قناعة × يقين

۞ تداول 11,216 ۞ كنوزنا في متـاحفهم ۞ اسلِحتهم من مـناجِمنا ۞ تغيير قراراتنا ۞ تحريف لغتنا ۞ زرع (احزاب) فتن ۞ استقلال ثم تقسيم ۞ عرب خارج اوطانهم ۞ الفرس غزوا إيران ۞ الأحواز عربية
النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    عضو ذهبي الصورة الرمزية نسنوسه
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المشاركات
    1,744
    معدل تقييم المستوى
    19

    تحذير السهر: أضراره الصحية

    يقول الله سبحانه وتعالى: {قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَدًا إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِضِيَاءٍ أَفَلَا تَسْمَعُونَ} القصص 71،، أيضًا قوله تعالى: {هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ} يونس 67،،، صدق الله العظيم



    (أَفَلَا تَسْمَعُونَ) (لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ)
    شمس قمر نجوم
    حتى الأرض ترتاح في لياليها



    1- أضرار السهر: بدنية وذهنية متعددة
    خلق الله سبحانه وتعالى النهار للعمل، والليل للنوم وفي النهار يصرف الجسم طاقاته ليعوّض في الليل عما صرفه منها وعدم أخذ القسط الكافي من النوم يؤدي إلى ظهور أعراض وأمراض أخرى منها:
    تعب، صداع، غثيان، احمرار عينين فانتفاخهما،
    توتر عصبي، قلق، ضعف الذاكرة والتركيز، سرعة الغضب،
    ألام في العضلات ومشكلات جلدية كالبثور،،، وغيرها.



    2- السهر والكفاءة العضلية:
    لقد ثبت من خلال التجارب التي أجراها عدد من علماء التربية البدنية أن الوظائف الجسمية تزداد قوتها وتنقص بين وقت وآخر خلال اليوم حيث تظهر الكفاءة العضلية في الزيادة تدريجياً عند الساعة الرابعة صباحاً وتبلغ مداها الأقصى في الساعة السابعة صباحاً فيستمر حتى الساعة الحادية عشرة ظهراً حيث يبدأ المستوى في الانخفاض التدريجي لغاية الساعة الثالثة عصراً حيث يزداد تدريجياً لغاية الساعة السادسة مساءً ثم يعود في الانخفاض التدريجي مجدداً والانخفاض الكبير يبدأ في الساعة التاسعة ليلاً ويبلغ مداه في الساعة الثالثة صباحاً.



    3- السهر وجهاز المناعة:
    إن قلة النوم تسبب خللاً في جهاز المناعة وهو خط الدفاع الأول والأخير ضد الأمراض وعندما يعتلّ هذا الجهاز فهذا معناه وبكل بساطة الانهيار وقد عكفت على هذا الموضوع جامعة تورينتو بكندا على دراسته طوال السنوات العشر الأخيرة والسبب كما قال البروفيسور مولدو فيسكي اختصاصي الأمراض العصبية والنفسية بكلية الطب هناك أن أمراضاً كثيرة كانت خافية وغير معروفة السبب تبين أن النوم وقلته وراءها وأن هذا الجهاز مبرمج على ساعات اليقظة وساعات النوم التي يحتاجها الإنسان وعند حدوث تغييير في هذه الدورة اليومية ليصاب جهاز المناعة بالتشويش والفوضى.



    4- السهر والأرق:
    أي انعدام النوم، وإنما هو النوم المسهد (سُهاد)، الذي يكون المرء فيه بين إغفاءة وانتباه والمؤرق حركته دائبة لا يستقر، فهو يستدير نحو كل اتجاه ويحتال على النوم بشتى الوسائل دون فائدة أحياناً يكون الفكر منشغلاً بموضوع السهر إن كان أمام فيلم تلفزيوني أو أمام الانترنت أو مسلسل أو مباراة.

    فإن امتدّ الأرق ليلة وليالٍ انحطت قوى الشخص وتوقف العقل عن الإنتاج وسيطر على المؤرق التشاؤم والميل للوحدة وكره المجتمعات فيكره نفسه ثم يكره الحياة .. فالجسم يحتاج إلى نوم هادئ وطويل يكفي لطرح السموم العصبية التي تراكمت فيه نتيجة للأعمال.



    5- السهر والتشوّهات القوامية:
    نتيجة الجلوس لفترات طويلة أمام التلفاز وغيره، خاصة إذا كان الجلوس خاطئ، فإنه يصيب الهيكل العظمي بأضرار وتشوهات في العظام وفقرات الظهر، مما يؤدي إلى الإصابة بالانحناء في العمود الفقري.



    أسباب السهر:
    1- وقت الفراغ
    2- طبيعة العصر الحاضر: والتي غيرت الأوضاع الاجتماعية، فوجود الكهرباء يحمل الناس على أن يمارسوا الكثير من الأنشطة والأعمال والعلاقات التي لم يكونوا يمارسونها في الظلام، حتى أصبح ليل الناس كنهارهم
    3- جعل أكثر الناس زياراتهم العائلية وغير العائلية في الليل بسبب طبيعة الأعمال والدراسة.



    وتشير دراسة طبية إلى أن الأشخاص الذين لا ينامون بالقدر الكافي تزيد لديهم احتمالات الوفاة بسبب أمراض القلب، بأكثر من ضعفين، وتؤكد الدراسة أن عدم كفاية النوم له علاقة بارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من مخاطر الإصابة بأزمات قلبية وحدوث

    منقووووووووول بِتصرف للفائدة

    مع أطيب تمنياتي






    لك ثم لك
    الورد و هتان المطر


  2. #2
    عضو راقي
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    الدولة
    تونس، القيروان
    العمر
    50
    المشاركات
    493
    معدل تقييم المستوى
    52

    افتراضي صحوة التواتر عديم اليقظة

    القيروان، ضمير هبة الرحمن (درة) السهر، هذا الموضع شدّني، اتقنتم عناصره، ولم تتطرقوا في كشف اسسه،، خصوصاً تأخير وقت النوم إلى ساعات متأخرة أو طوال الليل، مما يسبب خللاً في الساعة البيولوجية (فوارق التوقيت) وإنتاج الميلاتونين،



    الساعة البيولوجية: آلية فطرية تنظم إيقاعات الجسم الحيوية، (الساعة الحيوية) لوصف تنظيم النوم واليقظة تتكرر عبى مدار كل 24 ساعة، (الساعة الجسدية)، التعايش مع فارق التوقيت هي نظام توقيت داخلي طبيعي في جسم الكائنات الحية ينظم دورات النوم، الاستيقاظ، الهضم، وإفراز الهرمونات على مدار 24 ساعة، وتتأثر بشكل مباشر بالضوء والظلام. تضبط هذه الساعة مستويات الطاقة واليقظة، ويؤدي اضطرابها إلى مشاكل صحية كالسمنة، السكري، واضطرابات النوم.



    تواتر يومي: نظْمٌ لَيلِيٌّ نَهارِيّ
    وينتج عنه مشاكل صحية ونفسية عديدة. يسبب السهر المستمر ضعف المناعة، خطر أمراض القلب والسمنة، ضعف التركيز، الاكتئاب، وتباطؤ الكولاجين بالبشرة، بينما يحتاج البالغون إلى (7) - (9\) ساعات نوم ليلاً.أضرار السهر الصحية والنفسية:أمراض القلب والدم: زيادة خطر السكتات الدماغية وجلطات القلب بنسبة 16% نتيجة تصلب الشرايين واختلال الساعة البيولوجية صحيفة عاجل.




    ﴿سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا
    الإسراء: ٤٣

    الإنسان يعيش <((ثلث))> حياته نائماً 🛌
    وهذه فطرة الخالق سُبْحَانَهُ (رحمة منه على خلقه)

    محمد بن سعد > تويتر


    نصيحة لإعادة ضبط الساعة البيولوجية
    القاعرة (القاهرة) تسمى الساعة الداخلية في أجسامنا بالساعة البيولوجية، وتؤثر إيقاعات هذه الساعة على مدار 24 ساعة على دورات النوم والاستيقاظ، وتناول الطعام ومسارات الغدد الصماء وعملية التمثيل الغذائي اللازمة للحفاظ على الفسيولوجيا الطبيعية والتوازن العضوي، وذلك وفقًتا لهندستان تايمز.



    نصائح لإدارة الساعة البيولوجية
    يمكن أن تؤثر اضطرابات إيقاع الساعة البيولوجية بشكل كبير على صحة الفرد، ويؤثر النوم بشكل كبير على الساعة البيولوجية وأنماط النوم مثل العمل بنظام الورديات، والسفر لمسافات طويلة، ودورات النوم غير المنتظمة والتعرض للضوء الاصطناعي في الليل يمكن أن تؤثر جميعها على إيقاع الجسم اليومي الطبيعي.

    وسُلط الضوء على أن الإيقاع اليومي الخلل الوظيفي للساعة البيولوجية غالبًا ما يؤدي إلى مخاطر الإصابة بمتلازمة التمثيل الغذائي والسرطان، والشيخوخة المتسارعة، وفي السطور القادمة نقدم لكم اهم النصائح.



    نصائح يمكن اتباعها لضبط الساعة البيولوجية في الجسم:
    1. الحفاظ على جدول وجبات منتظم.
    2. الحصول على وقت محدد للاستيقاظ والنوم.
    3. تناول العشاء مبكرًا.
    4. النوم على مرتبة وسادة مريحة.
    5. تجنب وضع الأجهزة الالكترونية في غرفة النوم: الكمبيوتر المحمول، والهواتف المحمولة، والتلفزيون.
    6. حافظ على درجة حرارة الغرفة باردة.
    7. اجعل الغرفة مظلمة.
    8. تجنب قيلولة النهار.
    9. قم بأنشطة بدنية منتظمة.
    10. تجنب ممارسة الأنشطة البدنية بالقرب من النوم.
    11. قلل من تناول الكافيين والنيكوتين والكحول والمهدئات الأخرى القريبة من النوم.
    12. إدارة تعرضك للضوء: الضوء هو أقوى إشارة في البيئة للمساعدة في إعادة ضبط دورة النوم والاستيقاظ.
    13. الأدوية: استشر الطبيب بشأن الأدوية التي تساعد في تنظيم إيقاعات النوم، قد تشمل هذه الأدوية الميلاتونين أو المهدئات أو الأدوية المعززة للاستيقاظ.


    أعمل يا خصيب ،، تصيب

    أعمِلْ كيف جارك ،، وإلا حول باب دارك

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 3 (1 من الأعضاء و 2 زائر)

  1. شقردية طيبة

المواضيع المتشابهه

  1. فوائد الثوم و أضراره لجسم الإنسان
    بواسطة نرجس توفيق في المنتدى منتدى الأمزجة وألأغذية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: August 16th, 2015, 05:59
  2. الاسعار في الشهر الفضيل
    بواسطة بلقيس عاصم في المنتدى الصـوم
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: July 30th, 2011, 20:29
  3. قطره ندى على وجن الزهر
    بواسطة نسنوسه في المنتدى اللغويات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: September 14th, 2010, 17:48

مواقع النشر

مواقع النشر

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

تنفيذ شركة تصميم مواقع الانترنت توب لاين
روابط مهمه روابط مهمه تواصل معنا
تواصل معنا