• ◘ الظواهر الطبيعية

    رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا  كفانا الله شر الزلازل والمحن  صراصير (بنات وردان) وهي 4600 نوع،،، 30 نوع تتغذى على غذاء الإنسان و4 أنواع تعرف بكونها آفة
  • النعامة: عملاق الطيور الأسرع في المملكة

    رفحاء (واس) بعد غياب عن المشهد الطبيعي في الجزيرة العربية، تعود النعامة إلى المملكة عبر جهود إعادة توطينها في المحميات، في خطوة تستهدف دعم استعادة الأنواع الفطرية وتعزيز التنوع الأحيائي في البيئات الطبيعية، وإتاحة المجال أمام هذا الطائر الذي ارتبط بالبيئات المفتوحة والصحراوية ليستعيد حضوره ضمن منظومة الحياة الفطرية في المملكة.


    07 ربيع الآخر 1448هـ 18 سبتمبر 2026م

    وتُعدّ النعامة أكبر الطيور الحية حجمًا ووزنًا، وأسرعها ركضًا، إذ يمكن أن تصل سرعتها إلى نحو 70 كيلومترًا في الساعة، فيما يبلغ ارتفاعها نحو 2.7 متر، ويصل وزنها إلى قرابة 150 كيلوجرامًا، في خصائص جسدية جعلتها واحدة من أكثر الطيور تميزًا في عالم الحياة الفطرية، رغم أنها من الطيور التي فقدت القدرة على الطيران.



    وتعتمد النعامة في حركتها ودفاعها عن نفسها على ساقين طويلتين وقويتين، تمكنانها من الركض بسرعة عالية وقطع مسافات واسعة عند مواجهة مصادر الخطر، فيما تؤدي أجنحتها دورًا مهمًا أثناء الركض، إذ تساعدها على حفظ التوازن وتغيير الاتجاه، دون أن تستخدمها للتحليق.



    وتتكامل هذه القدرات مع حاسة بصر قوية وطول قامة يمنحانها قدرة أكبر على رصد مصادر الخطر من مسافات بعيدة، بينما تمثل سرعتها العالية إحدى أهم وسائل الدفاع والبقاء في البيئات المفتوحة التي تعيش فيها.



    وتعيش النعامة بصورة رئيسة في المناطق العشبية الجافة وشبه الجافة والبيئات المفتوحة، حيث تتلاءم بنيتها الجسمية وخصائصها الحركية مع طبيعة تلك البيئات، وهو ما يجعل إعادة توطينها في المحميات بالمملكة خطوة مهمة ضمن جهود إعادة تأهيل الحياة البرية والمحافظة على الأنواع المهددة بالانقراض في الجزيرة العربية.



    ولا تقتصر فرادة النعامة على حجمها وسرعتها؛ فهي تنتج كذلك أكبر بيضة بين الطيور الحية، بوزن متوسط يبلغ نحو 1.5 كيلوجرام، ويمكن أن يعادل حجمها قرابة 24 بيضة دجاج، لتضاف هذه الخاصية إلى مجموعة من السمات الحيوية التي تميز هذا الطائر.



    وتحظى النعامة بحضور لافت في الثقافة الشعبية والمراجع المتخصصة في التاريخ الطبيعي، لما تتميز به من صفات استثنائية وتكيفات حيوية مكّنتها من الحركة والعيش بكفاءة في البيئات المفتوحة، رغم عدم قدرتها على الطيران، لتظل نموذجًا بارزًا لقدرة الحياة الفطرية على التكيف مع الظروف الطبيعية المتنوعة.

    تم تصويب أخطاء، منها:
    (بيولوج) إلى (حيوي)









    هذه المقالة نشرت أصلا في موضوع المنتدى : النعامة: عملاق الطيور الأسرع في المملكة كتبت بواسطة شريفة بنت ابن سران مشاهدة المشاركة الأصلية
  • □ ثقافة اتقان عصر جديد

  • بيئة آمنة

  • عبد العزيز محمد الحصيني

  • ۩ لا تترك أثر ۩ ...2

  • طقس العرب

  • مصلى عيد

    فيفا السعودية ،،،

تنفيذ شركة تصميم مواقع الانترنت توب لاين
روابط مهمه روابط مهمه تواصل معنا
تواصل معنا