الرياض (واس) تمكّن الفريق الطبي والجراحي المختص التابع للبرنامج السعودي للتوائم الملتصقة اليوم، من تحقيق إنجاز طبي جديد، بفصل التوأم الملتصق الفيجي "جسبيلي وديسيسيا"، حيث أجريت العملية في مستشفى الملك عبد الله التخصصي للأطفال بمدينة الملك عبد العزيز الطبية التابعة لوزارة الحرس الوطني بمدينة الرياض.

04 جمادى الأولى 1448هـ 15 أكتوبر 2026م
وقال معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية رئيس الفريق الطبي والجراحي التابع للبرنامج السعودي للتوائم الملتصقة د. عبد الله بن عبد العزيز الربيعة: "إنه بفضل الله وتوفيقه ثم جهود زملائي وزميلاتي أعضاء الفريق الطبي والجراحي تم فصل التوأم الملتصق الفيجي (جسبيلي وديسيسيا) بعد (12) ساعة و45 دقيقة، عبر (9) مراحل".
وأضاف "إنه جرى تنفيذ العملية بمشاركة (34) من الاستشاريين والأخصائيين والكوادر الفنية والتمريضية من تخصصات التخدير وجراحة الأطفال وجراحة التجميل وجراحة العظام وجراحة المسالك البولية والتخصصات المساندة".

واستذكر معاليه أن التوأم كانتا تلتصقان في منطقتي البطن والحوض، وتشتركان في الكبد والأمعاء والقولون وفتحة الشرج والجهاز البولي والجهاز التناسلي وعظمة الحوض.
ولفت النظر إلى أن هذه العملية تُعد أول عملية فصل توأم ملتصق من جمهورية فيجي الديمقراطية ورقم (74) ضمن سلسلة عمليات البرنامج السعودي للتوائم الملتصقة، الذي يمتد تاريخه لأكثر من (35) عامًا، وغطى (28) دولة في (5) قارات، ودرس (159) حالة من مختلف أنحاء العالم.

وأكد أن ما بلغته المملكة من تميز طبي في البرنامج السعودي للتوائم الملتصقة وما رسَّخته من ريادةٍ عالمية في التعامل مع أدق الحالات وأشدها تعقيدًا، إنما هو ثمرة رؤية إنسانية عميقة، وإرادة صادقة جعلت من هذا البرنامج أملًا يُولد من رحم المعاناة، وفجرًا يشرق في عيون أسرٍ طالما تطلّعت إلى غدٍ يجمع فلذات أكبادها في حياةٍ كريمة، مشيرًا إلى أن النجاحات المتوالية التي حقّقها الفريق الطبي السعودي التابع للبرنامج -بفضل الله أولًا- ثم بما يمتلكه من خبرات متقدمة وكفاءات عالية، قد رسّخت حضور المملكة مركزًا عالميًا رائدًا في هذا الميدان الطبي الدقيق.
ورفع معالي رئيس الفريق الطبي والجراحي التابع للبرنامج السعودي للتوائم الملتصقة د. عبد الله الربيعة باسمه ونيابة عن جميع أعضاء الفريق الشكر والعرفان إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- على الدعم السخي الذي يحظى به البرنامج السعودي للتوائم الملتصقة، حتى أسهما في أن تغدو المملكة مركزًا عالميًا رائدًا في هذا المجال.

وقدم الشكر لأعضاء الفريق الطبي والجراحي على جهودهم التي كانت سببًا بعد توفيق الله في تحقيق هذا الإنجاز الطبي الجديد الذي يسجّل لهذا الوطن العزيز.
من جانبهم عبر ذوو التوأم الملتصق الفيجي عن شكرهم العميق وامتنانهم لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- لما قدّموه من رعاية طبية متقدمة، معربين عن تقديرهم الكبير لجهود الفريق الطبي السعودي، التي أسهمت في نجاح العملية وضمان سلامة التوأم.
04 جمادى الأولى 1448هـ 15 أكتوبر 2026م
وقال معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية رئيس الفريق الطبي والجراحي التابع للبرنامج السعودي للتوائم الملتصقة د. عبد الله بن عبد العزيز الربيعة: "إنه بفضل الله وتوفيقه ثم جهود زملائي وزميلاتي أعضاء الفريق الطبي والجراحي تم فصل التوأم الملتصق الفيجي (جسبيلي وديسيسيا) بعد (12) ساعة و45 دقيقة، عبر (9) مراحل".
وأضاف "إنه جرى تنفيذ العملية بمشاركة (34) من الاستشاريين والأخصائيين والكوادر الفنية والتمريضية من تخصصات التخدير وجراحة الأطفال وجراحة التجميل وجراحة العظام وجراحة المسالك البولية والتخصصات المساندة".

واستذكر معاليه أن التوأم كانتا تلتصقان في منطقتي البطن والحوض، وتشتركان في الكبد والأمعاء والقولون وفتحة الشرج والجهاز البولي والجهاز التناسلي وعظمة الحوض.
ولفت النظر إلى أن هذه العملية تُعد أول عملية فصل توأم ملتصق من جمهورية فيجي الديمقراطية ورقم (74) ضمن سلسلة عمليات البرنامج السعودي للتوائم الملتصقة، الذي يمتد تاريخه لأكثر من (35) عامًا، وغطى (28) دولة في (5) قارات، ودرس (159) حالة من مختلف أنحاء العالم.

وأكد أن ما بلغته المملكة من تميز طبي في البرنامج السعودي للتوائم الملتصقة وما رسَّخته من ريادةٍ عالمية في التعامل مع أدق الحالات وأشدها تعقيدًا، إنما هو ثمرة رؤية إنسانية عميقة، وإرادة صادقة جعلت من هذا البرنامج أملًا يُولد من رحم المعاناة، وفجرًا يشرق في عيون أسرٍ طالما تطلّعت إلى غدٍ يجمع فلذات أكبادها في حياةٍ كريمة، مشيرًا إلى أن النجاحات المتوالية التي حقّقها الفريق الطبي السعودي التابع للبرنامج -بفضل الله أولًا- ثم بما يمتلكه من خبرات متقدمة وكفاءات عالية، قد رسّخت حضور المملكة مركزًا عالميًا رائدًا في هذا الميدان الطبي الدقيق.
ورفع معالي رئيس الفريق الطبي والجراحي التابع للبرنامج السعودي للتوائم الملتصقة د. عبد الله الربيعة باسمه ونيابة عن جميع أعضاء الفريق الشكر والعرفان إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- على الدعم السخي الذي يحظى به البرنامج السعودي للتوائم الملتصقة، حتى أسهما في أن تغدو المملكة مركزًا عالميًا رائدًا في هذا المجال.
وقدم الشكر لأعضاء الفريق الطبي والجراحي على جهودهم التي كانت سببًا بعد توفيق الله في تحقيق هذا الإنجاز الطبي الجديد الذي يسجّل لهذا الوطن العزيز.
من جانبهم عبر ذوو التوأم الملتصق الفيجي عن شكرهم العميق وامتنانهم لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- لما قدّموه من رعاية طبية متقدمة، معربين عن تقديرهم الكبير لجهود الفريق الطبي السعودي، التي أسهمت في نجاح العملية وضمان سلامة التوأم.
بدء عملية فصل التوأم الملتصق الفيجي "جسبيلي وديسيسيا"
الرياض (واس) إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- بدأ الفريق الطبي والجراحي التابع للبرنامج السعودي للتوائم الملتصقة، صباح اليوم، عملية فصل التوأم الملتصق الفيجي "جسبيلي وديسيسيا" وعمرهما (13) شهرًا، وذلك في مستشفى الملك عبد الله التخصصي للأطفال بمدينة الملك عبد العزيز الطبية بوزارة الحرس الوطني في الرياض.

04 جمادى الأولى 1448هـ 15 أكتوبر 2026م
وأوضح معالي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية رئيس الفريق الطبي والجراحي التابع للبرنامج د. عبد الله بن عبد العزيز الربيعة، في تصريح صحفي، أن التوأم الملتصق الفيجي قدمتا إلى المملكة في 21 يوليو 2026م، وبعد دخول التوأم إلى مستشفى الملك عبد الله التخصصي للأطفال، قام الفريق الطبي بدراسة حالة التوأم وإجراء فحوصات طبية متعددة ودقيقة، وعقد عدة اجتماعات توصل من خلالها إلى أن التوأم تلتصقان في منطقتي البطن والحوض، وتشتركان في الكبد، والأمعاء، والقولون، وفتحة الشرج، والجهاز البولي، والجهاز التناسلي، وعظمة الحوض.

وبين أن الفريق الطبي والجراحي قرر تنفيذ العملية على (9) مراحل، وتستغرق حوالي (15) ساعة، ويشارك فيها (34) فردًا من الاستشاريين والإخصائيين والكوادر الفنية والتمريضية من تخصصات التخدير وجراحة الأطفال وجراحة التجميل وجراحة العظام وجراحة المسالك البولية والتخصصات المساندة.
وأكد د. الربيعة أنه بناءً على التقييم الطبي متعدد التخصصات والدراسات التشخيصية الدقيقة تعد هذه العملية من العمليات المعقدة وتصل نسبة نجاحها -بمشيئة الله- إلى (70%)، مشيرًا إلى أن هذه العملية أول عملية فصل توأم ملتصق من جمهورية فيجي وهي رقم (74) ضمن البرنامج السعودي للتوائم الملتصقة الذي استطاع منذ عام 1990م، أن يعتني بـ(159) توأمًا من (28) دولة في (5) قارات.
ورفع معاليه باسمه ونيابة عن زملائه أعضاء الفريق الطبي الجراحي التابع للبرنامج السعودي للتوائم الملتصقة الشكر والتقدير والامتنان إلى خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- على الدعم السخي الذي يلقاه البرنامج؛ حتى أصبحت المملكة مركزًا عالميًا متميزًا في هذا المجال، سائلًا الله أن يمنَّ على التوأم بالشفاء العاجل، وأن يعيدهم لبلادهم سالمين.
الرياض (واس) إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- بدأ الفريق الطبي والجراحي التابع للبرنامج السعودي للتوائم الملتصقة، صباح اليوم، عملية فصل التوأم الملتصق الفيجي "جسبيلي وديسيسيا" وعمرهما (13) شهرًا، وذلك في مستشفى الملك عبد الله التخصصي للأطفال بمدينة الملك عبد العزيز الطبية بوزارة الحرس الوطني في الرياض.

04 جمادى الأولى 1448هـ 15 أكتوبر 2026م
وأوضح معالي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية رئيس الفريق الطبي والجراحي التابع للبرنامج د. عبد الله بن عبد العزيز الربيعة، في تصريح صحفي، أن التوأم الملتصق الفيجي قدمتا إلى المملكة في 21 يوليو 2026م، وبعد دخول التوأم إلى مستشفى الملك عبد الله التخصصي للأطفال، قام الفريق الطبي بدراسة حالة التوأم وإجراء فحوصات طبية متعددة ودقيقة، وعقد عدة اجتماعات توصل من خلالها إلى أن التوأم تلتصقان في منطقتي البطن والحوض، وتشتركان في الكبد، والأمعاء، والقولون، وفتحة الشرج، والجهاز البولي، والجهاز التناسلي، وعظمة الحوض.
وبين أن الفريق الطبي والجراحي قرر تنفيذ العملية على (9) مراحل، وتستغرق حوالي (15) ساعة، ويشارك فيها (34) فردًا من الاستشاريين والإخصائيين والكوادر الفنية والتمريضية من تخصصات التخدير وجراحة الأطفال وجراحة التجميل وجراحة العظام وجراحة المسالك البولية والتخصصات المساندة.
وأكد د. الربيعة أنه بناءً على التقييم الطبي متعدد التخصصات والدراسات التشخيصية الدقيقة تعد هذه العملية من العمليات المعقدة وتصل نسبة نجاحها -بمشيئة الله- إلى (70%)، مشيرًا إلى أن هذه العملية أول عملية فصل توأم ملتصق من جمهورية فيجي وهي رقم (74) ضمن البرنامج السعودي للتوائم الملتصقة الذي استطاع منذ عام 1990م، أن يعتني بـ(159) توأمًا من (28) دولة في (5) قارات.
ورفع معاليه باسمه ونيابة عن زملائه أعضاء الفريق الطبي الجراحي التابع للبرنامج السعودي للتوائم الملتصقة الشكر والتقدير والامتنان إلى خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- على الدعم السخي الذي يلقاه البرنامج؛ حتى أصبحت المملكة مركزًا عالميًا متميزًا في هذا المجال، سائلًا الله أن يمنَّ على التوأم بالشفاء العاجل، وأن يعيدهم لبلادهم سالمين.
جزر جمهورية فيجي الديمقراطية


أقسام درة ،،،







