزنا في متاحفهم ۞ إيران مقبس مهاتراتهم
النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    عضو الماسي
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    الدولة
    السعودية، حقل
    العمر
    63
    المشاركات
    2,987
    معدل تقييم المستوى
    95

    قهر الحروب الوهمية: حروب الأعداء الوهميين

    الدوحة، عبد الله الهزاني (الجزيرة) في كتابه الممنوع من النشر في روسيا -على حد علمي لا يوجد نسخة عربية من الكتاب وإنما إنجليزية فقط، وربما روسية أيضا. جهاز كي جي بي، وهي المخابرات الروسية قبل سقوط الاتحاد السوفيتي، وخليفة هذا الجهاز اليوم هو جهاز إف إس بي (مخابرات الاتحاد الروسي).


    27 نوفمبر 2016

    في الكتاب أكد العقيد الشهيد المسلم ألكسندر ليتفننكو -رحمه الله- أن عملاء إف إس بي مسؤولون عن تفجير شقق في موسكو ومدينتين أخرتين عام 1999. وكان ذلك ليتم اتهام الانفصاليين الشيشان من المسلمين بالمسؤولية عن تلك التفجيرات، التي اسُتخدمت كذريعة لشن غزو روسي ثاني على الشيشان. والمدبر لذلك كله هو رئيس الجهاز آنذاك فلاديمير بوتين لكي يفتك بالمسلمين الشيشان؛ وقد فتك بالمسلمين في المجازر المروعة في غروزني؛ ونتج عن احتلال بوتين للشيشان للحصول على شعبية عارمة أوصلته للحكم.

    أرادت روسيا من صناعة القاعدة رد الصاع صاعين لأمريكا بعدما هزمت القاعدة الاتحاد السوفيتي وفككته، وفعلا هذا ما تم بضرب العمق الأمريكي في 11 سبتمبر



    كان العقيد ألكسندر ليتفننكو قد هرب لبريطانيا طالبا الحماية منها بعد ملاحقات روسية له؛ لأنه أخرج بعض فضائح روسيا عندما كان هناك. وفي مقابلة مع BBC في لندن صرح العقيد ليتفننكو: "أؤكد على عمل الظواهري كجاسوس روسي".

    إدوارد سنودن هو الآخر فضح جهاز الأمن القومي الأمريكي NSA، وفضح وكالة الاستخبارات المركزية CIA، وأوضح بأن كليهما لا يتجسسان وحسب على المواطنيين الأمريكيين والمواطنيين الأجانب، وهم في دولهم فقط، بل على الأنظمة الحاسوبية العالمية؛ الهواتف النقالة؛ البريد الإلكتروني؛ أنظمة الاتصال المخابراتية للدول الصديقة؛ أنظمة تشغيل السدود والمستشفيات والأنظمة الكهربائية في اليابان كمثال. بحيث لو تحولت اليابان إلى عدو فإن الولايات المتحدة تستطيع قطع الكهرباء عنها.



    اتفق كل من الروس والأمريكان على استخدام الجاسوسية كأداة استعمارية بحتة؛ للحصول على السيطرة المعلوماتية على العالم ومن ثم السيطرة الاستعمارية المباشرة. ومن أهم هذه الأدوات هي صناعة العدو. نعم فقد صنعت أمريكا وروسيا القاعدة كل بطريقته الخاصة؛ حيث جندت روسيا الظواهري ودربت أمريكا جنود القاعدة أيام حرب الاتحاد السوفيتي على أفغانستان باعتراف هيلاري كيلنتون أمام الكونغرس الأمريكي.

    وأستطرد هنا لأسأل كل من يؤمن بفكر القاعدة؛ وأقول: "ألم تلجأ القاعدة لأمريكا لتحصل على دعمها ضد السوفييت، وفي أحيان أخرى ضد الحكومات الإسلامية التي تتهمها القاعدة بالعمالة لإمريكا؟ بمعنى كأن القاعدة تقول للعالم: "أنت يا أمريكا كافرة وملحدة وتحاربين الإسلام؛ ولكن احتجنا لتدريبك لنا في أفغانستان، وزار بعض قياداتنا البيت الأبيض وهذا فقط لكي نحارب لاحقا عملاءك يا أمريكا في العالم الإسلامي"! ويلكم و أين ما تدعون من عقيدة الولاء والبراء؛ وهي والله منكم براء.



    الحرب اليوم ليست حرب معارك على الأرض وحسب؛ بل حرب معلومات. المعلومة قوة وسلاح ومن لا يمتلكها لا يمتلك القوة. لعب الروس والأمريكان بعقول البشر طويلا من خلال صناعة العدو ثم يقومون باستخدام جميع أنواع الأسلحة الفتاكة ليس للقضاء على العدو وحسب؛ بل على كامل البلد التي هو فيها!

    أمريكا ساهمت في صناعة داعش لكي تشوه صورة الإسلام وتُشعر الخليجيين بالتهديد الأمني وتبتزهم لكي يدفعوا أكثر لتحميهم
    صنعت أمريكا القاعدة فاحتلت العراق واستولت على خيراته وقتلت أكثر من فيه من السنة؛ وجعلت من أفغانستان مقبرة لكل من استخدمتهم أيام حرب السوفييت. القاعدة هي صناعة مشتركة لروسيا وأمريكا وكل منهما كان يستفيد منها على طريقته.



    أرادت روسيا من صناعتها رد الصاع صاعين لأمريكا بعدما هزمت القاعدة الاتحاد السوفيتي وفككته، وفعلا هذا ما تم بضرب العمق الأمريكي في 11 سبتمبر. لكن المفارقة هنا أن أمريكا كانت تعلم بالهجوم وسمحت له بإتمامه، بل وهناك من يقول إنها أمدته بسبل النجاح. لكي تتمكن من تحقيق أهداف استراتيجية منها احتلال العراق؛ ابتزاز الخليج؛ ودفن من تبقى من مقاتلي القاعدة في مقبرة كبرى اسمها أفغانستان وأخرى اسمها العراق.

    اليوم؛ داعش هي الأخرى خليط وصناعة مخاباراتية لكل من مخابرات الأسد؛ إيران؛ إسرائيل؛ روسيا؛ وأمريكا. حيث استفاد الأسد منهم بأن أظهر للعالم كم أن الإسلاميين متوحشين وأن ما يقوم به هو من جرائم لا يعد شيئا أمام ما تقوم به داعش. واستفادت إيران منهم لجعلهم ذريعة وحجة قوية لاحتلال سوريا والعراق معا؛ وأظهرت للعالم عبر لوبيها القوي في أمريكا (بقيادة الداهية تريتا بارسي) أن الإسلام الشيعي إسلام جيد ومعتدل فيما إذا قورن بالإسلام السني، وأن تكون داعش أداة عالمية لابتزاز السعودية. واستفادت إسرائيل منهم بأن جعلت العالم يغفل عن جرائمها ضد الشعب الفلسطيني المحتل؛ وأظهرت للعالم أنها لا تحارب سوى حفنة من الإرهابيين في فلسطين مثل داعش تماما.



    أما الفوائد التي حصلت عليها روسيا فهي أكثر من أن تحصى، ليس أقلها أن داعش كان الذريعة والحجة الأساسية لاحتلالهم لسوريا وتأمين وجود لها على البحر الأبيض المتوسط أو ما يسمى بالمياه الدافئة؛ لأن شواطئ روسيا متجمدة طوال العام مما يعيق تحرك سفنها التجارية والحربية. كذلك فإن روسيا أرادت تطويق ومحاصرة تركيا من جنوبها "حلب" و شمالها "القرم" وشمالها الشرقي "جورجيا"؛ لكي يسهل احتلالها مستقبلا.

    أما أمريكا فقد ساهمت في صناعة داعش لكي تشوه صورة الإسلام وتٌشعر الخليجيين بالتهديد الأمني وتبتزهم لكي يدفعوا أكثر لتحميهم. ودليل ذلك أن البغدادي لم يجرؤ على أن يتفوه حتى بذكر اسم إحدى هذه الدول فضلا عن تهديدها في داخلها.



    نجح العالم في صناعة داعش والقاعدة لكي يحتل العرب؛ في المقابل لم ينجح العرب حتى في صناعة قلم رصاص.

    كانت وما زالت منطقتنا العربية تحت المراقبة الجاسوسية الكاملة وبالأقمار الصناعية من الدول الكبرى على مدار الساعة. لتضمن عدم تفوق العرب تكنولوجيا أو عسكريا بمحاولة صناعة أسلحة نووية متطورة. هناك دولة واحدة كسرت هذا الحصار وهي تركيا؛ حيث تصنع أكثر من نصف حاجتها من السلاح وليست مكتفية ذاتيا بالغذاء وحسب؛ بل تصدر لدول أوروبا الغذاء. وهي إحدى الدول القليلة في العالم بلا دين أو قروض. لذلك ومنذ سنوات قامت الاستخبارات العالمية وعلى رأسها أمريكا بزرع جاسوس جدعوني من يهود الدونمة وهو الإرهابي فتح الله غولن ودخل أمريكا بضمانة وكفالة مجموعة من كبار الضباط في الاستخبارات الأمريكية؛ ومنذ ذلك الحين وهو يخطط إلى انقلاب 15 تموز الفاشل.



    ولكن ماذا حدث؟ هل كانت الدقة الاستخباراتية العالية لدى أمريكا ناجحة؟ هل نجحوا في استعمار تركيا من خلال وضع خونة لهم في السلطة؟ بالطبع لا! لأن الشعب التركي انتفض عن بكرة أبيه وقاوم الاحتلال الأمريكي عبر العميل السري غولن. وانتصر الشعب وفشلت المخابرات.

    يمكن للأمريكان والروس خداع البشرية بعض الوقت؛ ولكن لا يمكنهم أن يخدعوا الإنسانية طوال الوقت. طالما أن هناك شعوبا واعية مثل الشعب التركي العظيم ورئيسه البطل أردوغان؛ وطالما هناك شرفاء في هذا العالم مثل إدوارد سنودن والشهيد إلكسندر ليتفننكو فلن يتمكنوا من السيطرة على العالم.



    العرب فشلوا استخباراتيا و فشلوا بسبب عدم التعويل على شعوبهم للأسف، لذلك أصبحوا مستعمرين من قبل الاستخبارات العالمية. لذلك نجح العالم في صناعة داعش والقاعدة لكي يحتل العرب؛ في المقابل لم ينجح العرب حتى في صناعة قلم رصاص فضلاً عن صناعة الرصاص نفسه.

    بقلم: عبد الله الهزاني





    الكتاب الممنوع من النشر في روسيا:

    Blowing Up Russia: The Secret Plot to Bring Back KGB Terror




    م. عقيد ركن (نظام المتفجرات)،، والإلغاء عن بعد
    متقاعد من (قاعدة حضن العسكرية) مقيم في حقل

  2. #2
    عضو مساعد
    تاريخ التسجيل
    Nov 2017
    الدولة
    العراق، الرمادي
    العمر
    42
    المشاركات
    132
    معدل تقييم المستوى
    24

    غضب الحرب الوهمية: والثمن المطلوب

    بيروت، امين محمد حطيط (السفير) في السنتين الأخيرتين كان للتهديدات الإسرائيلية بحــرب تشن شمالاً وجنوباً غايات واضحة تشمل، على الجانب الاسرائيلي، رفع المعنويات وزرع الثقة بالنفس، وعلى جبهة العدو زرع القلق وحرمانه من الاستقرار، وإشغاله عن الاستعداد الجدي للحرب الآتية، التي لا بد واقعة في اليوم الذي تثق اسرائيل فيه بقدرتها على النصر. وقد وعى من يعنيه الأمر مباشرة أهداف تلك التهديدات ورد عليها بما يوازيها او يفوقها من المواقف، بشكل أجهض الخطة فارتدت على اصحابها في غير ما يعجبهم.


    خِطط تدخلات وتغيير أجنبي

    وفي خضم التهديـدات كان في دمشق الحدث الذي خرق التطــور العادي للأمور حيث جمعت صورة واحدة ثلاثة أطلقوا استراتيجـية «الحرب الشــاملة»، التي تعتمد عقيدة عسكرية تقوم على «التوازن الردعي، والتقابل التدميري للأهداف المتكافئة». هذا الموقف اجهض ما بذلته اسرائيل وبدعم اميركي لترميم بنيتها التي افتضحت الثغرات فيها خلال حرب تموز 2006، ثغرات تركزت بصورة خاصة على وهن الجبهة الداخلية، وعلى محدودية الطيران الحربي في حسم المعركة وبسرعة، اضف الى العجز عن احتلال الارض والسيطرة عليها. ان اعتماد جبـهة المقـاومة والمواجهة لمثل هذه الاستراتيجية احدث ما يوصف بضربة المعلم او بالزلزال الاستراتيجي في المنطقة لأنه قضى وبشكل شبه نهائي على طموح اميركا وإسرائيل بتنفيذ حرب تحقق الانتصار وتصرف سياسياً بما تريده هاتان الدولتان.



    وفي تقدير للموقف، يبــدو أن اميـركا توصلت الى ربط فعالية الاستراتجـية الجديدة ، بالقدرات الصاروخية التي تملكها «جبهة الحرب الشاملة»، والتي تهــدد الجبهة الداخلية الاسرائيلية، وتعطل كل ما عوّل عليه من «قبة فولاذية» او«درع صاروخية»، وتجعل إسرائيل تعيش في قلق وخوف يمنع قادتها من المغامرة والدخول في حرب جديدة. لهذا كانت منظومة الصواريخ هدفاً أساسياً يصوب عليه، مع امل الحد من خطره او«إبعاده» اذا تم التمكن من ذلك. ولأن احداً لا يستطيع ان يتوجه الى ايران او سوريا مطالباً بنزع صواريخهما، كان الاختيار واقعاً على منظومة حزب الله الصاروخية عنواناً «للملاحقة والمساءلة» بحجة خرق القرار 1701، وإدخال هاتين الدولتين في الامر: إيران، لأنها مصدر السلاح بزعمهم، وسوريا لأنها مصدر، او على الأقل، معبر للسلاح الى حزب الله كما يدّعون.



    ولجعل التهديد اكثر جدية وفعالية في النفوس، دخلت اميركا وبصورة مباشرة واضحة على الخط، واعتمدت سلوكاً يوحي بأن الحرب باتت امراً لا مـفر منه بغية معالجة الملفات العالقة والخــطرة في المنطقة، في لبنان ملف المقــاومة وتسـلح حزب اللــه، وفي إيران الملف النــووي السلمي، وفي سوريا ملف علاقاتها الإقلـيمية وموقعها في جبهة المواجهة. ومع الدخـول الأميركي يعاد طرح الســؤال نفسه : هل تغيرت الظروف وباتت الحرب حتمية كما يروجون؟



    نذكر بأن الحرب لا يشنها مهاجم، إلا إذا امتلك في يده مـا يجعله مطــمئناً الى الانتصار فيها، ويقدر على صرف انتصاره سياسياً، بالإضافة الى قراره بتـحمل الخسـائر التي لا بد ان تكون ثمــناً لهذا النصر. وفي هذا المجال وبقراءة موضوعية مجردة نرى ان الانتــصار الاميركي ـ الصهيوني في اي حرب جديدة ضد لبنان وسوريا وإيران امر غير مضــمون. فــفي لبنان على سبيل المثال نرى ان اسرائيل قد تستطيع ان تدمر وتدخل بأكثر من فرقة عسكرية الا انها لن تستطيع أن تستقر وتحتل، وتالياً لن تستطيع ان تستثمر في السياسة، خاصة أن لدى المقـاومة من المقاتلين ما يجعلها تستمر في الاشتباك والمواجهة فوق ما يمكن لإســرائيل تحمله. ولكن الأخــطر من ذلك هو الثــمن الذي سيُدفع أميركيا وإسرائيلياً. حيث تستطيع إيران إغلاق مضـيق هرمز وتوقف صادرات 40% من النفظ الذي يســتهلكه العالم، كما انها قادرة على إشعال الجبهات بوجه الاميركيين بالاضافة الى الخليج، في افغانستان والعراق، اما إسرائيل فلن يكون بمقدورها احتمال سقوط 500 صاروخ يومياً من سوريا ولبنان وإيران، بحيث لا تبقى منطقة آمنة فيها، وتقود الكثير من الاسرائيليين لاستعمال جواز السفر الثاني، هذا اذا بقي مطار مدني يعمل، خاصة أن البنية التحتية الإسرائيلية البديلة التي تقرر إنشاؤها لن تنـجز قبل ستة اشهر في حد ادنى.



    إن الحرب التي يــروج لقــرب اندلاعها بقرار اميركي صهيوني، هي حرب لا تبدو قريبــة في الأفــق، وأكاد أســميها «بالحرب الوهمية» غير القــابلة للتـحقق في المنظور من الزمن الذي تصح فيه التقديرات الاستراتيجية عادة، والــذي تكــون مهلته بين الستة اشهر الى 16 شهراً. وهنا يطرح سؤال آخر : لماذا التـهويل الاميركي بالحرب إذن وإطلاق معزوفتــه من اوركسترا يشارك فيها مسؤولون أساسيون كوزير الدفاع الاميركي او نــائب وزير الخارجية او مسؤولون في البيت الابيــض، الا يعلم هؤلاء بأن من يوجه اليهم التــهديد يعـرفون سقفه؟ إذن لماذا ينخرطون في التلويح بالحرب تلك؟



    في تحليل للواقع واحتياجات الأطراف نرى ان اميركا ومعها اسرائيل ومن تبعها من العرب، تريد من لبنان وسوريا على الأقل، وقد يكون من إيران ما يلي:
    1) التزام لبناني بوضع حد لتسلح حزب الله، او أقله القبول بنشر قوات دولية تتولى مراقبة الحدود مع سوريا.
    2) حمل سوريا على التملص من التزامها بالحرب الشاملة او وحدة المواجهة مع إسرائيل.
    3) إعادة وضع اليد على ملف العلاقات اللبنانية السورية أميركياً، وجعل تطوره ونموه تحت السيطرة الاميركية.
    4) وقف «الحــملة الهــجومية» التي تتعـرض لها السياسة الاميركية في لبنان، وحماية «مكتــسبات الوصاية الاميركية» خلال السنوات الماضية.
    5) ضمان وقوف لبنان الى جانب اميركا في مجلس الامن وعدم تعطيل الإجماع المنشود في قرار يعد لفرض عقوبات ضد إيران.
    6) إقامــة توازن في العلاقات العربية مع لــبنان لا تــكون فيها سوريا في الموقع الممتاز، بل تكون مساوية في ذلك لكل من السعودية ومصر.
    7) و (8) و (9)

    لا أعتقد ان الفريق المستهدف بالحرب الوهمية، مستعد للدفع، فهو ليس من الضعف بحيث يقبل الإذعان، لا نرى ان الحرب تلوح في الأفق المنـظور، وأن الأثمان المطلوبة لمنع حــرب مزعـومة غير قابلة للاستيفاء… وهي جولة من جولات الحرب النفسية ينتصر فيها من يثبت.

    بقلم: امين محمد حطيط
    https://x.com/AmineHotait/photo

    امين محمد حطيط، عميد ركن سابق في الجيش اللبناني

    “السفير”
    30 نيسان 2010

    نقلا عنها: (نشرة “كنعان” الالكترونية ـ السنة العاشرة ـ العدد 2236)





    لا إله إلا الله محمد رسول الله

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 7 (1 من الأعضاء و 6 زائر)

  1. إيهاب سعدون كاظمي

المواضيع المتشابهه

  1. جوجل تطلق مبادرة لمكافحة الأخبار الوهمية
    بواسطة قمرية منصور في المنتدى منتدى انتـــ(الأشياء)ــــرنت
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: March 21st, 2018, 20:18
  2. مقتل مصطفى بدر الدين يؤكد وجود الكثير من الأعداء
    بواسطة الساهر في المنتدى الشام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: May 14th, 2016, 13:45
  3. برنامج DAEMON Tools لحرق الاسطوانات الوهمية
    بواسطة برمجي فنان في المنتدى منتدى تقنية علوم الحوسبة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: March 16th, 2013, 16:08

مواقع النشر

مواقع النشر

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

تنفيذ شركة تصميم مواقع الانترنت توب لاين
روابط مهمه روابط مهمه تواصل معنا
تواصل معنا