باريس (واس) أثار تزايد المخاوف من الأمراض التي ينقلها البعوض جدلًا علميًا بشأن إمكانية القضاء على بعض أنواعه، في ظل تسببه بوفاة مئات الآلاف سنويًا ونقله أمراضًا معدية خطيرة مثل الملاريا وحمى الضنك والحمى الصفراء وزيكا.


26 ذو القعدة 1447هـ 13 مايو 2026م

وأوضح خبراء في علوم الأحياء والحشرات أن عددًا محدودًا من أنواع البعوض هو المسؤول عن معظم حالات العدوى لدى البشر، مؤكدين أن القضاء على الأنواع الأكثر خطورة قد لا يسبب تأثيرًا كبيرًا على التوازن البيئي، نظرًا لإمكانية تعويضها بأنواع أخرى أقل ضررًا.

وفي المقابل، حذر مختصون من أن دور البعوض في السلسلة الغذائية وتلقيح النباتات لا يزال غير مفهوم بالكامل، ما يستدعي مزيدًا من الدراسات قبل اتخاذ قرارات نهائية بشأن إبادته.



وتشهد التقنيات الحيوية الحديثة تطورًا متسارعًا في مكافحة البعوض، من أبرزها تقنية “الدفع الجيني” التي تستهدف جعل بعض الأنواع الناقلة للأمراض عقيمة، إضافة إلى استخدام بكتيريا “ولباكيا” للحد من قدرة البعوض على نقل الفيروسات.

وأظهرت تجارب ميدانية حديثة انخفاضًا كبيرًا في حالات حمى الضنك بعد إطلاق بعوض معدل بيولوجيًا في بعض المناطق، فيما يواصل باحثون العمل على تقنيات تمنع انتقال الملاريا بشكل كامل، مع توقعات ببدء تجارب ميدانية جديدة بحلول عام 2030.



وأكد مختصون أن مواجهة الأمراض المنقولة عبر الحشرات لا تعتمد على الحلول التقنية وحدها، بل تتطلب تعزيز التشخيص والعلاج وتوفير اللقاحات والدعم الصحي للدول المتضررة، محذرين من أن تراجع المساعدات الدولية قد يؤثر سلبًا على جهود مكافحة هذه الأمراض.

تعقيب: افضل الطرق للخلاص من أصوات البعوض (ناموس)، وللوقاية من لدغاته ليس بموبيدات حشرية وسلبيلتها على الصحة المنزلية،



اتخذ اجدادنا طرق وقاية، بل وتفننوا بأدائها قبل زمن الكهرباء والكهيربائيات والإنترنت، ومنها (قشر البيض) أو (المصائد) عبارة عن محاقن خزفية.

قشر البيض،




المصائد


وهذه اقربها في عصرنا


مصائد صواعق ضوئية

خلق الله ادوار إيجابية لكل مخلوقاته ومنها البعوض:



هذا،،، وللنباتات فضل في التكيف، خصوصا العطرية منها قرب المنافذ والأبواب (حبق، نعناع، ريحان) قبل الختام.