طريف (واس) تُعدُّ الطيور المهاجرة مؤشرًا مهمًا لسلامة البيئة، وهي أحد أهم المكونات للتنوع الأحيائي، وتنهض المملكة العربية السعودية بجهودها المستمرة لحماية الكائنات الفطرية، بما في ذلك الطيور المهاجرة، التي تشكل جزءًا مهمًّا من التنوع البيئي.
26 ربيع الأول 1448هـ 08 سبتمبر 2026م
وتُعد محمية الملك سلمان بن عبد العزيز الملكية واحدةً من أهم المواقع الطبيعية في المملكة للطيور؛ لوقوعها ضمن المسارات الرئيسة للهجرة، حيث تضم المحمية خمس مناطق مُعلنة كمناطق مهمة عالميًا للطيور (IBAs)، ومنطقة رئيسة للتنوع الحيوي (KBA) مُعلنة وفق المعايير العالمية الخاصة بالطيور.
وتحتضن المحمية خلال مواسم الهجرة أعدادًا كبيرة ومتنوعة من الطيور المهاجرة والزائرة الشتوية، التي تستخدم موائلها المختلفة مواقعَ للراحة والتزود بالغذاء واستعادة الطاقة،
وتتميز المحمية بتنوع كبير في الموائل الطبيعية، تشمل الجبال والجروف الصخرية والأودية والسهول والمزارع والمسطحات المائية والأراضي الرطبة ومواقع تجمع مياه الأمطار.
وبالتزامن مع موسم هجرة الخريف، سلطت الهيئة من خلال منصاتها الإعلامية في شبكات التواصل الاجتماعي الضوء على أهمية التوعية بالحفاظ على الطيور المهاجرة وموائلها، والأدوار البيئية التي تؤديها في النظم الطبيعية، وأبرز التهديدات التي تواجهها؛ لدورها حيوي في التوازن البيئي؛
في ذات الوقت التزامها بدورها في حماية الطيور المهاجرة وتعزيز منظومة المراقبة البيئية، بما ينسجم مع الإستراتيجيات الوطنية والدولية للحفاظ على التنوع الحيوي، ويسهم في تعزيز مكانة المملكة العربية السعودية على خارطة الجهود العالمية لحماية الطيور المهاجرة وموائلها.
تم تصويب أخطاء، منها:
(بيولوجي) إلى (حيوي)





رد مع اقتباس
مواقع النشر