انتشار الافلام الخليعة في القطيف الشيعية
أضيف في :17 - 8 - 2009


ينتشر في محافظة القطيف الشيعية باعة متجولين يروجون للافلام الخليعة والمنافية للآداب الاسلامية رغم جهود البعض في المحافظة لبذل النصيحة وأخذ التعهدات لعدم تكرار ما يقدم عليه هؤلاء الباعة المتجولون.

ويعود انتشار هذه الظاهرة الى عدم تواجد هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر في القطيف بسبب رفض سكان القطيف الشيعة لوجود هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ورجالها الذين ينعتونهم بالوهابية وقد اعتمدت الهيئة في المحافظة على الاداب العامة في محافظة القطيف على لجان من أهالي القطيف انفسهم ، تحاشيا منها للالتحام بمواطني تلك المحافظة التي يدين غالبيتهم بالمذهب الشيعي، نظرا لما يلقاه رجال الهيئة من عدم تعاون من الاهالي نتيجة تراكم النظرة العدائية لأهل السنة .

وأمام هذا الوضع فان ظاهرة انتشار الافلام الخليعة في بعض المحلات وعلى الارصفة مكشوفة وتزاول في غفلة عن عين الرقيب ، وشعورا من مروجي تلك الافلام بان أقصى العقوبة التي سوف تلحقهم حال ضبطهم أخذ تعهد بعدم التكرار.

وتعد " لجنة المحبة" المنبثقة من حملة "القطيف طاهرة" هي الابرز في القطيف التي تتولى المحافظة على الاداب العامة في المحافظة ، الا أنها لجنة أهلية تمارس النصح والارشاد ، ولا تملك ايقاع العقوبة في حق المخالفين والمروجين

فقد ذكرت " لجنة المحبة" أنها توجهت مع جمع من الأهالي بصحبة أحد رجال الدين لمنع أحد باعة ( سوق واقف) بالقطيف من عرض و بيع الأفلام غير الأخلاقية و المخلة يوم الجمعة الماضية ، بحسب مصادر شيعية ، وقالت " بعد إصرار البائع على مزاولة نشاطه إلا أنه وعد في النهاية الأمر الأهالي بعدم بيع تلك الأفلام.

كما أقدمت مجموعة من اللجان العاملة بحي الدخل المحدود بالقطيف وبعد اجتماع تم بينهما وبين لجنة المحبة حول منع باعة الأفلام الأجنبية الإباحية في الأسواق المتنقلة وخاصة في سوقي الأربعاء والجمعة إيصال رسالة لجميع الباعة بعدم رضا أهل الدخل المحدود عن بيع وترويج تلك الأفلام .

وأكدت لجنة المحبة أنه وفي يوم الجمعة الموافق 9/8/1430هـ انطلقت مجموعة اللجان الشبابية والتقت ببعض الباعة وطلبت منهم الامتناع عن ترويجها لما تروجه من عنف وإباحية مخالفة للتعاليم الإسلامية والآداب الإنسانية أو استبدالها بما هو نافع للمجتمع . وأشارت اللجنة أن الباعة قد تجاوب معها بشكل إيجابي ومن دون شدة ووعدوا بعدم المجيء لهذه المنطقة بعدما لملموا بضاعتهم.

ورغم شعور أهالي محافظة القطيف بالمرارة من هذه السلبيات المنتشرة في المحافظة الا أنهم لم يفكروا أن يتعاونوا مع الهيئة وتمكينها من دورها دون اتهامات تطال أفرادها هنا وهناك ، وبدل ذلك لجأوا ممثلين في لجنة المحبة بارسال خطابات الى نائب أمير الشرقية يرفضون فيه تلك الظواهر الشاذة.

وبحسب مصدر فانهم يريدون هيئة شيعية على غرار هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ( الوهابية كما يزعمون)، للقضاء على ظاهرة انتشار الافلام المنافية للاخلاق اضافة الى الحد من انتشار السرقات واستخدام الاسلحة غير المرخصة وغيرها من المظاهر التي بات أهالي المحافظة يشعرون بخطرها.