الرياض، هياء الحقباني (واس) استطاع عدد من مصابي متلازمة داون تجاوز التحديات، وتحقيق المنجزات، ولم يمنعهم المرض من السعي نحو تحقيق طموحاتهم التي تلامس عنان السماء، مستعينين بالله عز وجل، ومن ثم بالإرادة والتصميم، ليكونوا أعضاء فاعلين في المجتمع.



ومن تلك النماذج والقصص الناجحة، قصة "لولو وعبد الله"، حيث تم تعليمهما وتأهيلهما في جمعية صوت متلازمة داون، وإكسابهما مهارات مكنتهما من أداء عملهما على الوجه المطلوب.

واليوم ها هي لولو المعارك تعمل في جمعية صوت متلازمة داون، مساعدة سكرتيرة وموظفة استقبال، إضافة إلى تمكنها من استخدام الحواسب، بينما يعمل عبد الله العمري في الشؤون الإدارية في مؤسسة الملك خالد.



واستطاعت جمعية صوت متلازمة داون بحسب المديرة التنفيذية للجمعية زينة فريد زيدان، توفير برنامج تعليمي وتدريبي متكامل ينتهي بتهيئة أبناء الجمعية لسوق العمل عن طريق مدهم بالمهارات الأساسية حتى يتم توظيفهم في المكان المناسب.

وقالت زيدان لـ"واس" بمناسبة اليوم العالمي لمتلازمة داون: إن الجمعية تسعى إلى الإسهام في تحقيق رؤية المملكة 2030 كقطاع غير ربحي عن طريق فئة خاصة من متلازمة داون، مشيرةً إلى أن الجمعية حصلت على دعم كبير من عدة جهات أبرزها دعم برنامج "سند محمد بن سلمان" الذي قدّم دعمه منذ عام 2017 ولا يزال حتى اليوم، متمثلاً في إطلاق منصة صوت التعليمية الرقمية.



إعداد: هياء الحقباني
تصوير: ريما التمامي

تم تصويب ("لولو وعبدالله") و(الكمبيوتر) إلى ("لولو وعبد الله") و(الحواسب)