• ◘ الثقافية

    مرحبا إرث ثقافي و ترفيه و مشاريع لحن وموال نصف الولاء للغتِنا العربية إن لم يكُن كله
  • عطور تروي إبداع حرفيات مهرجان جازان

    جيزان (واس) بحكاية مكتملة تبدأ من النبات، تُقدَّم العطور في ركن "حِرفة" بمهرجان جازان 2026، لتغدو امتدادًا للذاكرة العتيقة، حيث تقف الحرفيات وقد حملن معهن خبرة السنوات، وتركْنَ للنباتات أن تبوح بسرّها في زجاجاتٍ صغيرة تختصر علاقة الإنسان بأرضه.


    12 رجب 1447هـ 01 يناير 2026م

    وتستدعي الروائح المنبعثة من الركن مشاهد من البيئة المحلية, نباتاتٌ عطرية نمت في الجبال والسهول، وجُمعت في مواقيتها، ثم مرّت بمراحل طويلة من التجفيف والخلط والاستخلاص، حتى استقرّت في عطورٍ وزيوتٍ تحمل بصمة المكان قبل اسمها.



    وتصطف الزجاجات العطرية كأنها رسائل من الطبيعة، كتبتها أيادٍ حرفية عرفت متى تلتقط النبات، ومتى تتركه يستريح، ومتى تستخرج رائحته، ليخرج العطر محتفظًا بخصائصه الطبيعية وملامحه المحلية.



    وأمضت الحرفية فاطمة بنت محمد الفيفي أكثر من 20 عامًا في صناعة العطور، مؤكدةً أن هذه الحرفة في المنطقة ممارسة اجتماعية رافقت تفاصيل الحياة اليومية، لتُستخدم في الضيافة، وتحضر في المناسبات، وتُرافق المجالس، لتصبح الرائحة جزءًا من المشهد الثقافي، وعنصرًا غير مرئي يحفظ حضوره في الوجدان.



    وتحوّل ركن العطور إلى مساحةٍ تفاعلية يعيش فيها زوار مهرجان جازان تجربة الحرفة، يتعرّفون خلالها على النباتات العطرية، ويستمعون إلى شرح مراحل التصنيع، ويختبرون الفروق الدقيقة بين الروائح، في مشهدٍ يكشف كيف تجمع الحرفة بين الصبر والمعرفة، وبين التراث والتجديد.



    وتأتي مشاركة حرفيات العطور ضمن مسار مهرجان جازان في إعادة تقديم الحِرف التقليدية بوصفها ثقافةً حيّة قابلة للتجدد، والتأكيد على دور المرأة في حفظ الموروثات في جازان وصياغتها بلغةٍ معاصرة.

    تم تصويب اخطاء، منها:
    (المحلية, نباتاتٌ) إلى (المحلية، نباتاتٌ)







    خطوات الأطفال ترسم ملامح مشهد مهرجان جازان الثقافي
    جيزان (واس) يحضر الطفل في أروقة مهرجان جازان 2026 عبر التفاصيل الصغيرة في خطوةٍ واثقة، وفي زيٍّ يسبق العمر، وفي أداءٍ عفويٍّ يستعيد ذاكرة المكان، هناك يتشكّل المشهد الثقافي بهدوء، وتُروى الحكاية من مستوى النظر الأقرب إلى الأرض.


    12 رجب 1447هـ 01 يناير 2026م

    وتتجلّى ملامح التنوّع الثقافي للمنطقة عبر مشاركاتٍ للأطفال حضرت بشكلٍ طبيعي ضمن الفعاليات، حيث تنوّعت الأزياء وتباينت التفاصيل دون شروحٍ مباشرة، في مشاهد إنسانية عكست الفرح والانتماء، وفتحت للزائر مساحة لتكوين انطباعه الخاص.



    وفي مشاهد المهرجان، يبدو التراث ممارسة يومية تتناقلها الأجيال، في رؤيةٍ تجعل من مشاركة الأجيال الجديدة امتدادًا طبيعيًا للمشهد الثقافي، وتعيد ربط الموروث بسياقه الحيّ.



    وأكدت الجهات المنظمة أن هذه المشاركات تعبّر عن توجه المهرجان في صناعة مساحةٍ ثقافيةٍ مفتوحة، تتيح التعلّم والتفاعل والتلاقي بين الأجيال، وتنقل صورة جازان بما تحمله من تنوّعٍ إنساني وثقافي إلى الداخل والخارج بلغةٍ نابضة بالحياة.



    ويواصل مهرجان جازان 2026 تقديم برامجه التي تحتفي بالإنسان والمكان، وتترك للزائر فرصة قراءة التفاصيل، واكتشاف الحكاية كما تُروى في الواقع.

    تم تصويب اخطاء، منها:
    (المكان, هناك) إلى (المكان، هناك)






















    هذه المقالة نشرت أصلا في موضوع المنتدى : معرض عطور الشرق ومصادر وأنواع صناعتها كتبت بواسطة دانة اسماعيل هوازن مشاهدة المشاركة الأصلية
  • □ الثقافية

  • عناقيد ثقافية

  • معاجم

  • ☼ الثقافية

  • سماع طـــ(عربي)ـــرب

  • توحة

  • طلال مداح

  • زخــــ(إسلامية)ــــارف


تنفيذ شركة تصميم مواقع الانترنت توب لاين
روابط مهمه روابط مهمه تواصل معنا
تواصل معنا