رفحاء (واس) سجّلت محمية الإمام تركي بن عبد الله الملكية خلال الربع الأول من عام 2026م ولادة 15 مولودًا جديدًا من المها العربي؛ في خطوة تعكس نجاح برامج المحافظة على الحياة الفطرية واستعادة التوازن البيئي، ضمن جهود حماية الكائنات المهددة بالانقراض وإعادة توطينها في بيئاتها الطبيعية.

30 ذو القعدة 1447هـ 17 مايو 2026م
ويُعد المها العربي أحد أبرز الأنواع الفطرية الصحراوية التي تكيفت مع الظروف البيئية القاسية، إذ يعتمد في غذائه على الأعشاب والنباتات الصحراوية، كما يمتاز بقرونه الطويلة المستقيمة وقدرته العالية على التكيف مع الطقس الجاف ودرجات الحرارة المرتفعة.

وتسهم الخصائص الجسدية للمها العربي في تعزيز فرص بقائه في البيئات الصحراوية، حيث ينشط خلال الأوقات الأقل حرارة لتقليل فقدان المياه، ما يجعله من أكثر الكائنات الصحراوية قدرة على التأقلم مع الطبيعة الصحراوية القاسية.

وتعكس هذه الولادات الجديدة التحسن المتواصل في الغطاء النباتي والتنوع الحيوي داخل المحمية، إلى جانب فاعلية البرامج البيئية التي تنفذها المحمية للمحافظة على الأنواع الفطرية وتنمية أعدادها، بما يدعم استدامة النظم البيئية ويعزز التوازن الطبيعي في المنطقة.

وتواصل محمية الإمام تركي بن عبد الله الملكية جهودها في رعاية الحياة الفطرية وحماية الموائل الطبيعية، عبر برامج متخصصة تهدف إلى دعم التنوع الأحيائي والمحافظة على الأنواع المهددة بالانقراض، بما ينسجم مع مستهدفات الاستدامة البيئية وتنمية الغطاء النباتي في المملكة.







30 ذو القعدة 1447هـ 17 مايو 2026م
ويُعد المها العربي أحد أبرز الأنواع الفطرية الصحراوية التي تكيفت مع الظروف البيئية القاسية، إذ يعتمد في غذائه على الأعشاب والنباتات الصحراوية، كما يمتاز بقرونه الطويلة المستقيمة وقدرته العالية على التكيف مع الطقس الجاف ودرجات الحرارة المرتفعة.

وتسهم الخصائص الجسدية للمها العربي في تعزيز فرص بقائه في البيئات الصحراوية، حيث ينشط خلال الأوقات الأقل حرارة لتقليل فقدان المياه، ما يجعله من أكثر الكائنات الصحراوية قدرة على التأقلم مع الطبيعة الصحراوية القاسية.

وتعكس هذه الولادات الجديدة التحسن المتواصل في الغطاء النباتي والتنوع الحيوي داخل المحمية، إلى جانب فاعلية البرامج البيئية التي تنفذها المحمية للمحافظة على الأنواع الفطرية وتنمية أعدادها، بما يدعم استدامة النظم البيئية ويعزز التوازن الطبيعي في المنطقة.

وتواصل محمية الإمام تركي بن عبد الله الملكية جهودها في رعاية الحياة الفطرية وحماية الموائل الطبيعية، عبر برامج متخصصة تهدف إلى دعم التنوع الأحيائي والمحافظة على الأنواع المهددة بالانقراض، بما ينسجم مع مستهدفات الاستدامة البيئية وتنمية الغطاء النباتي في المملكة.
تم تصويب أخطاء، منها:
(الفسيولوجية) إلى (الجسدية) أو (البدنية)

(الفسيولوجية) إلى (الجسدية) أو (البدنية)








أقسام درة ،،،



