بريدة (واس) تُعدّ الديوانيات أو المجالس المفتوحة إحدى العادات الاجتماعية الراسخة في المجتمع السعودي، وتمثل صورة مشرقة من صور التلاحم والترابط، ومنابر للتواصل الإنساني وتبادل الأحاديث والأخبار، واستقبال الضيوف وعابري السبيل، في مشهد يعكس أصالة المجتمع وعمق قيمه المتوارثة.

15 رجب 1447هـ 04 يناير 2026م
وفي منطقة القصيم، لا تزال هذه المجالس حاضرة بقوة، محافظة على دورها الاجتماعي، ومجسدة معاني الكرم وحسن الضيافة التي اشتهر بها أهل المنطقة منذ القدم، حيث تُفتح أبوابها للجميع دون تمييز، وتُقدَّم فيها القهوة السعودية، في أجواء يسودها الود والاحترام.
ويبرز في خب روضان بالقصيم أحد هذه المجالس المفتوحة، الذي أصبح مقصدًا لأهالي الحي والمارة والضيوف، ومكانًا يجتمع فيه الناس لتبادل الأحاديث اليومية، ومناقشة المستجدات، والاطلاع على آخر الأخبار، إضافة إلى طرح الآراء وتبادل الخبرات، ومناقشة القضايا الاجتماعية بأسلوب ودي يجسد روح المجتمع المتكاتف.

وتسهم هذه الديوانيات في تعزيز أواصر العلاقات بين أفراد الحي، وتقوية روابط الجيرة، كما تؤدي دورًا مهمًا في تقريب وجهات النظر، وحل بعض الخلافات البسيطة، ومناقشة شؤون المجتمع، بما يعكس وعيًا اجتماعيًا متقدمًا، وتأكيدًا لأهمية الحوار والتواصل المباشر.
ويؤكد عدد من مرتادي المجلس بخب روضان أن هذه المجالس تمثل متنفسًا اجتماعيًا، ومكانًا يجمع مختلف الفئات العمرية، ويعزز قيم الاحترام المتبادل، وينقل الموروث الاجتماعي من جيل إلى جيل، فضلًا عن كونها عنوانًا للكرم السعودي الأصيل، الذي لا يزال حاضرًا في تفاصيل الحياة اليومية.

وتشكل المجالس المفتوحة في القصيم امتدادًا لنهج اجتماعي عُرف به أهل المنطقة، قائم على حسن الاستقبال، وإكرام الضيف، والتواصل الدائم، بما يسهم في ترسيخ قيم التآلف والتراحم، ويعزز الهوية الاجتماعية، ويجعل من هذه الديوانيات معالم اجتماعية لها أثرها الإيجابي في المجتمع.

وتظل الديوانيات والمجالس المفتوحة شاهدًا حيًا على أصالة المجتمع السعودي، ومنابر إنسانية تجسّد القيم النبيلة، وتؤكد أن الكرم وحسن الضيافة والتواصل الاجتماعي ما زالت حاضرة ومتأصلة في نفوس أبنائه.


15 رجب 1447هـ 04 يناير 2026م
وفي منطقة القصيم، لا تزال هذه المجالس حاضرة بقوة، محافظة على دورها الاجتماعي، ومجسدة معاني الكرم وحسن الضيافة التي اشتهر بها أهل المنطقة منذ القدم، حيث تُفتح أبوابها للجميع دون تمييز، وتُقدَّم فيها القهوة السعودية، في أجواء يسودها الود والاحترام.
ويبرز في خب روضان بالقصيم أحد هذه المجالس المفتوحة، الذي أصبح مقصدًا لأهالي الحي والمارة والضيوف، ومكانًا يجتمع فيه الناس لتبادل الأحاديث اليومية، ومناقشة المستجدات، والاطلاع على آخر الأخبار، إضافة إلى طرح الآراء وتبادل الخبرات، ومناقشة القضايا الاجتماعية بأسلوب ودي يجسد روح المجتمع المتكاتف.

وتسهم هذه الديوانيات في تعزيز أواصر العلاقات بين أفراد الحي، وتقوية روابط الجيرة، كما تؤدي دورًا مهمًا في تقريب وجهات النظر، وحل بعض الخلافات البسيطة، ومناقشة شؤون المجتمع، بما يعكس وعيًا اجتماعيًا متقدمًا، وتأكيدًا لأهمية الحوار والتواصل المباشر.
ويؤكد عدد من مرتادي المجلس بخب روضان أن هذه المجالس تمثل متنفسًا اجتماعيًا، ومكانًا يجمع مختلف الفئات العمرية، ويعزز قيم الاحترام المتبادل، وينقل الموروث الاجتماعي من جيل إلى جيل، فضلًا عن كونها عنوانًا للكرم السعودي الأصيل، الذي لا يزال حاضرًا في تفاصيل الحياة اليومية.

وتشكل المجالس المفتوحة في القصيم امتدادًا لنهج اجتماعي عُرف به أهل المنطقة، قائم على حسن الاستقبال، وإكرام الضيف، والتواصل الدائم، بما يسهم في ترسيخ قيم التآلف والتراحم، ويعزز الهوية الاجتماعية، ويجعل من هذه الديوانيات معالم اجتماعية لها أثرها الإيجابي في المجتمع.

وتظل الديوانيات والمجالس المفتوحة شاهدًا حيًا على أصالة المجتمع السعودي، ومنابر إنسانية تجسّد القيم النبيلة، وتؤكد أن الكرم وحسن الضيافة والتواصل الاجتماعي ما زالت حاضرة ومتأصلة في نفوس أبنائه.


المجلس: مكوّن اجتماعي بارز في الثقافة السعودية
سكاكا (واس) يمثل "المجلس" عنصرًا اجتماعيًا بارزًا في مختلف مناطق المملكة، ويرتبط ثقافيًا بقيمة الكرم والضيافة، ويحظى بالاهتمام عند بناء المنازل من خلال اختيار مكانه المناسب وبمساحات تزيد عن مكونات المنزل الأخرى.

15 رجب 1447هـ 04 يناير 2026م
وتعد المجالس مصنعًا للأجيال إذ تجمع الصغار مع الكبار وتتيح لهم فرص تعلم الموروث الاجتماعي وطريقة استقبال الضيف وإكرامه وطريقة تقديم التمر والقهوة السعودية، وتشكّل المجالس ملتقى مهمًا لزيارات ومناسبات الأهالي والأصدقاء.

وتبرز المجالس الثقافية في منطقة الجوف بنشاطها الذي يجمع المهتمين ثقافيًا بنقاشات تستعرض أبرز المؤلفات وعناوين الكتب والقصص التاريخية والروايات الشعبية،،،

ويؤكد المهتم في هذا الجانب محمد بن عبد الله الفاضل، أن المجالس الثقافية تشهد حضورًا مستمرًا وارتباط عدد كبير من المثقفين ومختلف شرائح المجتمع، مشيرًا إلى إطلاق مجلس الأربعاء الذي سيعزز الحضور الثقافي واستقطاب الشباب وإثرائهم بالموضوعات والحوارات الأدبية والثقافية.

وتعزز هذه المجالس حضورها الاجتماعي من خلال موضوعات الموروث الاجتماعي والعادات والتقاليد، إضافة إلى النقاشات التاريخية للمنطقة والشواهد الأثرية والعمرانية، بالإضافة إلى مشاريع ومعالم التنمية الحديثة.

ويضيف الشعر النبطي حضورًا في المجالس الثقافية بما يحمله من صور شعرية تنبع من المكونات الطبيعية في منطقة الجوف مثل الخزامى والنباتات العطرية الأخرى التي يتم توظيفها في الأبيات الشعرية.
سكاكا (واس) يمثل "المجلس" عنصرًا اجتماعيًا بارزًا في مختلف مناطق المملكة، ويرتبط ثقافيًا بقيمة الكرم والضيافة، ويحظى بالاهتمام عند بناء المنازل من خلال اختيار مكانه المناسب وبمساحات تزيد عن مكونات المنزل الأخرى.

15 رجب 1447هـ 04 يناير 2026م
وتعد المجالس مصنعًا للأجيال إذ تجمع الصغار مع الكبار وتتيح لهم فرص تعلم الموروث الاجتماعي وطريقة استقبال الضيف وإكرامه وطريقة تقديم التمر والقهوة السعودية، وتشكّل المجالس ملتقى مهمًا لزيارات ومناسبات الأهالي والأصدقاء.

وتبرز المجالس الثقافية في منطقة الجوف بنشاطها الذي يجمع المهتمين ثقافيًا بنقاشات تستعرض أبرز المؤلفات وعناوين الكتب والقصص التاريخية والروايات الشعبية،،،

ويؤكد المهتم في هذا الجانب محمد بن عبد الله الفاضل، أن المجالس الثقافية تشهد حضورًا مستمرًا وارتباط عدد كبير من المثقفين ومختلف شرائح المجتمع، مشيرًا إلى إطلاق مجلس الأربعاء الذي سيعزز الحضور الثقافي واستقطاب الشباب وإثرائهم بالموضوعات والحوارات الأدبية والثقافية.

وتعزز هذه المجالس حضورها الاجتماعي من خلال موضوعات الموروث الاجتماعي والعادات والتقاليد، إضافة إلى النقاشات التاريخية للمنطقة والشواهد الأثرية والعمرانية، بالإضافة إلى مشاريع ومعالم التنمية الحديثة.

ويضيف الشعر النبطي حضورًا في المجالس الثقافية بما يحمله من صور شعرية تنبع من المكونات الطبيعية في منطقة الجوف مثل الخزامى والنباتات العطرية الأخرى التي يتم توظيفها في الأبيات الشعرية.
تم تصويب اخطاء، منها:
(عبدالله) و(الفاضل, أن) إلى
(عبد الله) و(الفاضل، أن)
(عبدالله) و(الفاضل, أن) إلى
(عبد الله) و(الفاضل، أن)
أيام زمان











أقسام درة ،،،







