حائل (واس) تسجل شجرة البان حضورًا متناميًا بين الأشجار ذات الأهمية البيئية والغذائية، لما تتميز به من قدرة فائقة على التكيف مع الظروف المناخية القاسية، وتتحمل فترات الجفاف وقلة المياه، إلى جانب سرعة نموها وتعدد استخداماتها، مما جعلها من الأشجار الواعدة في البيئات الصحراوية وشبه الصحراوية.

27 صفر 1448هـ 10 أغسطس 2026م
وأوضح رئيس مجلس إدارة الجمعية التعاونية البان بمنطقة حائل د. عبد العزيز العبيداء، أن رحلته مع زراعة هذه الشجرة بدأت منذ أكثر من 10 سنوات في تجربة تعكس نجاح زراعة هذا النبات في البيئة المحلية، مبينًا أن المزرعة تمتد على مساحة 50 ألف متر مربع، وتحتضن أكثر من 30 ألف شجرة، يصل ارتفاعها إلى نحو (5 حتى 14) مترًا، وتتعدد أنواعها إلى نحو 13 نوعًا، منها (اليسر) الشبيهة بالأثل، والصبر ذات الأوراق الكثيفة؛

وأشار العبيداء إلى أن نشاطها ونمو أوراقها يبدأ في الفترة ما بين شهري مايو وحتى نهاية يناير، وتعتمد على شدة البرودة، إذ أثبتت قدرتها على التأقلم في عدد من المناطق الجافة بفضل احتياجاتها المحدودة للمياه، كما أنها تنقي للجو بحسب ما ذكرته بعض الأبحاث في قدرتها على تنقية الجو 21 ضعفًا عن باقي الأشجار، وعرفت بعدة أسماء منها شجرة الحياة واليسر والبان.

وأضاف العبيداء أن أشجار البان تحتوي على عناصر غذائية مهمة تشمل الفيتامينات والمعادن والبروتينات، والعديد من الاستخدامات في الطب التقليدي بالإضافة إلى الاستخدامات الغذائية والتجميلية، مما عزز مكانتها مكملًا غذائيًّا، ومن النباتات ذات القيمة الاقتصادية،،،

وتمتاز أشجار البان بأوراقها الخضراء الصغيرة المركبة والتي تستخدم بإضافتها طازجة في إعداد عدد من الأطباق، مثل السبانخ والسلطة أو إعداد الشاي بإضافة الماء الحار على أوراقها وأزهارها البيضاء المائلة إلى الصفار، فيما يمكن طهي قرونها الخضراء الطويلة مثل الفاصوليا الخضراء، أو تترك لتجف على الشجرة ثم تستخرج البذور التي يستخرج منها زيت ذو قيمة اقتصادية يعرف بـ"زيت البان".

وأبان أن زيت البان المستخرج من بذورها يعد من أبرز منتجات هذه الشجرة، ويُسْتَخْرَج عبر جمع البذور وتجفيفها ثم عصرها لاستخلاص الزيت، الذي يتميز بثباته وجودته ويستخدم في عدد من الصناعات الغذائية والتجميلية، إضافة إلى تجفيف وطحن الأوراق والزهور والقرون الخضراء واستخراج بودرة ذات قيمة غذائية عالية استنادًا إلى كثير من الأبحاث العالمية.

وعن التوسع في زراعة البان أكد العبيداء أنه يمثل فرصة للاستفادة من النباتات ذات الجدوى الاقتصادية، خاصة في المناطق التي تتميز بظروف مناخية جافة، لما تمتلكه الشجرة من قدرة على التحمل وسرعة النمو وتعدد الاستخدامات، وتُعد أشجار البان الورقية من الأنواع التي نجحت زراعتها في حائل، نظرًا لملاءمة الظروف البيئية، ولا سيما انخفاض الغبار وانخفاض معدلات الرطوبة.








https://portalcdn.spa.gov.sa/backend.../F10584906.jpg
https://portalcdn.spa.gov.sa/backend.../F10584907.jpg
https://portalcdn.spa.gov.sa/backend.../F10584904.jpg
27 صفر 1448هـ 10 أغسطس 2026م
وأوضح رئيس مجلس إدارة الجمعية التعاونية البان بمنطقة حائل د. عبد العزيز العبيداء، أن رحلته مع زراعة هذه الشجرة بدأت منذ أكثر من 10 سنوات في تجربة تعكس نجاح زراعة هذا النبات في البيئة المحلية، مبينًا أن المزرعة تمتد على مساحة 50 ألف متر مربع، وتحتضن أكثر من 30 ألف شجرة، يصل ارتفاعها إلى نحو (5 حتى 14) مترًا، وتتعدد أنواعها إلى نحو 13 نوعًا، منها (اليسر) الشبيهة بالأثل، والصبر ذات الأوراق الكثيفة؛

وأشار العبيداء إلى أن نشاطها ونمو أوراقها يبدأ في الفترة ما بين شهري مايو وحتى نهاية يناير، وتعتمد على شدة البرودة، إذ أثبتت قدرتها على التأقلم في عدد من المناطق الجافة بفضل احتياجاتها المحدودة للمياه، كما أنها تنقي للجو بحسب ما ذكرته بعض الأبحاث في قدرتها على تنقية الجو 21 ضعفًا عن باقي الأشجار، وعرفت بعدة أسماء منها شجرة الحياة واليسر والبان.

وأضاف العبيداء أن أشجار البان تحتوي على عناصر غذائية مهمة تشمل الفيتامينات والمعادن والبروتينات، والعديد من الاستخدامات في الطب التقليدي بالإضافة إلى الاستخدامات الغذائية والتجميلية، مما عزز مكانتها مكملًا غذائيًّا، ومن النباتات ذات القيمة الاقتصادية،،،

وتمتاز أشجار البان بأوراقها الخضراء الصغيرة المركبة والتي تستخدم بإضافتها طازجة في إعداد عدد من الأطباق، مثل السبانخ والسلطة أو إعداد الشاي بإضافة الماء الحار على أوراقها وأزهارها البيضاء المائلة إلى الصفار، فيما يمكن طهي قرونها الخضراء الطويلة مثل الفاصوليا الخضراء، أو تترك لتجف على الشجرة ثم تستخرج البذور التي يستخرج منها زيت ذو قيمة اقتصادية يعرف بـ"زيت البان".

وأبان أن زيت البان المستخرج من بذورها يعد من أبرز منتجات هذه الشجرة، ويُسْتَخْرَج عبر جمع البذور وتجفيفها ثم عصرها لاستخلاص الزيت، الذي يتميز بثباته وجودته ويستخدم في عدد من الصناعات الغذائية والتجميلية، إضافة إلى تجفيف وطحن الأوراق والزهور والقرون الخضراء واستخراج بودرة ذات قيمة غذائية عالية استنادًا إلى كثير من الأبحاث العالمية.

وعن التوسع في زراعة البان أكد العبيداء أنه يمثل فرصة للاستفادة من النباتات ذات الجدوى الاقتصادية، خاصة في المناطق التي تتميز بظروف مناخية جافة، لما تمتلكه الشجرة من قدرة على التحمل وسرعة النمو وتعدد الاستخدامات، وتُعد أشجار البان الورقية من الأنواع التي نجحت زراعتها في حائل، نظرًا لملاءمة الظروف البيئية، ولا سيما انخفاض الغبار وانخفاض معدلات الرطوبة.
تم تصويب (12) خطأ، منها:
(مورينجا) و(نحو (5 - 14) مترًا) و(البريجرينا) إلى
(البان) و(نحو (5 حتى 14) مترًا) و(اليسر)
(مورينجا) و(نحو (5 - 14) مترًا) و(البريجرينا) إلى
(البان) و(نحو (5 حتى 14) مترًا) و(اليسر)








https://portalcdn.spa.gov.sa/backend.../F10584906.jpg
https://portalcdn.spa.gov.sa/backend.../F10584907.jpg
https://portalcdn.spa.gov.sa/backend.../F10584904.jpg


أقسام درة ،،،



