جدة (واس) تواصل جائزة ضياء عزيز للبورتريه بجمعية الثقافة والفنون بجدة ترسيخ حضورها في المشهد التشكيلي، من خلال نسختها التاسعة المقامة تحت شعار "الملك سلمان.. الإنسان والإنجاز"، بمشاركة فنية واسعة عكست تفاعل الفنانين التشكيليين مع رمزية القائد ومكانته في الوجدان الوطني، وتجسيد القيم الإنسانية والتنموية التي شكّلت مسار قيادته.


17 رجب 1447هـ 06 يناير 2026م

وأوضحَت اللجنة المنظمة للجائزة أن عدد الأعمال المشاركة بلغ 787 عملًا فنيًا، جرى اختيار 61 عملًا منها للمنافسة على جوائز المسابقة، في مؤشر يعكس حجم الإقبال وتنوّع التجارب والأساليب الفنية.

وأفادت أن المشاركات جاءت من 42 مدينة ومحافظة من مختلف مناطق المملكة، إضافة إلى أعمال فنية قادمة من شيكاغو في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا، بما يؤكد اتساع نطاق المشاركة وتجاوزها الإطار الجغرافي المحلي.



وبيّنت اللجنة أن الجوائز المالية للنسخة التاسعة بلغت 170.000 ريال، توزعت بواقع 50.000 ريال للجائزة الأولى، و30.000 ريال للجائزة الثانية، و20.000 ريال للجائزة الثالثة، إلى جانب جوائز تحفيزية لأفضل سبعة أعمال بقيمة 10.000 ريال لكل عمل، دعمًا للمبدعين وتحفيزًا للتجارب الفنية النوعية.

وأكدت اللجنة أن الجائزة تواصل ترسيخ موقعها بوصفها الأولى من نوعها على مستوى الشرق الأوسط في مجال فن البورتريه، (ملامح) لما تحمله من قيمة فنية ورسالة ثقافية أسهمت في إغناء المشهد التشكيلي وتعزيز حضوره.



من جهته، أكد مدير جمعية الثقافة والفنون بجدة محمد آل صبيح، أن الجائزة حققت أهدافها، كونها تحمل اسم أحد روّاد الحركة التشكيلية السعودية الفنان ضياء عزيز، وتمثّل تكريمًا لمسيرته الفنية، إضافة إلى إسهامها في إثراء الساحة الفنية وبث الحيوية فيها، مبينًا أن المشاركة بحد ذاتها تمثل فوزًا للذائقة الفنية، متمنيًا التوفيق لجميع المشاركين.