طريف (واس) يُعد طائر السمّان "الفري" أحد الطيور المهاجرة العابرة لأجواء السعودية، الذي تُصنَّف حالته بأنه مهاجر متكاثر، ومهاجر عابر، ينتشر على نطاق واسع في أنحاء المملكة خلال موسم هجرته في سبتمبر وأكتوبر، وأثناء فصل الشتاء؛


18 ربيع الآخر 1448هـ 29 سبتمبر 2026م

جرى رصده بمحافظة طريف بمنطقة الحدود الشمالية، ضمن مساره السنوي للهجرة، إذ تُعد المنطقة محطة رئيسة للطيور المهاجرة؛ نظرًا لموقعها الجغرافي، وما تتمتع به من تنوع بيئي وغطاء نباتي طبيعي يجذب الطيور العابرة والمقيمة.



وأوضح رئيس جمعية أمان البيئية ناصر المجلاد، أن هذا النوع من الطيور أثناء هجرته يرتاد المناطق التي تكثر فيها النباتات البرية، ويتغذى على البذور والنباتات واللافقاريات التي يلتقطها عبر النبش في الأرض؛



ينشط طائر السمّان نهارًا، ويهاجر ليلًا في أسراب كبيرة تبلغ أعدادها المئات أحيانًا، ويرعى ضمن مجموعات مكونة من 10 إلى 20 طائرًا، ورغم أنه يجيد التخفي، لكن غالبًا ما يتم رصده في مجموعات من 4 إلى 5 طيور لا غير عند طرده؛



يتراوح حجمه ما بين 16 إلى 18 سم، ووزنه ما بين 70 حتى 155 جم، فيما تصل المسافة بين باع جناحيه لما بين 32 إلى 35 سم، ويتميز هذا الطائر بكونه بالغ الحذر، حيث غالبًا يُسمع أكثر مما يُرى، كما أن الذكر غالبًا ما يصدر سلسلة من النغمات الإيقاعية تتكرر كل عدة ثوانٍ.



وبيّن "المجلاد" أن مشاهد هجرة الطيور تسهم في إثراء البعد الجمالي والثقافي في المنطقة، وتستقطب المهتمين والمراقبين البيئيين ومحبي الحياة الفطرية.