الدرعية (واس) داخل أروقة قصر تركي بن سعود بن عبد العزيز بن محمد بن سعود، تتناغم أصوات التاريخ مع أضواء الحاضر، لتعيد إحياء قصص الشجاعة والصمود التي تشهد على أمجاد رجال الدولة السعودية الأولى، ضمن برنامج "هل القصور"، أحد أبرز برامج موسم الدرعية 25 26، حيث يتوافد الزوار لاستكشاف هذا المعلم التاريخي الذي يجسد حقبة زمنية غنية بالقيم الثقافية والاجتماعية.

29 رجب 1447هـ 18 يناير 2026م
ولد الأمير تركي بن سعود بن عبد العزيز في حي الطريف بالدرعية التاريخية في أواخر القرن الثاني عشر الهجري، ونشأ وسط بيئة اشتهرت بالشجاعة والفروسية والقيادة، فوالده الإمام سعود بن عبد العزيز كان قائد جيوش الدولة السعودية الأولى.

ويقع القصر في الجهة الجنوبية من حي الطريف، وقد بني في بداية القرن الثالث عشر الهجري على الطراز النجدي التقليدي، واستخدم في بنائه الطين اللبن والحجارة وأخشاب الأثل، بتصميم يشمل طابقين حول فناء مركزي، ويتميز القصر بالبوابات الواسعة والمخارج المتعددة؛ مما يعكس هندسة الماضي وواقعية الحياة في تلك الفترة.

ويمكن للزوار أن يستشعروا أجواء النقاشات والقرارات الإستراتيجية التي أسهمت في صمود الدرعية، فالأجواء التراثية في قصر الأمير تركي بن سعود، تنقل الزوار إلى قلب الحياة الماضية، حيث يتم تقديم تجارب تفاعلية مدعومة بتقنيات الصوت والإضاءة، مظهرةً ملاحم الأبطال، ويقدم قصر الأمير تركي لمحةً فريدة عن الحياة اليومية في تلك الفترة، بدءًا من الغرف الخاصة وقاعات الاجتماعات الرسمية وتفاصيل القصر بقصص البطولة والصمود.

يذكر أن موسم الدرعية 25 26 يسهم في تحقيق رؤية هيئة تطوير بوابة الدرعية بتعزيز مكانة الدرعية بوصفها مهدًا للدولة السعودية، ومنصة دائمة للتفاعل الثقافي، حيث يتضمن برامج تعكس القيم السعودية الأصيلة بأسلوب معاصر، بما يتماشى مع المستهدفات الثقافية والسياحية التي تعد لمن ركائز التنمية المستدامة في رؤية المملكة 2030.

29 رجب 1447هـ 18 يناير 2026م
ولد الأمير تركي بن سعود بن عبد العزيز في حي الطريف بالدرعية التاريخية في أواخر القرن الثاني عشر الهجري، ونشأ وسط بيئة اشتهرت بالشجاعة والفروسية والقيادة، فوالده الإمام سعود بن عبد العزيز كان قائد جيوش الدولة السعودية الأولى.

ويقع القصر في الجهة الجنوبية من حي الطريف، وقد بني في بداية القرن الثالث عشر الهجري على الطراز النجدي التقليدي، واستخدم في بنائه الطين اللبن والحجارة وأخشاب الأثل، بتصميم يشمل طابقين حول فناء مركزي، ويتميز القصر بالبوابات الواسعة والمخارج المتعددة؛ مما يعكس هندسة الماضي وواقعية الحياة في تلك الفترة.

ويمكن للزوار أن يستشعروا أجواء النقاشات والقرارات الإستراتيجية التي أسهمت في صمود الدرعية، فالأجواء التراثية في قصر الأمير تركي بن سعود، تنقل الزوار إلى قلب الحياة الماضية، حيث يتم تقديم تجارب تفاعلية مدعومة بتقنيات الصوت والإضاءة، مظهرةً ملاحم الأبطال، ويقدم قصر الأمير تركي لمحةً فريدة عن الحياة اليومية في تلك الفترة، بدءًا من الغرف الخاصة وقاعات الاجتماعات الرسمية وتفاصيل القصر بقصص البطولة والصمود.

يذكر أن موسم الدرعية 25 26 يسهم في تحقيق رؤية هيئة تطوير بوابة الدرعية بتعزيز مكانة الدرعية بوصفها مهدًا للدولة السعودية، ومنصة دائمة للتفاعل الثقافي، حيث يتضمن برامج تعكس القيم السعودية الأصيلة بأسلوب معاصر، بما يتماشى مع المستهدفات الثقافية والسياحية التي تعد لمن ركائز التنمية المستدامة في رؤية المملكة 2030.
تم تصويب اخطاء، منها:
(سعود, تتناغم) و("هل القصور", أحد) و(الدرعية 25/26) و(عبدالعزيز) إلى
(سعود، تتناغم) و("هل القصور"، أحد) و(الدرعية 25 26) و(عبد العزيز)
(سعود, تتناغم) و("هل القصور", أحد) و(الدرعية 25/26) و(عبدالعزيز) إلى
(سعود، تتناغم) و("هل القصور"، أحد) و(الدرعية 25 26) و(عبد العزيز)



أقسام درة ،،،








