تبوك (واس) يشهد شهر رمضان في منطقة تبوك حراكًا تطوعيًا متناميًا، تتقدمه مشاركة نسائية لافتة في مبادرات إعداد وتوزيع وجبات إفطار الصائمين، في مشهد يعكس وعيًا مجتمعيًا متقدمًا بأهمية العمل الخيري ودور المرأة في دعمه وتعزيزه.


14 رمضان 1447هـ 03 مارس 2026م

وتسهم المتطوعات في مختلف مراحل المبادرات، بدءًا من التخطيط والتنظيم، مرورًا بإعداد وتجهيز الوجبات داخل المطابخ التطوعية، وانتهاءً بتغليفها وتوزيعها على المستفيدين من الأسر والمسافرين على الطرق.



وحول هذه المشاركات، أكدت جمعية تبوك للعمل التطوعي الأهلية أن الإقبال النسائي على مبادرات إفطار الصائمين يشهد نموًا ملحوظًا خلال الأعوام الأخيرة، ما يعكس ارتفاع مستوى الوعي بأهمية العمل التطوعي، ودور المرأة كشريك فاعل في خدمة المجتمع، مشيرةً إلى أن المتطوعات يشاركن وفق تنظيم دقيق يراعي توزيع المهام وتحديد المسؤوليات، بما يضمن جودة الأداء وسرعة الإنجاز، ضمن منظومة متكاملة.



وبيّنت الجمعية أن إسهامات النساء لم تعد تقتصر على الجوانب التنفيذية فحسب، بل امتدت إلى التخطيط والإشراف وإدارة المبادرات، ما أسهم في تطوير آليات العمل ورفع كفاءة الفرق التطوعية، مؤكدة أن هذا الحضور يعزز مفهوم الشراكة المجتمعية ويترجم مستهدفات تمكين المرأة في القطاع غير الربحي.