مكة المكرمة (واس) يقدم ركن "حارتنا" في قرية أتاريك العالمية تجربة ثقافية وتراثية نابضة بالحياة تعيد إحياء تفاصيل الحارة المكية القديمة بكل ما تحمله من أصالة ودفء اجتماعي.

23 رجب 1447هـ 12 يناير 2026م
ويأخذ الركن زواره في رحلة زمنية إلى الماضي، من خلال تصميم معماري يحاكي البيوت التقليدية والممرات الضيقة، مرورًا بالمجالس الشعبية، وانتهاءً بالمشاهد اليومية التي كانت تشكّل ملامح الحياة في الحارات القديمة وروعي في تنفيذه توظيف العناصر التراثية بدقة، بما يعكس الهوية المكية ويبرز ثراء الموروث الثقافي للمنطقة.

ويضم الركن مجموعة من الأنشطة التفاعلية التي تلائم مختلف الفئات العمرية، ويمكن للزوار مشاهدة العروض الشعبية، والتعرّف على الحِرف اليدوية التقليدية، إضافة إلى تذوق المأكولات الشعبية التي تشتهر بها المنطقة، في أجواء تعزز روح المشاركة والتواصل المجتمعي.

وبهدف تعريف الأجيال الجديدة بتاريخ مكة الاجتماعي يحتوي ركن "حارتنا" مساحة تعليمية وثقافية تسلط الضوء على القيم والعادات التي شكّلت نسيج المجتمع قديمًا، بأسلوب معاصر يجمع بين الترفيه والمعرفة.
وأكد عدد من الزوار أن التجربة منحتهم إحساسًا بالحنين، وقرّبت لهم صورة الحياة البسيطة التي عاشها الآباء والأجداد.

ويأتي ركن "حارتنا" ضمن جهود موسم شتاء مكة المكرمة الرامية إلى تعزيز السياحة الداخلية، وتنويع الفعاليات الثقافية والترفيهية، ودعم المبادرات التي تُبرز التراث الوطني بأساليب مبتكرة، تسهم في إثراء تجربة الزائر وتعزيز مكانة مكة المكرمة بصفتها وجهة ثقافية وسياحية متكاملة.
ويواصل موسم شتاء مكة تقديم باقة متنوعة من الفعاليات والبرامج التي تجمع بين التراث، والترفيه، والفنون، والمأكولات، في إطار يعكس رؤية تهدف إلى صناعة تجربة نوعية مستدامة، تجسد عمق التاريخ السعودي وتواكب تطلعات الحاضر.





جناح الشام في قرية أتاريك العالمية
الجناح المصري بقرية أتاريك
قرية تحتفي بحرفة النقش
تجربة ثقافية وسياحية ثرية تعزز تنوّع الحضارات

23 رجب 1447هـ 12 يناير 2026م
ويأخذ الركن زواره في رحلة زمنية إلى الماضي، من خلال تصميم معماري يحاكي البيوت التقليدية والممرات الضيقة، مرورًا بالمجالس الشعبية، وانتهاءً بالمشاهد اليومية التي كانت تشكّل ملامح الحياة في الحارات القديمة وروعي في تنفيذه توظيف العناصر التراثية بدقة، بما يعكس الهوية المكية ويبرز ثراء الموروث الثقافي للمنطقة.

ويضم الركن مجموعة من الأنشطة التفاعلية التي تلائم مختلف الفئات العمرية، ويمكن للزوار مشاهدة العروض الشعبية، والتعرّف على الحِرف اليدوية التقليدية، إضافة إلى تذوق المأكولات الشعبية التي تشتهر بها المنطقة، في أجواء تعزز روح المشاركة والتواصل المجتمعي.

وبهدف تعريف الأجيال الجديدة بتاريخ مكة الاجتماعي يحتوي ركن "حارتنا" مساحة تعليمية وثقافية تسلط الضوء على القيم والعادات التي شكّلت نسيج المجتمع قديمًا، بأسلوب معاصر يجمع بين الترفيه والمعرفة.
وأكد عدد من الزوار أن التجربة منحتهم إحساسًا بالحنين، وقرّبت لهم صورة الحياة البسيطة التي عاشها الآباء والأجداد.

ويأتي ركن "حارتنا" ضمن جهود موسم شتاء مكة المكرمة الرامية إلى تعزيز السياحة الداخلية، وتنويع الفعاليات الثقافية والترفيهية، ودعم المبادرات التي تُبرز التراث الوطني بأساليب مبتكرة، تسهم في إثراء تجربة الزائر وتعزيز مكانة مكة المكرمة بصفتها وجهة ثقافية وسياحية متكاملة.
ويواصل موسم شتاء مكة تقديم باقة متنوعة من الفعاليات والبرامج التي تجمع بين التراث، والترفيه، والفنون، والمأكولات، في إطار يعكس رؤية تهدف إلى صناعة تجربة نوعية مستدامة، تجسد عمق التاريخ السعودي وتواكب تطلعات الحاضر.
ركن العطور السعودية بقرية أتاريك
مكة المكرمة (واس) يشكّل ركن العطور والأطياب السعودية في قرية أتاريك العالمية بمكة المكرمة، تجربة حسّية جاذبة تعكس عمق الموروث العطري السعودي وأصالته، إذ يستقبل الزوّار بعبق الروائح الزكية التي تنتشر في أرجائه ويحتوي تشكيلة واسعة من البخور والعود بأنواعه المختلفة، منها العود الطبيعي الفاخر والخلطات التقليدية المميزة، إضافة إلى المنتجات المطوّرة التي تجمع الأصالة والابتكار وعبق الماضي وروح الحاضر.

24 رجب 1447هـ 13 يناير 2026م
ويحظى ركن العطور بإقبال واسع من محبي الروائح الفاخرة، ويقدّم لهم مجموعة من العطور العربية الشرقية المعروفة بثباتها العالي وقوة انتشارها، وكذلك جوانب تعريفية بثقافة العطور والبخور في المملكة، وتسليط الضوء على مراحل صناعتها، ومصادر العود، وطرق استخدامها في المناسبات الدينية والاجتماعية، بما يعزز الوعي بقيمة هذا الإرث العريق وارتباطه بالهوية السعودية عبر مختلف الأجيال.

وبهدف تقديم تجربة متكاملة للزوّار تتاح لهم فرصة تجارب الروائح المختلفة، وشرح خصائص كل الأنواع، إضافة إلى تقديم نصائح حول اختيار العطر المناسب وطرق الحفاظ على ثباته، ويؤكد زوّار الركن أن الروائح النفاثة والمنتجات المعروضة شكّلت أحد أكثر العناصر تميزًا في القرية، لما تحمله من إحساس بالفخامة والدفء، ولما تجسده من صورة حية للتراث السعودي الغني بالعطور والأطياب.

ويأتي ركن العطور والأطياب السعودية ضمن الفعاليات الثقافية والتراثية المتنوعة التي تحتضنها قرية أتاريك العالمية، بهدف إبراز الموروث السعودي بأساليب عصرية، وتحويلها إلى تجربة مثرية وجاذبة تعزز مكانة مكة المكرمة بصفتها وجهة ثقافية وسياحية خلال موسم الشتاء.
مكة المكرمة (واس) يشكّل ركن العطور والأطياب السعودية في قرية أتاريك العالمية بمكة المكرمة، تجربة حسّية جاذبة تعكس عمق الموروث العطري السعودي وأصالته، إذ يستقبل الزوّار بعبق الروائح الزكية التي تنتشر في أرجائه ويحتوي تشكيلة واسعة من البخور والعود بأنواعه المختلفة، منها العود الطبيعي الفاخر والخلطات التقليدية المميزة، إضافة إلى المنتجات المطوّرة التي تجمع الأصالة والابتكار وعبق الماضي وروح الحاضر.

24 رجب 1447هـ 13 يناير 2026م
ويحظى ركن العطور بإقبال واسع من محبي الروائح الفاخرة، ويقدّم لهم مجموعة من العطور العربية الشرقية المعروفة بثباتها العالي وقوة انتشارها، وكذلك جوانب تعريفية بثقافة العطور والبخور في المملكة، وتسليط الضوء على مراحل صناعتها، ومصادر العود، وطرق استخدامها في المناسبات الدينية والاجتماعية، بما يعزز الوعي بقيمة هذا الإرث العريق وارتباطه بالهوية السعودية عبر مختلف الأجيال.

وبهدف تقديم تجربة متكاملة للزوّار تتاح لهم فرصة تجارب الروائح المختلفة، وشرح خصائص كل الأنواع، إضافة إلى تقديم نصائح حول اختيار العطر المناسب وطرق الحفاظ على ثباته، ويؤكد زوّار الركن أن الروائح النفاثة والمنتجات المعروضة شكّلت أحد أكثر العناصر تميزًا في القرية، لما تحمله من إحساس بالفخامة والدفء، ولما تجسده من صورة حية للتراث السعودي الغني بالعطور والأطياب.

ويأتي ركن العطور والأطياب السعودية ضمن الفعاليات الثقافية والتراثية المتنوعة التي تحتضنها قرية أتاريك العالمية، بهدف إبراز الموروث السعودي بأساليب عصرية، وتحويلها إلى تجربة مثرية وجاذبة تعزز مكانة مكة المكرمة بصفتها وجهة ثقافية وسياحية خلال موسم الشتاء.
الجناح السعودي في قرية أتاريك العالمية
مكة المكرمة (واس) يبرز الجناح السعودي في قرية أتاريك العالمية، ضمن فعاليات شتاء مكة المكرمة المحتوى الثقافي والتراثي المتنوع، الذي يعكس عمق الهوية السعودية وتفردها.

22 رجب 1447هـ 11 يناير 2026م
ويتألف من أركان تفاعلية وترفيهية تعريفية بالموروث الثقافي للمملكة، إذ يتعرف الزوار على العروض الحية للحِرف اليدوية التقليدية، والأعمال الفنية المستوحاة من البيئة المحلية.

ويحتوي الجناح على منتجات تراثية أصيلة تعبّر عن المناطق السعودية، وأركان مخصصة للتعريف بالعادات والتقاليد المحلية.

ويأتي حضور الجناح السعودي في قرية أتاريك العالمية ضمن الجهود الرامية إلى إبراز الموروث الثقافي الوطني، والتعريف بالإرث الحضاري للمملكة، وتعزيز حضورها الثقافي في الفعاليات المختلفة.

وتتميز أتاريك بتنوع فعالياتها بين العروض الترفيهية والأركان الثقافية والشعبية والمنتجات التراثية، كما تضم أجنحة تمثل حضارات متعددة من العالم.
مكة المكرمة (واس) يبرز الجناح السعودي في قرية أتاريك العالمية، ضمن فعاليات شتاء مكة المكرمة المحتوى الثقافي والتراثي المتنوع، الذي يعكس عمق الهوية السعودية وتفردها.

22 رجب 1447هـ 11 يناير 2026م
ويتألف من أركان تفاعلية وترفيهية تعريفية بالموروث الثقافي للمملكة، إذ يتعرف الزوار على العروض الحية للحِرف اليدوية التقليدية، والأعمال الفنية المستوحاة من البيئة المحلية.

ويحتوي الجناح على منتجات تراثية أصيلة تعبّر عن المناطق السعودية، وأركان مخصصة للتعريف بالعادات والتقاليد المحلية.

ويأتي حضور الجناح السعودي في قرية أتاريك العالمية ضمن الجهود الرامية إلى إبراز الموروث الثقافي الوطني، والتعريف بالإرث الحضاري للمملكة، وتعزيز حضورها الثقافي في الفعاليات المختلفة.

وتتميز أتاريك بتنوع فعالياتها بين العروض الترفيهية والأركان الثقافية والشعبية والمنتجات التراثية، كما تضم أجنحة تمثل حضارات متعددة من العالم.
قرية أتاريك العالمية ضمن فعاليات شتاء مكة المكرمة
مكة المكرمة (واس) شهدت قرية أتاريك العالمية إقبالًا واسعًا ولافتًا من الزوار ضمن فعاليات شتاء مكة المكرمة، إذ استقطبت أعدادًا كبيرة من الأفراد والعائلات من المواطنين والمقيمين، في مشهد يعكس نجاح الفعاليات الشتوية في تعزيز الحراك الترفيهي والثقافي بالمنطقة.

20 رجب 1447هـ 09 يناير 2026م
وتمكنت القرية من ترسيخ حضورها بصفتها وجهة ترفيهية متكاملة، بفضل ما تقدمه من تنوع ثري في المعروضات الفنية والثقافية والترفيهية، التي صُممت لتناسب مختلف الفئات العمرية وتلبي اهتمامات الزوار، في أجواء تجمع الترفيه والمعرفة والتجربة الثقافية المتنوعة.
وتضم قرية أتاريك العالمية أجنحة مستوحاة من ثقافات عالمية متعددة، تقدم عروضًا فنية حية، وحرفًا تراثية، ومنتجات فنية تعكس هوية الشعوب، إلى جانب الفعاليات التفاعلية والعروض الموسيقية والاستعراضية التي أضفت طابعًا حيويًا على المكان، وأسهمت في إثراء تجربة الزائر.

واشتملت القرية على مناطق مخصصة للعائلات والأطفال، تضمنت ألعابًا ترفيهية، وأنشطة تعليمية، ومساحات آمنة للترفيه العائلي، إضافة إلى مجموعة من المطاعم والمقاهي التي تقدم أطباقًا متنوعة من المأكولات المحلية والعالمية، مما جعلها محطة جذب متكاملة لقضاء أوقات ممتعة خلال الموسم الشتوي.
ويأتي تنظيم قرية أتاريك العالمية ضمن إطار جهود فعاليات شتاء مكة المكرمة الهادفة إلى تنويع الخيارات الترفيهية، وتعزيز جودة الحياة، ودعم السياحة الداخلية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تنمية القطاع الترفيهي وإيجاد وجهات جذب مستدامة.

يُذكر أن فعاليات شتاء مكة المكرمة تشهد مشاركة واسعة من الجهات المنظمة والمبادرات المجتمعية، وتستمر في استقطاب الزوار من داخل المنطقة وخارجها، عبر برامج متنوعة تهدف إلى تقديم تجارب نوعية تعزز مكانة مكة المكرمة بوصفها وجهة ثقافية وسياحية على مدار العام.
مكة المكرمة (واس) شهدت قرية أتاريك العالمية إقبالًا واسعًا ولافتًا من الزوار ضمن فعاليات شتاء مكة المكرمة، إذ استقطبت أعدادًا كبيرة من الأفراد والعائلات من المواطنين والمقيمين، في مشهد يعكس نجاح الفعاليات الشتوية في تعزيز الحراك الترفيهي والثقافي بالمنطقة.

20 رجب 1447هـ 09 يناير 2026م
وتمكنت القرية من ترسيخ حضورها بصفتها وجهة ترفيهية متكاملة، بفضل ما تقدمه من تنوع ثري في المعروضات الفنية والثقافية والترفيهية، التي صُممت لتناسب مختلف الفئات العمرية وتلبي اهتمامات الزوار، في أجواء تجمع الترفيه والمعرفة والتجربة الثقافية المتنوعة.
وتضم قرية أتاريك العالمية أجنحة مستوحاة من ثقافات عالمية متعددة، تقدم عروضًا فنية حية، وحرفًا تراثية، ومنتجات فنية تعكس هوية الشعوب، إلى جانب الفعاليات التفاعلية والعروض الموسيقية والاستعراضية التي أضفت طابعًا حيويًا على المكان، وأسهمت في إثراء تجربة الزائر.

واشتملت القرية على مناطق مخصصة للعائلات والأطفال، تضمنت ألعابًا ترفيهية، وأنشطة تعليمية، ومساحات آمنة للترفيه العائلي، إضافة إلى مجموعة من المطاعم والمقاهي التي تقدم أطباقًا متنوعة من المأكولات المحلية والعالمية، مما جعلها محطة جذب متكاملة لقضاء أوقات ممتعة خلال الموسم الشتوي.
ويأتي تنظيم قرية أتاريك العالمية ضمن إطار جهود فعاليات شتاء مكة المكرمة الهادفة إلى تنويع الخيارات الترفيهية، وتعزيز جودة الحياة، ودعم السياحة الداخلية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تنمية القطاع الترفيهي وإيجاد وجهات جذب مستدامة.

يُذكر أن فعاليات شتاء مكة المكرمة تشهد مشاركة واسعة من الجهات المنظمة والمبادرات المجتمعية، وتستمر في استقطاب الزوار من داخل المنطقة وخارجها، عبر برامج متنوعة تهدف إلى تقديم تجارب نوعية تعزز مكانة مكة المكرمة بوصفها وجهة ثقافية وسياحية على مدار العام.
الحرفيات السعوديات يتألقن في قرية أتاريك العالمية
مكة المكرمة (واس) وسط أجواء ترفيهية وثقافية مليئة بالإبداع والتراث، أثبتت الحرفيات السعوديات حضورهن البارز في قرية أتاريك العالمية، التي تُعد واحدة من أهم محطات فعاليات شتاء مكة المكرّمة لهذا العام، مقدّمةً نموذجًا ساطعًا من التمكين الثقافي والاقتصادي للسيدات في المجتمع السعودي.

16 رجب 1447هـ 05 يناير 2026م
وانطلقت قرية أتاريك العالمية في حي النسيم بمكة المكرّمة بوصفها منصة ثقافية وسياحية، تضم مجموعة واسعة من الأجنحة التراثية المحلية والعالمية، وتستقطب زوار الموسم من العائلات والمقيمين والسياح، وتضم أركانًا تمثل دولًا عربية إلى جانب الأجنحة السعودية، التي تسلّط الضوء على التراث الوطني والحرف اليدوية التقليدية المتنوعة.

وفي قلب القرية العالمية، برزت الحرفيات السعوديات بصفتهن عنصرًا أساسيًا في برامج المعرض، إذ قدّم الجناح السعودي تشكيلة غنية من المشغولات التراثية، والملبوسات التقليدية، والأقمشة المزخرفة التي تمثل تنوع المناطق السعودية، مع إبراز دور المرأة في الحفاظ على الحرف اليدوية وتطويرها في سياق حديث.

ومن خلال مشاركتهن في الأركان وورش العمل، استطاعت هؤلاء الحرفيات أن يتفاعلن مباشرة مع الزوار ويقدّمن لمحات حية عن تقنيات النسيج، والتطريز، والحياكة، والمشغولات اليدوية على الأقمشة وغيرها من المهارات التقليدية التي تتوارثها الأجيال، كما شكّلت مشاركتهن في القرية منصة حقيقية لتعزيز قدراتهن على التسويق الذاتي وتوسيع قاعدة عملائهن، بما يدعم مشاريعهن الصغيرة ويدخل عوائد اقتصادية مباشرة في حسابات الأسر المنتجة.

وتأتي مشاركة الحرفيات السعوديات في قرية أتاريك ضمن جهود أوسع لتعزيز السياحة المجتمعية المستدامة في المملكة، والتي تركز على إتاحة فرص اقتصادية حقيقية للمواطنين عبر إبراز المنتجات المحلية وتشجيع المشاريع الصغيرة والمتوسطة، كما تعكس هذه المشاركة توجهات رؤية المملكة 2030 في دعم الثقافة والاقتصاد المعرفي، وتنشيط القطاعات غير التقليدية.
ولاقى جناح الحرفيات السعوديات إقبالًا لافتًا من الزوار، الذين أبدوا اهتمامًا بالتعرّف إلى قصص الإبداع النسائية السعودية وكيفية انعكاس الثقافة المحلية في منتجات يدوية فريدة، وأسهم هذا التفاعل في تعزيز صورة المرأة السعودية بصفتها رافدًا فعالًا في المشهد الثقافي والاقتصادي الوطني.
مكة المكرمة (واس) وسط أجواء ترفيهية وثقافية مليئة بالإبداع والتراث، أثبتت الحرفيات السعوديات حضورهن البارز في قرية أتاريك العالمية، التي تُعد واحدة من أهم محطات فعاليات شتاء مكة المكرّمة لهذا العام، مقدّمةً نموذجًا ساطعًا من التمكين الثقافي والاقتصادي للسيدات في المجتمع السعودي.

16 رجب 1447هـ 05 يناير 2026م
وانطلقت قرية أتاريك العالمية في حي النسيم بمكة المكرّمة بوصفها منصة ثقافية وسياحية، تضم مجموعة واسعة من الأجنحة التراثية المحلية والعالمية، وتستقطب زوار الموسم من العائلات والمقيمين والسياح، وتضم أركانًا تمثل دولًا عربية إلى جانب الأجنحة السعودية، التي تسلّط الضوء على التراث الوطني والحرف اليدوية التقليدية المتنوعة.

وفي قلب القرية العالمية، برزت الحرفيات السعوديات بصفتهن عنصرًا أساسيًا في برامج المعرض، إذ قدّم الجناح السعودي تشكيلة غنية من المشغولات التراثية، والملبوسات التقليدية، والأقمشة المزخرفة التي تمثل تنوع المناطق السعودية، مع إبراز دور المرأة في الحفاظ على الحرف اليدوية وتطويرها في سياق حديث.

ومن خلال مشاركتهن في الأركان وورش العمل، استطاعت هؤلاء الحرفيات أن يتفاعلن مباشرة مع الزوار ويقدّمن لمحات حية عن تقنيات النسيج، والتطريز، والحياكة، والمشغولات اليدوية على الأقمشة وغيرها من المهارات التقليدية التي تتوارثها الأجيال، كما شكّلت مشاركتهن في القرية منصة حقيقية لتعزيز قدراتهن على التسويق الذاتي وتوسيع قاعدة عملائهن، بما يدعم مشاريعهن الصغيرة ويدخل عوائد اقتصادية مباشرة في حسابات الأسر المنتجة.

وتأتي مشاركة الحرفيات السعوديات في قرية أتاريك ضمن جهود أوسع لتعزيز السياحة المجتمعية المستدامة في المملكة، والتي تركز على إتاحة فرص اقتصادية حقيقية للمواطنين عبر إبراز المنتجات المحلية وتشجيع المشاريع الصغيرة والمتوسطة، كما تعكس هذه المشاركة توجهات رؤية المملكة 2030 في دعم الثقافة والاقتصاد المعرفي، وتنشيط القطاعات غير التقليدية.
ولاقى جناح الحرفيات السعوديات إقبالًا لافتًا من الزوار، الذين أبدوا اهتمامًا بالتعرّف إلى قصص الإبداع النسائية السعودية وكيفية انعكاس الثقافة المحلية في منتجات يدوية فريدة، وأسهم هذا التفاعل في تعزيز صورة المرأة السعودية بصفتها رافدًا فعالًا في المشهد الثقافي والاقتصادي الوطني.


جناح الشام في قرية أتاريك العالمية
الجناح المصري بقرية أتاريك
قرية تحتفي بحرفة النقش
تجربة ثقافية وسياحية ثرية تعزز تنوّع الحضارات
الإتريك


أقسام درة ،،،







