بكين (واس) نجح فريق بحثي في تطوير نظام الجهد كهروضغطي مرن ودقيق يتكيّف مع حركة الجسم وشكله، معتمدًا على دمج مبتكر بين هندسة الأجهزة وتقنيات التحسين الخوارزمي، مما يفتح آفاقًا جديدة لمتابعة صحة القلب والأوعية الدموية بشكل متواصل وموثوق، وقد نُشرت تفاصيل هذا الإنجاز حديثًا في مجلة "نيتشر كوميونيكيشنز".

13 شوال 1447هـ 01 أبريل 2026م
وأشارت الدراسة إلى أن إعادة المعايرة المتكررة تمثل تحديًا كبيرًا أمام دقة وموثوقية أجهزة قياس ضغط الدم دون كُمّ، لا سيما عند الاستخدام طويل الأمد.
ويضم النظام الجديد، الذي طوّره باحثون من جامعة تيانجين، والجامعة الصينية في هونغ كونغ، وجامعة المدينة في هونغ كونغ، ومركز هونغ كونغ لهندسة صحة الدماغ والقلب والأوعية الدموية، يضم وحدتي استشعار أساسيتين ويتمتع بحساسية أعلى بكثير من التصاميم التقليدية، ويمكنه التقاط إشارات موجات النبض بدقة وقياس قطر الأوعية الدموية وتغيراته الديناميكية في الزمن الحقيقي، بدقة تصل إلى 4.928 ميكرومترات.

ويمكن لوحدتي الاستشعار العمل بالتزامن في الموضع الوعائي نفسه، مما يتيح قياسًا متزامنًا ودقيقًا لسرعة موجة النبض وقطر الوعاء الدموي، ويوفر معطيات ديناميكية دموية شاملة تدعم حساب ضغط الدم بدقة.
ويتميز النظام بسهولة الارتداء، إذ لا يتجاوز سمكه 450 ميكرومترًا ويزن أقل من غرام واحد، ومغلف بمطاط سيليكون منخفض الصلابة، ويمكن أن يتمدد بمقدار 40%، مما يسمح له بالتوافق بشكل وثيق مع الأسطح الجلدية المنحنية مثل المعصم، ويستطيع النظام الحفاظ على درجة حرارة مستقرة أثناء التشغيل المتواصل لمدة تصل إلى ثلاث ساعات، مما يلبي متطلبات المراقبة طويلة الأمد دون انقطاع.

وعلى صعيد الخوارزميات، طوّر فريق البحث نموذجًا تكيفيًا لقياس ضغط الدم يعتمد على الخصائص الديموغرافية، مما يتيح القياس دون الحاجة إلى معايرة مسبقة، كما ابتكر الفريق إستراتيجية تعويض زمني لمعالجة الانحرافات الناتجة عن الانزلاق الطفيف للمستشعر القابل للارتداء، مما يضمن استقرار القياس على المدى الطويل، وأظهرت الاختبارات التي أُجريت على 45 شخصًا أن النظام حافظ على دقة مستقرة لدى أفراد من مختلف الأعمار والأجناس وألوان البشرة.
ويستطيع النظام تتبع تقلبات ضغط الدم بدقة خلال الأنشطة اليومية على مدى سبعة أيام دون الحاجة إلى معايرة فردية، مع تحقيق مستوى دقة يضاهي الأجهزة الطبية الاحترافية المعتمدة على الكُمّ، ويمثل هذا الابتكار تجاوزًا للتحديات طويلة الأمد المتعلقة بالحاجة المتكررة إلى المعايرة وصعوبة التكيف مع اختلافات الأفراد، مما يفتح آفاقًا واسعة لتطبيقاته في فحص ارتفاع ضغط الدم، والإنذار المبكر بأمراض القلب والأوعية الدموية، وإدارة الأمراض على المدى الطويل.

13 شوال 1447هـ 01 أبريل 2026م
وأشارت الدراسة إلى أن إعادة المعايرة المتكررة تمثل تحديًا كبيرًا أمام دقة وموثوقية أجهزة قياس ضغط الدم دون كُمّ، لا سيما عند الاستخدام طويل الأمد.
ويضم النظام الجديد، الذي طوّره باحثون من جامعة تيانجين، والجامعة الصينية في هونغ كونغ، وجامعة المدينة في هونغ كونغ، ومركز هونغ كونغ لهندسة صحة الدماغ والقلب والأوعية الدموية، يضم وحدتي استشعار أساسيتين ويتمتع بحساسية أعلى بكثير من التصاميم التقليدية، ويمكنه التقاط إشارات موجات النبض بدقة وقياس قطر الأوعية الدموية وتغيراته الديناميكية في الزمن الحقيقي، بدقة تصل إلى 4.928 ميكرومترات.
ويمكن لوحدتي الاستشعار العمل بالتزامن في الموضع الوعائي نفسه، مما يتيح قياسًا متزامنًا ودقيقًا لسرعة موجة النبض وقطر الوعاء الدموي، ويوفر معطيات ديناميكية دموية شاملة تدعم حساب ضغط الدم بدقة.
ويتميز النظام بسهولة الارتداء، إذ لا يتجاوز سمكه 450 ميكرومترًا ويزن أقل من غرام واحد، ومغلف بمطاط سيليكون منخفض الصلابة، ويمكن أن يتمدد بمقدار 40%، مما يسمح له بالتوافق بشكل وثيق مع الأسطح الجلدية المنحنية مثل المعصم، ويستطيع النظام الحفاظ على درجة حرارة مستقرة أثناء التشغيل المتواصل لمدة تصل إلى ثلاث ساعات، مما يلبي متطلبات المراقبة طويلة الأمد دون انقطاع.

وعلى صعيد الخوارزميات، طوّر فريق البحث نموذجًا تكيفيًا لقياس ضغط الدم يعتمد على الخصائص الديموغرافية، مما يتيح القياس دون الحاجة إلى معايرة مسبقة، كما ابتكر الفريق إستراتيجية تعويض زمني لمعالجة الانحرافات الناتجة عن الانزلاق الطفيف للمستشعر القابل للارتداء، مما يضمن استقرار القياس على المدى الطويل، وأظهرت الاختبارات التي أُجريت على 45 شخصًا أن النظام حافظ على دقة مستقرة لدى أفراد من مختلف الأعمار والأجناس وألوان البشرة.
ويستطيع النظام تتبع تقلبات ضغط الدم بدقة خلال الأنشطة اليومية على مدى سبعة أيام دون الحاجة إلى معايرة فردية، مع تحقيق مستوى دقة يضاهي الأجهزة الطبية الاحترافية المعتمدة على الكُمّ، ويمثل هذا الابتكار تجاوزًا للتحديات طويلة الأمد المتعلقة بالحاجة المتكررة إلى المعايرة وصعوبة التكيف مع اختلافات الأفراد، مما يفتح آفاقًا واسعة لتطبيقاته في فحص ارتفاع ضغط الدم، والإنذار المبكر بأمراض القلب والأوعية الدموية، وإدارة الأمراض على المدى الطويل.
الكهروضغطي (Piezoelectric) يعني تحويل ضغط قياس الجهد إلى قراءة طبية.


أقسام درة ،،،






تصـنـيـف المواضيع




خليجيون عر خليجيون