الرياض (واس) أعلن برنامج الرياض آرت بالتعاون مع السفارة الإيطالية في المملكة عن اكتمال توزيع منحوتات الفنان الإيطالي دافيدي ريفالتا في حديقة النفل بحي السفارات بمدينة الرياض، في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الفنون في الأماكن العامة وإثراء المشهد الحضري بأعمال تعكس العلاقة بين الإنسان والطبيعة.

26 شعبان 1446هـ 25 فبراير 2025م
وتحت عنوان "صدى الأرض"، تجسد منحوتات ريفالتا رؤية فنية متناغمة مع البيئة المحيطة، وتمتزج الحيوانات المنحوتة مع الطبيعة الصحراوية وهدوء الواحة في حديقة النفل، مستحضرة الروابط التاريخية بين هذه الكائنات وموائلها الأصلية.

وتضم المجموعة منحوتات الفهد، الأسد واللبؤة، والجاموس، التي تظهر في حضور صامت يدعو للتأمل، مقدمة تجربة تعكس التفاعل بين الإنسان والحياة البرية، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على البيئة واستدامة الأنواع المهددة بالانقراض، مستوحية رموزًا طبيعية، مثل الفهد الذي كان جزءًا من النظام البيئي المحلي.

وأوضح مدير إدارة أول - الفن العام في الهيئة الملكية لمدينة الرياض عمر البريك، أن هذا التعاون مع دافيدي ريفالتا تجربة إبداعية غنية تعكس التزام الرياض آرت بتفاعل الجمهور من خلال أعمال فنية ذات تأثير ومعنى, فالفن ليس مجرد عنصر جمالي، بل قوة قادرة على إعادة تشكيل الفضاءات العامة، وإثارة الحوارات، وتعزيز الارتباط العميق بين الأفراد وبيئتهم بطرق غير متوقعة.

وقال: "من خلال استضافة أعمال ريفالتا في الرياض، نواصل إثراء المشهد الفني في المدينة، وفتح آفاق جديدة للإبداع، والتعاون لضمان وصول رؤى فنية متنوعة إلى جميع أفراد المجتمع".

ويجسّد توزيع المنحوتات في حديقة النفل حوارًا ثقافيًا، ويلتقي الإبداع الفني بالتراث الطبيعي، مما يعزز التبادل الثقافي والتفاعل بين الفنون والبيئة. كما يقدّم تجربة تفاعلية تستحضر رموزًا من الحياة البرية، تعبيرًا عن العلاقة المستمرة بين الإنسان والطبيعة وتأثيره فيها, ويمثّل هذا التعاون خطوة إضافية نحو تحقيق مستهدفات برنامج الرياض آرت، الذي يسعى إلى ترسيخ مكانة الرياض كمعرض فني نابض بالحياة، عبر إثراء الفضاءات العامة بأعمال إبداعية تعكس التنوع الثقافي والفني، وتعزز التجربة البصرية لسكان المدينة وزوارها.

يذكر أن برنامج الرياض آرت منذ انطلاقه عام 2019م، قدّم أكثر من 550 عملاً فنيًّا بمشاركة 500 فنان محلي ودولي، ونظم 6500 فعالية ضمن برنامج الشراكة المجتمعية، مما جذب ملايين الزوار إلى فعالياته، يطمح البرنامج إلى احتضان أكثر من 1000 عمل فني، مما يعزز الهوية الثقافية للمدينة وفق مستهدفات رؤية المملكة 2030.

26 شعبان 1446هـ 25 فبراير 2025م
وتحت عنوان "صدى الأرض"، تجسد منحوتات ريفالتا رؤية فنية متناغمة مع البيئة المحيطة، وتمتزج الحيوانات المنحوتة مع الطبيعة الصحراوية وهدوء الواحة في حديقة النفل، مستحضرة الروابط التاريخية بين هذه الكائنات وموائلها الأصلية.

وتضم المجموعة منحوتات الفهد، الأسد واللبؤة، والجاموس، التي تظهر في حضور صامت يدعو للتأمل، مقدمة تجربة تعكس التفاعل بين الإنسان والحياة البرية، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على البيئة واستدامة الأنواع المهددة بالانقراض، مستوحية رموزًا طبيعية، مثل الفهد الذي كان جزءًا من النظام البيئي المحلي.

وأوضح مدير إدارة أول - الفن العام في الهيئة الملكية لمدينة الرياض عمر البريك، أن هذا التعاون مع دافيدي ريفالتا تجربة إبداعية غنية تعكس التزام الرياض آرت بتفاعل الجمهور من خلال أعمال فنية ذات تأثير ومعنى, فالفن ليس مجرد عنصر جمالي، بل قوة قادرة على إعادة تشكيل الفضاءات العامة، وإثارة الحوارات، وتعزيز الارتباط العميق بين الأفراد وبيئتهم بطرق غير متوقعة.

وقال: "من خلال استضافة أعمال ريفالتا في الرياض، نواصل إثراء المشهد الفني في المدينة، وفتح آفاق جديدة للإبداع، والتعاون لضمان وصول رؤى فنية متنوعة إلى جميع أفراد المجتمع".
ويجسّد توزيع المنحوتات في حديقة النفل حوارًا ثقافيًا، ويلتقي الإبداع الفني بالتراث الطبيعي، مما يعزز التبادل الثقافي والتفاعل بين الفنون والبيئة. كما يقدّم تجربة تفاعلية تستحضر رموزًا من الحياة البرية، تعبيرًا عن العلاقة المستمرة بين الإنسان والطبيعة وتأثيره فيها, ويمثّل هذا التعاون خطوة إضافية نحو تحقيق مستهدفات برنامج الرياض آرت، الذي يسعى إلى ترسيخ مكانة الرياض كمعرض فني نابض بالحياة، عبر إثراء الفضاءات العامة بأعمال إبداعية تعكس التنوع الثقافي والفني، وتعزز التجربة البصرية لسكان المدينة وزوارها.
يذكر أن برنامج الرياض آرت منذ انطلاقه عام 2019م، قدّم أكثر من 550 عملاً فنيًّا بمشاركة 500 فنان محلي ودولي، ونظم 6500 فعالية ضمن برنامج الشراكة المجتمعية، مما جذب ملايين الزوار إلى فعالياته، يطمح البرنامج إلى احتضان أكثر من 1000 عمل فني، مما يعزز الهوية الثقافية للمدينة وفق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
تعزيز التعاون في المجالات الثقافية والإبداعية
الرياض (واس) وقّع برنامج "الرياض آرت" أحد برامج الهيئة الملكية لمدينة الرياض، مذكرة تفاهم مع المعهد الملكي للفنون التقليديّة "وِرث"؛ بهدف تعزيز التعاون بين الجانبين في المجالات الثقافية والإبداعية، وتطوير مبادرات تجمع الفن المعاصر والفنون التقليدية، بما يخدم أهداف الطرفين ويعزز أثرهما الثقافي.

04 جمادى الأولى 1448هـ 15 أكتوبر 2026م
ووقّع المذكرة من جانب "الرياض آرت" نائب الرئيس التنفيذي لقطاع نمط الحياة في الهيئة الملكية لمدينة الرياض المهندس خالد بن عبدالله الهزاني، فيما مثّلت المعهد الملكي للفنون التقليديّة الرئيسة التنفيذية الدكتورة سوزان بنت محمد اليحيى.
وأوضح مدير إدارة أول الفن العام في الهيئة الملكية لمدينة الرياض عمر البريك أن هذا التعاون يعكس حرص برنامج "الرياض آرت" على بناء شراكات فاعلة مع المؤسسات الثقافية الوطنية، بما يوسّع مجالات التفاعل بين الفن المعاصر والفنون التقليدية، ويفتح آفاقًا جديدة أمام المبادرات الإبداعية التي تثري المشهد الفني والثقافي في مدينة الرياض، وتعزز حضور الفن في حياة سكانها وزوارها.

وتتضمن المذكرة تطوير مبادرات إبداعية مشتركة تجمع الفنون المعاصرة والتقليديّة من خلال تبادل الخبرات، وبرامج الإقامة الفنية، والفعاليات الموسمية، إلى جانب التعاون في تعزيز حضور مشاريع وبرامج الجانبين ضمن عدد من الفعاليات والمحافل الدولية ذات الصلة.
وتشمل مجالات التعاون برامج المشاركة المجتمعية، بما في ذلك ورش العمل، وحلقات النقاش، والدورات المهنية، والتعلّم الرقمي، إلى جانب الظهور الإعلامي والترويج المشترك، وتطوير منتجات وأعمال فنية مُستلهمة من الفنون التقليديّة المتوافقة مع هوية "الرياض آرت".

وفي إطار التعاون، يقدّم "وِرث" خبراته الأكاديمية والفنية المتخصصة في الفنون التقليدية، ويساهم في تصميم وتنفيذ ورش عمل تدريبية وتطبيقية وأنشطة تفاعلية موجهة للممارسين والجمهور ضمن منصات وفعاليات «الرياض آرت»، إلى جانب تطوير محتوى تعليمي تقليدي ورقمي يخدم البرامج والمبادرات المشتركة.
ويُعد "الرياض آرت" أحد مشاريع رؤية السعودية 2030، الهادف إلى دمج الفن في النسيج الحضري للعاصمة وإتاحته أمام السكان والزوار في المساحات العامة، من خلال أعمال فنية دائمة، واحتفال "نور الرياض"، وملتقى "طويق للنحت"، إلى جانب عدد من البرامج والمبادرات الثقافية والمجتمعية.

الرياض (واس) وقّع برنامج "الرياض آرت" أحد برامج الهيئة الملكية لمدينة الرياض، مذكرة تفاهم مع المعهد الملكي للفنون التقليديّة "وِرث"؛ بهدف تعزيز التعاون بين الجانبين في المجالات الثقافية والإبداعية، وتطوير مبادرات تجمع الفن المعاصر والفنون التقليدية، بما يخدم أهداف الطرفين ويعزز أثرهما الثقافي.

04 جمادى الأولى 1448هـ 15 أكتوبر 2026م
ووقّع المذكرة من جانب "الرياض آرت" نائب الرئيس التنفيذي لقطاع نمط الحياة في الهيئة الملكية لمدينة الرياض المهندس خالد بن عبدالله الهزاني، فيما مثّلت المعهد الملكي للفنون التقليديّة الرئيسة التنفيذية الدكتورة سوزان بنت محمد اليحيى.
وأوضح مدير إدارة أول الفن العام في الهيئة الملكية لمدينة الرياض عمر البريك أن هذا التعاون يعكس حرص برنامج "الرياض آرت" على بناء شراكات فاعلة مع المؤسسات الثقافية الوطنية، بما يوسّع مجالات التفاعل بين الفن المعاصر والفنون التقليدية، ويفتح آفاقًا جديدة أمام المبادرات الإبداعية التي تثري المشهد الفني والثقافي في مدينة الرياض، وتعزز حضور الفن في حياة سكانها وزوارها.

وتتضمن المذكرة تطوير مبادرات إبداعية مشتركة تجمع الفنون المعاصرة والتقليديّة من خلال تبادل الخبرات، وبرامج الإقامة الفنية، والفعاليات الموسمية، إلى جانب التعاون في تعزيز حضور مشاريع وبرامج الجانبين ضمن عدد من الفعاليات والمحافل الدولية ذات الصلة.
وتشمل مجالات التعاون برامج المشاركة المجتمعية، بما في ذلك ورش العمل، وحلقات النقاش، والدورات المهنية، والتعلّم الرقمي، إلى جانب الظهور الإعلامي والترويج المشترك، وتطوير منتجات وأعمال فنية مُستلهمة من الفنون التقليديّة المتوافقة مع هوية "الرياض آرت".

وفي إطار التعاون، يقدّم "وِرث" خبراته الأكاديمية والفنية المتخصصة في الفنون التقليدية، ويساهم في تصميم وتنفيذ ورش عمل تدريبية وتطبيقية وأنشطة تفاعلية موجهة للممارسين والجمهور ضمن منصات وفعاليات «الرياض آرت»، إلى جانب تطوير محتوى تعليمي تقليدي ورقمي يخدم البرامج والمبادرات المشتركة.
ويُعد "الرياض آرت" أحد مشاريع رؤية السعودية 2030، الهادف إلى دمج الفن في النسيج الحضري للعاصمة وإتاحته أمام السكان والزوار في المساحات العامة، من خلال أعمال فنية دائمة، واحتفال "نور الرياض"، وملتقى "طويق للنحت"، إلى جانب عدد من البرامج والمبادرات الثقافية والمجتمعية.
يذكر أن المعهد الملكي للفنون التقليدية "وِرث" بدأ رحلته عام 2021 ليكون صرحًا ثقافيًا نوعيًا لتأهيل الكوادر الوطنية الشغوفة بتعلم وممارسة الفنون التقليدية، وفق إستراتيجية متينة تقوم دعائمها على تمكين قطاع الحِرف والفنون ودعمه وتطويره؛ لاستدامة الوِرث الثقافي الوطني والحفاظ عليه.


أقسام درة ،،،








