الرياض (واس) تمكن الفريق الطبي والجراحي المختص التابع للبرنامج السعودي للتوائم الملتصقة اليوم من تحقيق إنجاز طبي جديد، بفصل التوأم الملتصق الفلبيني "كليا وموريس آن" بعد عملية جراحية تُعد من أكثر الحالات تعقيدًا على مستوى العالم، وأجريت في مستشفى الملك عبد الله التخصصي للأطفال بمدينة الملك عبد العزيز الطبية التابعة لوزارة الحرس الوطني بمدينة الرياض.


06 ذو القعدة 1447هـ 23 أبريل 2026م

وقال معالي المستشار بالديوان الملكي، المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، رئيس الفريق الطبي والجراحي التابع للبرنامج السعودي للتوائم الملتصقة د. عبد الله بن عبد العزيز الربيعة: "إنه بفضل الله وتوفيقه ثم جهود زملائي وزميلاتي أعضاء الفريق الجراحي تم فصل التوأم الفلبيني (كليا وموريس آن) بعد (12) ساعة و (45) دقيقة وذلك من بداية التخدير، وهذه هي المرحلة الثالثة، حيث تبقى مرحلتان الرابعة والخامسة واللتان من المتوقع أن تمتدا إلى عدة ساعات وهي تشملان الترميم والتجميل وإغلاق الجمجمة".



وأضاف معاليه "أنه جرى تنفيذ العملية بمشاركة (30) من الاستشاريين والأخصائيين والكوادر التمريضية والفنية في عدة تخصصات منها التخدير، والعناية المركزة، والأشعة المتقدمة، وجراحة التجميل وغيرها من التخصصات المساندة، وذلك لضمان أعلى درجات الدقة والسلامة خلال جميع مراحل العملية".



وأبان معاليه أن هذه العملية تُعد الثالثة لفصل توائم ملتصقة من الفلبين ورقم (70) ضمن سلسلة عمليات البرنامج السعودي للتوائم الملتصقة، الذي يمتد تاريخه لأكثر من (35) عامًا، وغطى (28) دولة، ودرس (157) حالة من مختلف أنحاء العالم؛ مما يؤكد الدور الريادي الذي تؤديه المملكة في هذا التخصص الطبي النادر، بدعم ورعاية مباشرة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-.



ورفع د. عبد الله الربيعة باسمه ونيابة عن جميع أعضاء الفريق الطبي والجراحي أسمى آيات الشكر والعرفان للقيادة الرشيدة على ما يحظى به البرنامج من اهتمام ومتابعة متواصل.



كما تقدم بالشكر لأعضاء الفريق الجراحي بقيادة استشاري جراحة مخ وأعصاب الأطفال د. معتصم الزعبي وأعضاء الفريق الجراحي من تخصصات التخدير والتجميل والكوادر التمريضية والفنية على جهودهم التي أسهمت في نجاح العملية وضمان سلامة التوأم، مؤكدًا أن هذا النجاح يأتي تجسيدًا لرسالة المملكة الإنسانية النبيلة، ومكانتها بصفتها مركزًا عالميًا للتميّز في هذا المجال.



من جانبهم قدم ذوو التوأم امتنانهم وشكرهم لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- على الرعاية الطبية الرفيعة التي حظي بها التوأم، مثمنين الجهود الكبيرة التي بذلها الفريق الطبي لضمان نجاح العملية.



بدء عملية فصل التوأم الملتصق الفلبيني "كليا وموريس آن"
الرياض (واس) إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- بدأ الفريق الطبي والجراحي التابع للبرنامج السعودي للتوائم الملتصقة، صباح اليوم، عملية فصل التوأم الملتصق الفلبيني "كليا وموريس آن" الملتصقتان بالرأس، وذلك في مستشفى الملك عبد الله التخصصي للأطفال بمدينة الملك عبد العزيز الطبية بوزارة الحرس الوطني بالرياض.


06 ذو القعدة 1447هـ 23 أبريل 2026م

وأوضح معالي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية رئيس الفريق الطبي والجراحي التابع للبرنامج د. عبد الله بن عبد العزيز الربيعة، في تصريح صحفي، أن التوأم الملتصق الفلبيني "كليا وموريس آن" بمنطقة الرأس، قدِمتا إلى المملكة في 17 مايو 2025م، وبعد دخولهما إلى المستشفى قام الفريق الطبي بإجراء فحوصات دقيقة ومتعددة لهما، وعقد عدة اجتماعات توصل من خلالها إلى أن حالة التوأم تُعد من أكثر الحالات تعقيدًا على مستوى العالم، نظرًا لعدة عوامل طبية من أبرزها وجود وضعية زاوية معقدة للرأسين، واشتراك واسع في الجيوب الوريدية الدماغية، وتداخل نسيج الدماغ بين الطفلتين، بالإضافة إلى أن الطفلة "كليا" كانت تعاني من قصور في عضلة القلب وضمور شديد في الكليتين مع فشل كلوي تام؛ مما يؤدي إلى رفع مستوى الخطورة الجراحية بشكل كبير.

وبين أن الفريق الجراحي بقيادة د. معتصم الزعبي استشاري جراحة مخ وأعصاب الأطفال، قرروا تنفيذ العملية على (5) مراحل يشارك فيها (30) من الاستشاريين والأخصائيين والكوادر التمريضية والفنية في عدة تخصصات منها التخدير، والعناية المركزة، والأشعة المتقدمة، وجراحة التجميل، مشيرًا إلى أنه من المتوقع أن تستغرق العملية (24 ساعة).



وقال معاليه: "إنه بناءً على التقييم الطبي متعدد التخصصات والدراسات التشخيصية الدقيقة، فإن نسبة الخطورة تصل إلى 50% نظرًا للتحديات الطبية المصاحبة للحالة، مع وجود احتمال حدوث مضاعفات عصبية شديدة قد تتسبب بالإعاقة بنسبة تصل 60%"، مشيرًا إلى أنه جرى التشاور مع أحد المراكز الطبية المتخصصة في مثل تلك الحالات، وتوافقت مرئياتهم مع تقييم الفريق الطبي من حيث درجة خطورة العملية وارتفاع مستوى المخاطر المرتبطة بها، وتم شرح الحالة بشكل مفصل لوالدي التوأم اللذين أبديا تفهمهما لخطة الفريق الجراحي.

ولفت إلى أن هذه العملية تعد رقم (70) ضمن البرنامج السعودي للتوائم الملتصقة الذي استطاع منذ عام 1990م، أن يعتني بـ (157) توأمًا من (28) دولة في (5) قارات حول العالم.

ورفع د. الربيعة باسمه ونيابة عن أعضاء الفريق الطبي والجراحي، الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين، ولسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- على ما يحظى به البرنامج من دعم واهتمام ومتابعة مستمرة، سائلًا المولى عز وجل أن تكلل العملية بالنجاح، وأن يمنّ على التوأم بالصحة والعافية.


الفريق الطبي والجراحي يستكمل عملية فصل التوأم
الرياض (واس) استكمل الفريق الطبي والجراحي المختص التابع للبرنامج السعودي للتوائم الملتصقة اليوم المرحلتين الرابعة والخامسة من عملية فصل التوأم الملتصق الفلبيني "كليا وموريس آن" بعد عملية جراحية تُعد من أكثر الحالات تعقيدًا على مستوى العالم استغرقت 18 ساعة ونصف وأجريت في مستشفى الملك عبد الله التخصصي للأطفال بمدينة الملك عبد العزيز الطبية التابعة لوزارة الحرس الوطني بمدينة الرياض.


07 ذو القعدة 1447هـ 24 أبريل 2026م

وأوضح معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية رئيس الفريق الطبي والجراحي التابع للبرنامج السعودي للتوائم الملتصقة د. عبد الله بن عبد العزيز الربيعة أنه بفضل الله تعالى ثم بجهود الزملاء من أعضاء الفريق الجراحي استُكملت المرحلتان الرابعة والخامسة من عملية فصل التوأم الفلبيني (كليا وموريس آن)، وشملتا الترميم والتجميل وإغلاق الجمجمة، حيث سبق أنه جرى الانتهاء من (3) مراحل من مراحل العملية بنجاح تام ولله الحمد.



ورفع د. الربيعة باسمه ونيابة عن جميع أعضاء الفريق الطبي والجراحي الشكر والعرفان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- على ما يحظى به البرنامج السعودي للتوائم الملتصقة من اهتمام ورعاية مكّن الفريق الطبي السعودي من تقديم أعلى معايير الرعاية الطبية المتخصصة، وأسهم في تحسين جودة الحياة للأطفال المستفيدين وأسرهم، ورسخ مكانة المملكة في العمل الإنساني والطبي، مقدرًا جهود زملائه، وما يبذلونه من عمل احترافي وإنساني يُجسّد القيم النبيلة للمملكة وشعبها في خدمة الإنسان أينما كان.


وصول التوأم الملتصق الفلبيني (أوليفيا وجيانا) إلى الرياض
الرياض (واس) إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود, وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- وصل إلى مطار الملك خالد الدولي بالرياض التوأم الملتصق الفلبيني (أوليفيا وجيانا) برفقة ذويهما، قادمين من جمهورية الفلبين، حيث نُقل التوأم فور وصولهما إلى مستشفى الملك عبد الله التخصصي للأطفال بوزارة الحرس الوطني؛ لدراسة حالتهما والنظر في إمكانية إجراء عملية فصلهما.


08 شعبان 1447هـ 27 يناير 2026م

وأكد معالي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية رئيس الفريق الطبي والجراحي التابع للبرنامج السعودي للتوائم الملتصقة د. عبد الله بن عبد العزيز الربيعة، أن هذه المبادرات تجسد القيم الإنسانية الراسخة للمملكة العربية السعودية التي امتد أثرها إلى مختلف أصقاع الأرض.



ورفع الربيعة الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد -حفظهما الله- على ما يوليانه من اهتمام ورعاية للبرنامج، مشيرًا إلى أن هذا البرنامج يعد نموذجًا فريدًا من نوعه للتقدم والتميز الطبي السعودي، ويتماشى مع أهداف ورؤية المملكة 2030 التي تسعى إلى الارتقاء بالقطاع الصحي وجعله ضمن أفضل الأنظمة الصحية على مستوى العالم.



وأعرب ذوو التوأم الفلبيني عن شكرهم الجزيل وامتنانهم للقيادة الرشيدة -أيدها الله- لما وجدوه من حفاوة الاستقبال والرعاية والعناية منذ وصولهم إلى أرض المملكة.