القيروان، ضمير هبة الرحمن (درة) السهر، هذا الموضع شدّني، اتقنتم عناصره، ولم تتطرقوا في كشف اسسه،، خصوصاً تأخير وقت النوم إلى ساعات متأخرة أو طوال الليل، مما يسبب خللاً في الساعة
البيولوجية (
فوارق التوقيت) وإنتاج الميلاتونين،
الساعة البيولوجية: آلية فطرية تنظم إيقاعات الجسم الحيوية، (الساعة الحيوية) لوصف تنظيم النوم واليقظة تتكرر عبى مدار كل 24 ساعة، (الساعة الجسدية)، التعايش مع
فارق التوقيت هي نظام توقيت داخلي طبيعي في جسم الكائنات الحية ينظم دورات النوم، الاستيقاظ، الهضم، وإفراز الهرمونات على مدار 24 ساعة، وتتأثر بشكل مباشر بالضوء والظلام. تضبط هذه الساعة مستويات الطاقة واليقظة، ويؤدي اضطرابها إلى مشاكل صحية كالسمنة، السكري، واضطرابات النوم.
تواتر يومي: نظْمٌ لَيلِيٌّ نَهارِيّ
وينتج عنه مشاكل صحية ونفسية عديدة. يسبب السهر المستمر ضعف المناعة، خطر أمراض القلب والسمنة، ضعف التركيز، الاكتئاب، وتباطؤ الكولاجين بالبشرة، بينما يحتاج البالغون إلى (7) - (9\) ساعات نوم ليلاً.أضرار السهر الصحية والنفسية:أمراض القلب والدم: زيادة خطر السكتات الدماغية وجلطات القلب بنسبة 16% نتيجة تصلب الشرايين واختلال الساعة البيولوجية صحيفة عاجل.
﴿سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا﴾
الإسراء: ٤٣
الإنسان يعيش <((ثلث))> حياته نائماً 🛌
وهذه فطرة الخالق سُبْحَانَهُ (رحمة منه على خلقه)
محمد بن سعد > تويتر
نصيحة لإعادة ضبط الساعة البيولوجية
القاعرة (القاهرة) تسمى الساعة الداخلية في أجسامنا بالساعة البيولوجية، وتؤثر إيقاعات هذه الساعة على مدار 24 ساعة على دورات النوم والاستيقاظ، وتناول الطعام ومسارات الغدد الصماء وعملية التمثيل الغذائي اللازمة للحفاظ على الفسيولوجيا الطبيعية والتوازن العضوي، وذلك وفقًتا لهندستان تايمز.
نصائح لإدارة الساعة البيولوجية
يمكن أن تؤثر اضطرابات إيقاع الساعة البيولوجية بشكل كبير على صحة الفرد، ويؤثر النوم بشكل كبير على الساعة البيولوجية وأنماط النوم مثل العمل بنظام الورديات، والسفر لمسافات طويلة، ودورات النوم غير المنتظمة والتعرض للضوء الاصطناعي في الليل يمكن أن تؤثر جميعها على إيقاع الجسم اليومي الطبيعي.
وسُلط الضوء على أن الإيقاع اليومي الخلل الوظيفي للساعة البيولوجية غالبًا ما يؤدي إلى مخاطر الإصابة بمتلازمة التمثيل الغذائي والسرطان، والشيخوخة المتسارعة، وفي السطور القادمة نقدم لكم اهم النصائح.
نصائح يمكن اتباعها لضبط الساعة البيولوجية في الجسم:
- الحفاظ على جدول وجبات منتظم.
- الحصول على وقت محدد للاستيقاظ والنوم.
- تناول العشاء مبكرًا.
- النوم على مرتبة وسادة مريحة.
- تجنب وضع الأجهزة الالكترونية في غرفة النوم: الكمبيوتر المحمول، والهواتف المحمولة، والتلفزيون.
- حافظ على درجة حرارة الغرفة باردة.
- اجعل الغرفة مظلمة.
- تجنب قيلولة النهار.
- قم بأنشطة بدنية منتظمة.
- تجنب ممارسة الأنشطة البدنية بالقرب من النوم.
- قلل من تناول الكافيين والنيكوتين والكحول والمهدئات الأخرى القريبة من النوم.
- إدارة تعرضك للضوء: الضوء هو أقوى إشارة في البيئة للمساعدة في إعادة ضبط دورة النوم والاستيقاظ.
- الأدوية: استشر الطبيب بشأن الأدوية التي تساعد في تنظيم إيقاعات النوم، قد تشمل هذه الأدوية الميلاتونين أو المهدئات أو الأدوية المعززة للاستيقاظ.
مواقع النشر