الرياض- أحمد الغنام : تقيم مجموعة (عين رأت) للفنون معرض الشعر التشكيلي المصاحب لديوان سمو الامير سعد آل سعود (منادي) الصوتي والمقروء الذي اختار له اسم (منادي)، وذلك ببهو برج الفيصلية الشهير في مدينة الرياض، خلال الفترة: 12-16 جمادى الآخرة 1434ه، الموافق 22-26 إبريل الجاري.

تقيمه مجموعة (عين رأت) في سابقة تُعد الأولى من نوعها

# 1324

ويُعد معرض (الشعر التشكيلي) تجربة فريدة وسابقة تُعد الاولى من نوعها في المملكة، ويأتي ضمن اهداف مجموعة (عين رأت) لتحريك حركة الفن التشكيلي في المملكة ودعم الجمعيات الخيرية، ويشهد مشاركة اكثر من (15) فناناً من ابرز التشكيليين من مختلف مناطق المملكة، يجسدون من خلالها وبأساليب فنية مختلفة قصائد ديوان (منادي) الشعري الوطنية منها والعاطفية عبر (50) لوحة فنية، حيث يشارك من الرياض كل من: وزير التربية والتعليم سمو الامير فيصل بن عبدالله، والفوتوغرافيات: شريفة السديري، أسماء الدخيل، وشادن التويجري، ومن جدة: احمد حسين، فهد خليف، محمد رباط، عبدالرحمن خضر، محمد ريس، ومن ابها مفرح عسيري، ومن المنطقة الشرقية غادة الحسن، ومهديه آل طالب.


«ولي العهد» بريشة محمد الريس ونص منادي

ويحوي ديوان (منادي) ما يقارب ال(90) قصيدة من اجمل تلك التي كتبها خلال مسيرته الشعرية الطويلة، وفي مختلف ضروب الشعر عاطفية، اجتماعية ، منها (13) قصيدة جديدة، وسيتم عرض نسخ فاخرة من الديوان خلال المعرض، فضلاً عن تواجد الشاعر (منادي) في المعرض للتوقيع على الديوان طوال فترة المعرض.

ومن جهته اعرب الأمير سعد آل سعود عن سعادته الغامرة بطرح ديوانه (منادي)، مؤكداً انه آثر اقامة المعرض التشكيلي بالتزامن مع عرض ديوانه في مسعىً للتصالح مع جماهيره خصوصاً بعد تأخره في اصدار الديوان في موعده المحدد له سابقاً، كاشفاً في الوقت ذاته ان جمهوره المتابع لنتاجه الشعري هو الذي اختار عنوان الديوان (منادي) من خلال مسابقة أجريت قبل عدة سنوات عبر مجلة فروسية، مبيناً ان هذا الاسم يعني له الكثير كونه صاحب اطلالته الأولى على جمهور ومتذوقي شعره.

ما يجدر ذكره أن الأمير الدكتور سعد آل سعود هو أستاذ جامعي متخصص في الإعلام السياسي وله العديد من الأبحاث والإصدارات العلمية المهمة.



«خسرتيني»، من أعمال شادن التويجري،


«انا ضدك» من أعمال عبده فايز


«احساس العالم» من أعمال شريفة السديري


«خالي مشاعر» من أعمال مهديه ال طالب


«المحال» من أعمال فهد خليف


«فتيل الشوق» ، من أعمال محمد الرباط