الرياض (واس) إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، بدأ الفريق الطبي والجراحي التابع للبرنامج السعودي للتوائم الملتصقة، صباح اليوم، عملية فصل التوأم الملتصق الفلبيني (أوليفيا وجيانا)، وذلك في مستشفى الملك عبد الله التخصصي للأطفال بمدينة الملك عبد العزيز الطبية بوزارة الحرس الوطني في الرياض.

03 محرم 1448هـ 18 يونيو 2026م
وأوضح معالي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية رئيس الفريق الطبي والجراحي التابع للبرنامج د. عبد الله بن عبد العزيز الربيعة، في تصريح صحفي، أن التوأم الملتصق الفلبيني (أوليفيا وجيانا) قدمتا إلى المملكة في 27 يناير 2026م، وتبلغان من العمر سنتين وشهرين، وبعد دخول التوأم إلى مستشفى الملك عبد الله التخصصي للأطفال، قام الفريق الطبي بإجراء فحوصات دقيقة ومتعددة لهما وعقد عدة اجتماعات توصل من خلالها إلى أنهما تلتصقان بالصدر والبطن وتشتركان بالكبد واحتمال جزء من الأمعاء، كما تعاني إحداهما من عيوب خلقية في القلب تشكل خطرًا عليها.

ولفت إلى أنه أجريت عملية تمديد للجلد عن طريق زرع بالونات طبية تحت الجلد للمساعدة في إغلاق الجراح بعد عملية الفصل.
وبين أنه من المقرر أن تُجرى العملية على (6) مراحل، وتستغرق حوالي (8) ساعات -بإذن الله-، ويشارك فيها 22 من الاستشاريين والأخصائيين والكوادر التمريضية والفنية، مفيدًا بأن هذه العملية تُعد من العمليات الدقيقة، وأن نسبة نجاحها -بمشيئة الله- تزيد على 70% ولفت د. الربيعة النظر إلى أن هذه العملية تعد الرابعة لتوائم ملتصقة من الفلبين، وهي رقم (72) ضمن البرنامج السعودي للتوائم الملتصقة الذي استطاع منذ عام 1990م أن يعتني بـ(158) توأمًا من (28) دولة في (5) قارات.

ورفع د.الربيعة باسمه ونيابة عن جميع أعضاء الفريق الشكر والعرفان إلى خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-، على الدعم السخي الذي يحظى به البرنامج السعودي للتوائم الملتصقة، حتى أصبحت المملكة مركزًا عالميًا متميزًا في هذا المجال، سائلًا المولى -عز وجل- أن تكلل العملية بالنجاح، وأن يمنّ على التوأم الفلبيني بالصحة والعافية.
03 محرم 1448هـ 18 يونيو 2026م
وأوضح معالي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية رئيس الفريق الطبي والجراحي التابع للبرنامج د. عبد الله بن عبد العزيز الربيعة، في تصريح صحفي، أن التوأم الملتصق الفلبيني (أوليفيا وجيانا) قدمتا إلى المملكة في 27 يناير 2026م، وتبلغان من العمر سنتين وشهرين، وبعد دخول التوأم إلى مستشفى الملك عبد الله التخصصي للأطفال، قام الفريق الطبي بإجراء فحوصات دقيقة ومتعددة لهما وعقد عدة اجتماعات توصل من خلالها إلى أنهما تلتصقان بالصدر والبطن وتشتركان بالكبد واحتمال جزء من الأمعاء، كما تعاني إحداهما من عيوب خلقية في القلب تشكل خطرًا عليها.

ولفت إلى أنه أجريت عملية تمديد للجلد عن طريق زرع بالونات طبية تحت الجلد للمساعدة في إغلاق الجراح بعد عملية الفصل.
وبين أنه من المقرر أن تُجرى العملية على (6) مراحل، وتستغرق حوالي (8) ساعات -بإذن الله-، ويشارك فيها 22 من الاستشاريين والأخصائيين والكوادر التمريضية والفنية، مفيدًا بأن هذه العملية تُعد من العمليات الدقيقة، وأن نسبة نجاحها -بمشيئة الله- تزيد على 70% ولفت د. الربيعة النظر إلى أن هذه العملية تعد الرابعة لتوائم ملتصقة من الفلبين، وهي رقم (72) ضمن البرنامج السعودي للتوائم الملتصقة الذي استطاع منذ عام 1990م أن يعتني بـ(158) توأمًا من (28) دولة في (5) قارات.

ورفع د.الربيعة باسمه ونيابة عن جميع أعضاء الفريق الشكر والعرفان إلى خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-، على الدعم السخي الذي يحظى به البرنامج السعودي للتوائم الملتصقة، حتى أصبحت المملكة مركزًا عالميًا متميزًا في هذا المجال، سائلًا المولى -عز وجل- أن تكلل العملية بالنجاح، وأن يمنّ على التوأم الفلبيني بالصحة والعافية.


أقسام درة ،،،






تصـنـيـف المواضيع






خليجيون عر خليجيون