النماص - اسماعيل مصطفى (درة) : ارتفعت أسهم اليابان في تداولاتا يوم الثلاثاء بفضل آمال التعافي وسوفت بنك يخسر مجددا، وهبطت الأسهم الأوروبية بفعل مخاوف بشأن بريكست وخسائر لقطاعي الطاقة والتقنية، وأغلقت بورصة وول ستريت على انخفاض حاد مع استمرار خسائر أسهم التقنية.



آسيويا،،، استهلت مؤشرات الأسهم الآسيوية تداولات أولى جلسات الأسبوع وشهر أغسطس على تباين في الأداء مع ارتفاع كل من مؤشرات الأسهم اليابانية، الصينية والاسترالية، بينما تراجعت مؤشرات الأسهم النيوزيلندية بالإضافة إلى كل من مؤشر هانج سينج لأسهم هونج كونج وكوسبي لأسهم كوريا الجنوبية اليوم الاثنين وسط محادثات المشرعين الأمريكيين حيال حزمة الإغاثة من الفيروسات وفي ظلال القلق منظهور حالات مصابة جديدة بفيروس كورونا وتصاعد التوترات بين بكين وواشنطون.


أسهم اليابان ترتفع بفضل آمال التعافي وسوفت بنك يخسر مجددا
طوكيو (رويترز) - ارتفعت الأسهم اليابانية يوم الثلاثاء لأول مرة في ثلاث جلسات مع اهتمام المستثمرين بتطورات لقاح كوفيد-19 وتعلقهم بآمال استمرار تعافي النمو الاقتصادي العالمي من أزمة فيروس كورونا.



رجل يمر بشاشة إلكترونية تعرض مؤشرات الأسواق العالمية في طوكيو. أرشيف رويترز
لكن خسائر مجموعة سوفت بنك استمرت ليسجل السهم أقل مستوى في شهرين وأغلق على هبوط 0.61 بالمئة بعد خسارة 7.2 بالمئة في الجلسة السابقة بعد ان اشترت الشركة عقود خيارات كبيرة لأسهم التكنولوجيا الأمريكية.

وقالت مصادر مطلعة لرويترز إن الشركة أنفقت مليارات الدولارات لشراء أسهم في شركات تكنولوجيا مثل أمازون وخيارات كبيرة في شركات تكنولوجيا أخرى.

وقال متعاملون إنهم ينتظرون الآن لمعرفة ما إذا كانت أسهم التكنولوجيا ستتعافى من الهبوط الحاد في الأسبوع الماضي.

وأغلق المؤشر نيكي مرتفعا 0.8 إلى 23274.13 نقطة وقادت المكاسب أسهم شركات السلع الاستهلاكية الانتقائية والضرورية. وصعد المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.69 بالمئة.

ولقيت أسهم اليابان دعما من مكاسب الأسهم الأمريكية في التعاملات الآجلة في آسيا. وكانت أسواق المال الأمريكية مغلقة أمس الاثنين بمناسبة عطلة عيد العمال.

وأقرت الحكومة اليابانية اليوم الإنفاق من احتياطيات الميزانية الطارئة لتأمين لقاح لفيروس كورونا مما عزز معنويات المستثمرين.

وكان سهم ريكروت هولدنجز للتوظيف الأفضل أداء بين 30 سهما أساسيا على المؤشر توبكس إذ ارتفع 2.6 بالمئة وتلاه سهم شركة الهاتف المحمول إن.تي.تي دوكومو الذب صعد 2.3 بالمئة.

وكان من بين الأسهم الأقل أداء بين 30 شركة على توبكس نينتندو للألعاب التي انخفض سهمها 3.26 بالمئة وتلتها هوندا موتور للسيارات التي تراجعت 1.59 بالمئة.

وتقدم 169 سهما على المؤشر نيكي مقابل تراجع 51.


الأسهم الأوروبية تهبط بفعل مخاوف بشأن بريكست وخسائر لقطاعي الطاقة والتكنولوجيا
(رويترز) - هبطت الأسهم الأوروبية يوم الثلاثاء بفعل مخاوف بأن بريطانيا تواجه خطر الخروج من الاتحاد الأوروبي بدون إتفاق للتجارة، وجاءت أسهم شركات الطاقة والتكنولوجيا بين أكبر الخاسرين.



وتراجع مؤشر قطاع النفط والغاز 3.7 بالمئة مسجلا أسوأ يوم من الأداء في حوالي 11 أسبوعا مع هبوط أسعار النفط بأكثر من ثمانية بالمئة وسط مخاوف حيال الطلب.

ومع تعميق أسهم التكنولوجيا الأمريكية في بورصة وول ستريت موجة مبيعات من الأسبوع الماضي، هبط المؤشر الأوروبي لأسهم شركات التكنولوجيا 2.1 بالمئة ليتخلى عن معظم مكاسب الجلسة السابقة.

وأنهى المؤشر ستوكس 600 الأوروبي جلسة التداول منخفضا 1.2 بالمئة متأثرا بشكل رئيسي بخسائر لأسهم مجموعة توتال الفرنسية للطاقة وشركة ساب الألمانية للبرمجيات.

ويجري تداول المؤشر القياسي في نطاق محدود منذ يونيو حزيران. وتترقب الأسواق اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي الأوروبي يوم الخميس.

ومن بين أكبر الخاسرين في جلسة يوم الثلاثاء انخفضت أسهم عملاق الكهرباء الفرنسي (إي دي إف) ثمانية بالمئة بعد أن أعلنت الشركة أن إنتاجها من الطاقة النووية هبط 17.6 بالمئة في أغسطس آب بسبب تداعيات جائحة فيروس كورونا وإغلاقات لمفاعلات.

وأظهرت بيانات أن الصادرات الألمانية ارتفعت في يوليو تموز، لكنها ظلت أقل من مستوياتها قبل الجائحة. ومن ناحية أخرى أظهرت أرقام أن اقتصاد منطقة اليورو هبط بأقل قليلا من التقديرات في الربع الثاني لكنه ظل الهبوط الأكثر حدة على الإطلاق.


بورصة وول ستريت تغلق على انخفاض حاد مع استمرار خسائر أسهم التكنولوجيا
نيويورك (رويترز) - أغلقت سوق الأسهم الأمريكية على انخفاض حاد لثالث جلسة على التوالي يوم الثلاثاء مع استمرار موجة مبيعات في أسهم كبرى شركات التكنولوجيا.



ومن بين أكبر الخاسرين في جلسة يوم ‬الثلاثاء، هبطت أسهم تسلا لصناعة السيارات الكهربائية 21 بالمئة، وهو أكبر هبوط ليوم واحد من حيث النسبة المئوية، بعد استبعادها من مجموعة من الشركات يجري إضافتها إلى المؤشر ستاندرد اند بورز500.

وكانت أسهم تسلا قفزت حوالي 400 بالمئة عن مستواها في بداية العام حتى الإغلاق يوم الجمعة.

ومرة أخرى هبطت أسهم التكنولوجيا بأكثر من ثلاثة في المئة في أسوأ أداء لثلاث جلسات متتالية منذ منتصف مارس آذار. ورغم هذا الهبوط فإن القطاع ما زال الأفضل أداء هذا العام.

وهبطت أسهم شركات الطاقة مع تراجع أسعار النفط عن مستوى 40 دولارا للبرميل.

وأنهى المؤشر داو جونز الصناعي جلسة التداول في بورصة وول ستريت منخفضا 632.42 نقطة، أو 2.25 بالمئة، إلى 27500.89 نقطة بينما هبط المؤشر ستاندرد اند بورز500 القياسي 95.12 نقطة، أو 2.78 بالمئة، ليغلق عند 3331.84 نقطة.

وأغلق المؤشر ناسداك المجمع منخفضا 465.44 نقطة، أو 4.11 بالمئة، إلى 10847.69 نقطة وموسعا خسائره إلى أكثر من 10 بالمئة من المستوى القياسي المرتفع الذي سجله في الثاني من سبتمبر أيلول.