• ◘ الظواهر الطبيعية

    رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا  كفانا الله شر الزلازل والمحن  صراصير (بنات وردان) وهي 4600 نوع،،، 30 نوع تتغذى على غذاء الإنسان و4 أنواع تعرف بكونها آفة
  • هدوء حذر بعد ثوران بركان إثيوبيا وإلغاء رحلات

    القاهرة (الأهرام) هدأت النشاطات البركانية يوم الثلاثاء في بركان "هايلي غوبي" في شمال إثيوبيا، بعد أيام من ثوران أسفر عن دمار في قرى مجاورة وتسبب في إلغاء رحلات جوية إثر تعطل مسارات الطيران على ارتفاعات عالية بسبب أعمدة الرماد.



    وغطى الرماد القرى في منطقة أفديرا بإقليم عفار، حيث أفاد مسؤولون بأن السكان كانوا يسعلون، وغطى الرماد الأعشاب والمياه بالكامل.



    وألغت شركات الطيران عشرات الرحلات المقررة فوق المناطق المتأثرة، فيما قالت "إدارة الأرصاد الجوية" إن سحب الرماد من المتوقع أن تتبدد لاحقاً خلال اليوم، وفقًا لوكالة أسوشييتد برس.



    وقالت شركة الطيران الهندية الوطنية "إير إنديا" إنها ألغت 11 رحلة، معظمها دولية، يومي الاثنين والثلاثاء لفحص الطائرات التي قد تكون عبرت المناطق المتأثرة، تنفيذاً لتوجيه من "هيئة سلامة الطيران الهندية"، بحسب العربية .



    وقالت شركة الطيران الهندية الأخرى "أكاسا إير" إنها ألغت رحلات إلى وجهات في الشرق الأوسط مثل جدة بالمملكة العربية السعودية، والكويت، وأبوظبي في الإمارات العربية المتحدة.

    وتم إلغاء ما لا يقل عن سبع رحلات دولية كانت مقررة للمغادرة والوصول إلى "مطار إنديرا غاندي الدولي في نيودلهي" يوم الثلاثاء، بينما تأخرت نحو عشر رحلات أخرى، وفقاً لمسؤول في المطار.


    السر في «لوحة العاصفة» كيف تعامل المصريون القدماء مع دخان البراكين؟
    القاهرة، محمود الدسوقي (الأهرام) حالة من الذعر يعيشها العالم مع ثورة بركان هايلي الإثيوبي الذي ظل خامدًا لآلاف السنين ومدى الأثر البيئي الذي قد يخلفه رماد هذا البركان، وخاصة بعد عبور الرماد البحر الأحمر مُتحها لعدة دول عربية وأجنبية.



    هذا المشهد أعاد للأذهان كيف تعامل سكان العالم القديم مع هذه المشاكل البيئية، ومنهم المصريين القدماء الذين رصدوا سحب الدخان الكثيفة القادمة من أحد البراكين، والذي ترك العالم فى ظلام دامس، وكيف دوًن المصريون القدماء هذه الكارثة التى حلت بالعالم القديم.

    لوحة العاصفة
    لوحة العاصفة الأثرية التى تم اكتشافها خلال أربعينيات القرن الماضي، تم جمعها وترميمها وترجمة نصوصها عام 1967م، وكانت تسجل ثوران البركان المدمر لجزيرة تيرا أو سانتوريني باليونان، حيث غطى غبار البركان سماء مصر، وجنوب الشام.

    فيما تشير بعض الدراسات الأثرية إلى أن الوصف الموجود فى اللوحة، والتي تم اكتشافها نهايات أربعينيات القرن الماضي بمعبد الكرنك بالأقصر، هو مبالغة أدبية ودعاية لتمجيد الفرعون وأعماله وأن معناها مجازي بامتياز.

    تشيراللوحة أيضًا إلى "عاصفة محاربي الهكسوس" والمعارك الكبرى التي حدثت لطردهم من مصر، وهى أيضا تمثل محور جدلٍ كبيرٍ بين دارسي المصريات حتى الآن، فهناك من يرى أن تلك الأحداث التى دونتها تعبر عن سيل عنيف وأمطار، حيث يتوافق وصف اللوحة مع السيول التي تحدث على فترات متباعدة على مرتفعات الصحراء فى الصعيد.

    وقد وصفت اللوحة طغيان المياه على القرى والمعابد، وطَفو أجساد الموتى على المياه "كقوارب البردي"، إلا إن الأثري الشاب الراحل العلامة رمضان حسين، أكد أن ما حدث كان نتيجة فوران بركان في جزيرة ثيرا فى أوروبا، امتدت آثارها المناخية لبلاد حضارية في العالم القديم مثل مصر وجنوب بلاد الشام. حيث أكد العالم الراحل الشاب بالأدلة أنه كان رماد بركان مصحوبًا بصواعق بركانية حين غطى الرماد البلاد المحيطة، وهو ما تفعله البراكين ورمادها وليس الفيضانات والأمطار.


    لوحة العاصفة للملك أحمس

    ظلام دامس
    ونُقش على اللوحة: "جَعلتْ الآلهة السماء تأتي بسيل مصحوب بظلام دامس في الجانب الغربي، وتكاثرت الغيوم بلا توقف، ورعد صوتهِ أعلى من صوت العباد، وصرير رياحٍ فوق الجبال أعلى من صوت الكهوف في ألفنتين (أسوان)، فدمرت كل بيت وقرية وصلت إليها، ومات من بِها، وطفت أجسادهم فوق المياه كقوارب البردي، بل وصلت (المياه) إلى بوابات القصر وحجرات الملك الخاصة، واستمر ذلك لأيام، لم يستطع أحد أن [i]يُوقد شمعة[/i"، ويوضح الأثري الراحل أن هذا يؤكد أضرار البراكين وما تسببها من صواعق بركانية، وكذلك أنخفاض درجة الحرارة، مع جعل النهار ظلامًا دامسًا".

    كما تذكر لوحة العاصفة خطط أحمس لإدارة الأزمة ومواجهة عواقبها، فتقول أبحر جلالته بمركبه ومعه مجلس مستشاريه، بينما الجيش منتشرًا على الضفة الشرقية والغربية، يوفر غطاءً للناس، وصل جلالته لطيبة "الأقصر"، وأعاد الاستقرار للبلاد المناطق المغمورة، ويتبين هنا أن أحمس أولى شؤون الدفاع المدني للجيش لمساعدة المناطق المنكوبة، وقد كان على أحمس أن يجهز جيشه وأن يواجه تحالفًا سياسيًا وعسكريًا، نشأ ضد مصر، بين الهكسوس في الشمال ومملكة كرما جنوب الجندل الرابع.

    وأكد الأثري الراحل الدكتور رمضان حسين، رئيس البعثة الأثرية لجامعة توبنجن، والتي اكتشفت ورشة التحنيط بسقارة، أن الكارثة المناخية قد تركت أثرًا كبيرًا في نفوس المصريين، فوردت إشارات إليها، بعد عقدين أو أقل، على معبد صخري شيدته حتشبسوت لآلهة الصحراء باخت، بمنطقة اسطبل عنتر بالمنيا، ثم بعدها بحوالي ألف عام، على لوحة للإله "سوبد"، من الأسرة السادسة والعشرين بمنطقة صفط الحنة، وكانت الأخيرة، بالرغم من بُعدها الزمني عن الحادثة، أكثر دقةً في تحديد فترة اعتام السماء بالغيوم؛ فذكرت أنها استمرت "تسعة أيام، لم يستطع وجه رؤية وجه أخر"، في إشارة إلى الظلام الدامس بالبلاد

    الأكثر دلالة على ارتباط كارثة لوحة أحمس بثورة بركان ثيرا هو وصول السحب البركانية مُحملةً بأحجار زجاجية دقيقة الحجم إلى مصر، ففي بحث نَشرته مجلة "ناتشر" في عام 1986م، أكد جيولوجيون عثورهم على أحجار ثيرا الزجاجية حول سواحل بحيرة المنزلة، شمال شرق مصر، على عمق بين 5 إلى 7 مترًا، ولعل تلك السُحب هي ما قصدته "لوحة أحمس"، وبسببها أظلمت البلاد لتسعة أيام.

    بدوره يقول المؤرخ الأثري فرنسيس أمين لبوابة الأهرام، أنه من المتعارف عليه أن مصر ليست أرض براكين أو زلازل، ولكن تأثيرات البراكين أو الزلازل من الدول المحيطة تجعلها تتأثر، مؤكدًا أن النصوص المصرية القديمة أشارت كثيرًا لجزيرة اللهب، تلك الجزيرة المدفون فيها أوزوريس حسب بعض الاعتقادات، وهى بداخل البحر، مضيفُا أنه بعد انتشار عبادة إيزيس وأوزوريس في إيطاليا جعل البعض يقرر أن جزيرة اللهب كانت تقع بالقرب من البركان.

    وأوضح أن النصوص التاريخية تشير أن الحضارات القديمة كانت تقدم القرابين للآلهة في الكوارث الطبيعية جميعا، ومن بينها الزلزال الذي ضرب البلقان، وشعرت به مصر عام 30 بعد الميلاد، فقد كان شديدًا وضرب المنطقة بأسرها حتى أن الناس كانوا يقدمون هدايا للآلهة؛ بحجة أنها تحميهم من شر الزلزال.

    بركان إثيوبيا
    وانفجر بركان هايلي جوبي الإثيوبي، بالقرب من البركان الأشهر في إفريقيا، أرتا ألي، المعروف محليًا باسم جبل الدخان أو "طريق الجحيم" بسبب الحمم البركانية المتدفقة، وقد أحدث انفجار البركان الأثيوبي الذي ظل خامدا لمدة 10 آلاف سنة،
    عمودًا كبيرًا من الرماد والغازات، وصلت لنحو مابين عشرة لخمسة عشر مترا، وقد عبر الرماد والغبار البحر الأحمر لتصل تأثيراته لدول عربية شقيقة مثل: جيبوتي، والصومال، وسلطنة عمان، واليمن، وأجواء من المملكة العربية السعودية، وسط حظر حركة الطيران.

    وينسبب الرماد البركاني إلى تأثيرات كبيرة على أجسام الطائرات، وكذلك على الأنسان والحيوان والزروع، ويتسبب فى الظلام الدامس، كما يتسبب فى أمطار ثقيلة وصواعق بركانية وغيرها من الأضرار.



    الأثري الراحل رمضان حسين



    هذه المقالة نشرت أصلا في موضوع المنتدى : مصادر مياه سد النهضة والزلازل كتبت بواسطة ربيع محمود بشري مشاهدة المشاركة الأصلية
  • □ ثقافة اتقان عصر جديد

  • بيئة آمنة

  • عبد العزيز محمد الحصيني

  • ۩ لا تترك أثر ۩ ...2

  • طقس العرب

  • مصلى عيد

    فيفا السعودية ،،،

تنفيذ شركة تصميم مواقع الانترنت توب لاين
روابط مهمه روابط مهمه تواصل معنا
تواصل معنا