جدة (واس) التقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في جدة اليوم، فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية.

02 شوال 1447هـ 21 مارس 2026م
وفي بداية اللقاء تبادل سمو ولي العهد وفخامة الرئيس المصري التهاني بحلول عيد الفطر المبارك، سائلين الله تعالى أن يتقبل من الجميع صالح الأعمال، وأن يعيده على البلدين والشعبين الشقيقين والأمة الإسلامية بالعزة والتمكين، والمزيد من التقدم والرخاء.
وجرى خلال اللقاء بحث تطورات الأوضاع الإقليمية، وفي مقدمتها تداعيات التصعيد العسكري الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط، وانعكاسه على أمن واستقرار المنطقة والعالم، وتنسيق الجهود المبذولة بشأنه.

وتم التأكيد خلال اللقاء على أن تكرار الهجمات الإيرانية العدائية على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية واستهداف المنشآت الحيوية والمدنية بها يشكل تصعيدًا خطيرًا يهدد أمن المنطقة واستقرارها.
وقد جدد فخامة الرئيس السيسي خلال اللقاء إدانة جمهورية مصر العربية للاعتداءات الإيرانية الآثمة المتكررة على المملكة ودول المنطقة، ووقوف مصر وتضامنها مع المملكة ضد أي تهديد لسيادتها وأمنها.

وأعرب سمو ولي العهد عن الشكر والتقدير للأشقاء في مصر لتضامنهم الكامل ودعمهم التام للمملكة العربية السعودية في هذه الظروف الدقيقة وما تقدمه من كافة أشكال الدعم السياسي والدبلوماسي المقدّر من جانب المملكة، فضلًا عن مواقف مصر المبدئية ودعمها السياسي المتواصل لدول مجلس التعاون الشقيقة، وهو أمر ليس بمستغرب على مصر ودورها التاريخي تجاه الوقوف دائمًا إلى جانب أشقائها في منطقة الخليج وفي العالم العربي.
حضر اللقاء معالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء لشؤون مجلس الشورى د. عصام بن سعد بن سعيد، ومعالي المستشار بالديوان الملكي الأستاذ محمد بن مزيد التويجري، ومعالي رئيس الاستخبارات العامة الأستاذ خالد بن علي الحميدان، ومعالي سكرتير سمو ولي العهد د. بندر بن عبيد الرشيد، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية مصر العربية صالح الحصيني.

فيما حضر من الجانب المصري معالي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج د. بدر عبد العاطي، ورئيس ديوان رئيس الجمهورية اللواء أحمد علي، ورئيس المخابرات العامة اللواء حسن رشاد، ومدير مكتب رئيس الجمهورية السيد عمر مروان، وسفير مصر لدى المملكة إيهاب أبوسريع، والمتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية السفير محمد الشناوي.
02 شوال 1447هـ 21 مارس 2026م
وفي بداية اللقاء تبادل سمو ولي العهد وفخامة الرئيس المصري التهاني بحلول عيد الفطر المبارك، سائلين الله تعالى أن يتقبل من الجميع صالح الأعمال، وأن يعيده على البلدين والشعبين الشقيقين والأمة الإسلامية بالعزة والتمكين، والمزيد من التقدم والرخاء.
وجرى خلال اللقاء بحث تطورات الأوضاع الإقليمية، وفي مقدمتها تداعيات التصعيد العسكري الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط، وانعكاسه على أمن واستقرار المنطقة والعالم، وتنسيق الجهود المبذولة بشأنه.

وتم التأكيد خلال اللقاء على أن تكرار الهجمات الإيرانية العدائية على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية واستهداف المنشآت الحيوية والمدنية بها يشكل تصعيدًا خطيرًا يهدد أمن المنطقة واستقرارها.
وقد جدد فخامة الرئيس السيسي خلال اللقاء إدانة جمهورية مصر العربية للاعتداءات الإيرانية الآثمة المتكررة على المملكة ودول المنطقة، ووقوف مصر وتضامنها مع المملكة ضد أي تهديد لسيادتها وأمنها.

وأعرب سمو ولي العهد عن الشكر والتقدير للأشقاء في مصر لتضامنهم الكامل ودعمهم التام للمملكة العربية السعودية في هذه الظروف الدقيقة وما تقدمه من كافة أشكال الدعم السياسي والدبلوماسي المقدّر من جانب المملكة، فضلًا عن مواقف مصر المبدئية ودعمها السياسي المتواصل لدول مجلس التعاون الشقيقة، وهو أمر ليس بمستغرب على مصر ودورها التاريخي تجاه الوقوف دائمًا إلى جانب أشقائها في منطقة الخليج وفي العالم العربي.
حضر اللقاء معالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء لشؤون مجلس الشورى د. عصام بن سعد بن سعيد، ومعالي المستشار بالديوان الملكي الأستاذ محمد بن مزيد التويجري، ومعالي رئيس الاستخبارات العامة الأستاذ خالد بن علي الحميدان، ومعالي سكرتير سمو ولي العهد د. بندر بن عبيد الرشيد، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية مصر العربية صالح الحصيني.

فيما حضر من الجانب المصري معالي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج د. بدر عبد العاطي، ورئيس ديوان رئيس الجمهورية اللواء أحمد علي، ورئيس المخابرات العامة اللواء حسن رشاد، ومدير مكتب رئيس الجمهورية السيد عمر مروان، وسفير مصر لدى المملكة إيهاب أبوسريع، والمتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية السفير محمد الشناوي.


أقسام درة ،،،





