جاكرتا (رويترز) - هز زلزال قوي المباني في العاصمة الإندونيسية جاكرتا يوم الثلاثاء مما دفع الموظفين إلى الفرار من المباني المرتفعة إلا أنه لم ترد تقارير فورية عن سقوط قتلى أو جرحى.



وقالت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية إن زلزالا بلغت قوته ست درجات وقع قبالة جزيرة جاوة الإندونيسية واستبعدت السلطات خطر وقوع أمواج مد عاتية (تسونامي).

وقال شهود إن الناس هرعوا إلى الشوارع في وسط جاكرتا وهم يشيرون إلى المباني. وعرضت قناة مترو التلفزيونية لقطات لمرضى يجري إجلاؤهم من مستشفى.

ووقع الزلزال على بعد نحو 104 كيلومترات غربي مدينة سوكابومي وعلى عمق 33 كيلومترا. وتقع جاكرتا على بعد نحو 100 كيلومتر.

وقال رودي توجاتوروب (35 عاما) الذي يعمل بسفارة تشيلي ”شعرنا بالزلزال لما بين ثلاث وخمس دقائق“. وأضاف ”كنت جالسا عندما شعرت أن المبنى يتأرجح. درج الطوارئ ضيق للغاية وشعرت بالقلق خشية أن يحدث شيء“.

وإندونيسيا واحدة من أكثر المناطق عرضة للزلازل. وفي عام 2004 قتلت أمواج مد عاتية في المحيط الهندي 226 ألف شخص في 13 دولة بينهم أكثر من 120 ألفا في إندونيسيا.

وقتل زلزال بلغت قوته 6.5 درجة ثلاثة أشخاص على الأقل في جاوة في ديسمبر كانون الأول. ووقع زلزال جاوة، أكثر مناطق إندونيسيا اكتظاظا بالسكان، على عمق 92 كيلومترا وهز مباني في جاكرتا لثوان.

ويقول البنك الدولي إن تكاليف الكوارث الطبيعية في إندونيسيا تمثل 0.3 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي سنويا إلا أن تقريرا في عام 2015 يتناول إدارة الكوارث أعدته الحكومة الإندونيسية قال إن زلزالا كبيرا، يقع مرة كل 250 عاما، يمكن أن يسبب خسائر تتجاوز 30 مليار دولار أو ثلاثة بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي.