عرعر (واس) شهدت منطقة الحدود الشمالية عودة ظهور نبات "البختري"، المعروف علميًا باسم (Roemeria)، تزامنًا مع تحسّن الظروف المناخية وهطول الأمطار، التي أسهمت في إنبات العديد من النباتات البرية الموسمية، في مشهد طبيعي يعكس حيوية البيئة الصحراوية وتجددها.


16 شوال 1447هـ 04 أبريل 2026م

ويُعد نبات البختري من النباتات العشبية الحولية التي تنمو في البيئات الصحراوية وشبه الصحراوية، وينتمي إلى الفصيلة الخشخاشية، ويتميّز بأزهاره البنفسجية الزاهية، وبذوره الدقيقة، وأوراقه الرقيقة القادرة على التكيّف مع قسوة المناخ وشح الموارد المائية، مما يجعله من النباتات المتأقلمة مع الظروف البيئية الصعبة.



ويمثّل ظهوره مؤشرًا إيجابيًا على تحسّن الغطاء النباتي في المنطقة، ويعكس ما تزخر به أراضي الحدود الشمالية من تنوع حيوي، لا سيما خلال موسم الربيع الذي يشهد نشاطًا ملحوظًا في نمو النباتات البرية.



كما يحظى هذا النبات باهتمام هواة الرحلات البرية والتصوير الطبيعي، لما يضفيه من مشاهد جمالية على تضاريس الصحراء، فضلًا عن دوره البيئي في تثبيت التربة والإسهام في استدامة النظام البيئي المحلي.



ويُتوقع استمرار انتشار النباتات الموسمية في المنطقة خلال الفترة المقبلة، في ظل توافر الظروف المناخية الملائمة، مما يعزز من جاذبية المنطقة بيئيًا وسياحيًا.



تعليق: من مسميات البختري: الديدحان أو النُّعمانة أو السَّليح أو الرَّمِيرة.