النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    عضو حضور
    تاريخ التسجيل
    Jun 2016
    الدولة
    السعودية، الطائف
    العمر
    29
    المشاركات
    388
    معدل تقييم المستوى
    31

    افتراضي كيف تتعاملين مع الطفل المصاب بمتلازمة داون؟

    باريس (حياتك) : متلازمة داون أو المنغولية مرض يصيب الأطفال نتيجة لحدوث خلل في الكروموسومات وينتج عنها بعض التشوهات في الجينات على الشريط الوراثي.



    هذه المتلازمة تسبب تأخر شديد في النمو العقلي للطفل واختلالات في النمو البدني والجسدي. يتم تشخيص مرض متلازمة الداون عن طريق فحص الكاريوتايب Karyotype للكروموسومات. يقول الدكتور ماجد الحسيني أستاذ علم الوراثة بالمركز القومي للبحوث بمصر: "هناك عدة أعراض للأطفال المصابين بمتلازمة داون منها تسطح حجم الوجه مع تباعد العينين وصغر حجم الذقن وصغر الأذنين. يصاب الطفل بمتلازمة داون نتيجة لوجود بعض الأسباب والعوامل الوراثية. هؤلاء الأطفال الذين يعانون من هذا المرض يواجهون مشاكل عديدة في صعوبة التأقلم مع المجتمع. كما يجدون صعوبة في التواصل الاجتماعي مع الأخرين بسبب ضعف الثقافة لدى الناس. لكن عدم معرفة الآخرين بالطرق التي يجب التعامل بها مع الأطفال المصابة بمرض متلازمة داون يتسبب في تأخر الحالة المرضية لدي الطفل. لذلك يجب العمل على إدماجهم في المجتمع وخصوصًا في المدارس".

    إليكِ عزيزتي أهم النصائح والخطوات التي يمكنك اتباعها للتعامل مع هؤلاء الأطفال (كما يوصي الدكتور ماجد في حديثه) لكي نحافظ على حالتهم النفسية ولكي يشعروا بأنهم جزء مهم في المجتمع.

    1- محاولة تقبل الآخرين لهؤلاء الأطفال
    على الأسرة والأشخاص المحيطين بالطفل المنغولي أن يتقبلوا وجوده بينهم. يجب عليهم أن يحاولوا التقرب منه واكتشاف مميزاته وعيوبه لكي يتمكنوا من التعامل معه. عليهم أن يقوموا بتحسين نقاط ضعفه وتطوير قدراته وإمكانياته من خلال تلقيهم بعض الدروس التعليمية لتنمية سلوكه ولتحسين قدراته الذهنية. هناك بعض الأسر يكون لديها طفل يعاني من متلازمة داون تحاول أن تنفر منه، أو تشعر بالإحراج أحيانًا أمام الناس بسبب وجوده. وهذا خطأ كبير. حيث يجب معرفة مفاتيح الطفل المنغولي لكي تقوم الأسرة بتلبية احتياجاته وأن نفاجئه بالأشياء المحببة إليه ونفس الشئ الابتعاد عن الأشياء التي تزعجهم وتقلل من شأنهم.

    2- تصحيح الصورة النمطية عن الأطفال المصابين بمتلازمة داون
    لابد من إطلاق حملات وبرامج التوعية عبر صفحات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام وشبكات القنوات الفضائية المختلفة يكون هدفها تصحيح الصورة النمطية عن هؤلاء الأطفال وتكثيف العديد من الدروس والنصائح التي تقوم بتعديل المفاهيم والسلوكيات السلبية السائدة عن الأطفال المنغولية مثل شعور الآخرين بالخجل والخوف من تواجدهم مع الشعور بالنفور والابتعاد والانعزال عنهم، كذلك لابد من التركيز على جوانب توعية الأفكار الخاصة بالأفراد المحيطة بهم وعلى الأشخاص الأخرين أن يمنحوا لأنفسهم فرصة للحوار والتناقش معهم وان يقدموا الكثير من المحاولات العاطفية والإنسانية من خلال التودد معهم أثناء مقابلاتهم في الأماكن العامة.

    3- الصبر والصدق في التعامل معهم
    يشير الدكتور سامي أبو العلا إستشاري الأمراض النفسية والعصبية إلى أنه لابد من اتباع الصبر والصدق في التعامل مع الطفل المنغولي المصاب بمرض متلازمة داون. فالصبر والصدق من أبرز السمات التي لابد أن يتحلى بها الأشخاص المحيطين بهذا الطفل وخاصة الآباء. هناك بعض الأطفال الذين يكون لديهم بطء شديد في الاستجابة، ومشكلة في صعوبة الكلام والتحدث مع الاخرين. لذلك لابد من التفرغ ومنحهم الفرصة للحديث معهم. هناك أيضًا أطفال أخرين شديدو الذكاء والفهم والإدراك ويمكنهم المشاركة بشكل فعال في المجتمع مع تحسين قدراتهم الذهنية والعقلية. لابد أن يشعر الأطفال المصابين بالثقة والأمان في من حولهم حتى لا يصابوا بالانطواء والانعزال عن الجميع. لذا يجب أن تمنحهم الأسرة الثقة بأنفسهم وتشجعهم على المبادرة.

    4- لا بد من الاحترام وعدم السخرية
    على الأشخاص المقربين والمحيطين بالأطفال المنغوليين أن يتعاملوا بأساليب خاصة معهم بكل احترام وأدب وعدم السخرية منهم ومن سلوكياتهم ولا من أشكالهم. حيث أن السخرية تضعف قدرات الطفل الذهنية وتجعل حالته النفسية سيئة للغاية. لذلك يوصي الدكتور سامي أبو العلا إستشاري الأمراض النفسية والعصبية الأسرة والمقربين بضرورة التحدث إلى الطفل والاستماع له جيدًا وتلبية متطلباته ومساعدته بشكل غير مباشر في تطوير إمكانياته وسلوكياته.

    5- الإرشاد من قبل الوالدين
    يعلق الدكتور خالد يعقوب أستاذ أمراض الدم والوراثة بقوله: "يزيد احتمال إصابة أطفال متلازمة داون بعدة أمراض كأمراض الغدة الدرقية، وارتجاع المريء، والتهاب الأذن. لذلك لابد من التدخل المبكر منذ الطفولة من أهل المريض حتى لا تتفاقم الحالة".



    على الوالدين دور كبير كذلك في إرشاد إخواتهم وتوعيتهم في طريقة التعامل مع أخيهم المصاب بمتلازمة الداون ولابد من احترامه وعدم التقليل من شأنه والإنتباه جيدا أثناء التحدث والتعامل معه. كما يجب ملاحظته الصحية بشكل منتظم وعدم إهمال عرضه على المتخصصين لمتابعة الحالة. يجب كذلك عدم تجريحه بأي كلمة قد تزعجه والتأني في التعامل معه بشكل حنون وتجنب التعامل القاسي أو السيء معه لأنه يحمل قلبًا حساسًا ورقيقًا للغاية. كما يجب على الأهل الاهتمام بمتابعة هواياته المفضلة والاهتمام بوزنه وممارسة التمارين الرياضية. وأيضًا مضاعفة الجهد المبذول من أجل تحسين قدراته على النطق والحديث. أيضًا التعاون مع مدرسته ومدرسيه في تشجيعه على التعامل مع الآخرين.


  2. #2
    عضو متميز
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    الدولة
    السعودية، بالجرش
    العمر
    36
    المشاركات
    638
    معدل تقييم المستوى
    31

    افتراضي ألمانيا ـ جدل حول الكشف المبكر عن متلازمة داون

    ع.ع/ هـ.د (دويتشه ïيله) : منذ عام 2012 أصبح متاحا أمام النساء الحوامل القيام بفحوصات لمعرفة إصابة الجنين بمتلازمة داون. إذ يقرر بعض الناس على ضوء هذه الاختبارات القيام بعملية الإجهاض. وتثير هذه الفحوصات مخاوف ومعارضة كبيرة في ألمانيا. فما السبب؟



    صار بإمكان النساء الحوامل معرفة ما إذا كان الجنين مصابًا بتلازمة التثلث الصبغي21 (ويسمى أيضا تريسوم 21)؛ وذلك من خلال القيام بفحص بسيط للدم . ويقوم الأطباء بذلك عن طريق الخلايا الموجودة في دم الأم، إذ يأخذون عينات من دم الحامل بدءا من الأسبوع الحادي عشر، نقلاً عن موقع التلفزيون الإخبار الألماني " إن تي في".

    يظهر بتريسوم 21 أو التثلث الصبغي 21 لدى الأجنة بسبب وجود خلل في الكروموسومات (هناك في المجموع 47 كروموسوم). ويطلق على هذا الخلل أيضا اضطراب وراثي لأنه يصيب الجينات؛ وهو ما يتسبب في ضعف في القدرات الذهنية والنمو البدني لدى الجنين. وبفضل الأبحاث الطبية تم كشف أنواع مختلفة عن التثلث الصبغي وهي:

    ـ التثلث الصبغي13؛ ويصيب البويضة أو الحيوان المنوي. وفي هذا النوع الذي يطلق عليه أيضا متلازمة باتو يكون عدد الكروموسومات مرتفعا. ومن أعراضه صغر الرأس واليدين. لكن هذا النوع نادر الحدوث.

    ـ التثلث الصبغي 18؛ ويعرف أيضا باسم متلازمة إدواردز وهو النوع الأكثر انتشارا في العالم. وفي هذا النوع تكون هناك زيادة في المجموعة 18 من الكروموسومات. وبسببه يموت غالبية الأجنة بعد ستة أيام على ولادتهم. وكلما تقدم سن الأم يزداد خطر ظهور التثلث الصبغي 18 لدى الجنين.

    ـ التثلث الصبغي21 ؛ أو متلازمة داون هو أكثر انتشارا في صفوف الأطفال حديثي الولادة. ويزيد أيضا من خطر إصابة الجنين به مع تقدم الأم في السن. لكن الأطفال المصابون بهذا النوع يمكنهم العيش إلى ما يصل 70 سنة في المتوسط. وكشفت بعض الدراسات أن الذكور أكثر إصابة مقارنة بالفتيات. ومن أعراض هذا النوع تأخر نمو الطفل بشكل عام.

    ودفعت الفحوصات المبكرة لمختلف أنواع التثلث الصبغية إلى تراجع عدد الأطفال المصابين، لأن النساء يقدمن على الإجهاض في حال اكتشاف إصابة الجنين بخلل جيني. لكن ما يراه البعض إنجازا باهرا للطب ينظر إليه البعض الآخر بقلق وارتياب كبير. وعبرت إلزبيتا تشزيباك، المديرة الإدارية لمركز متلازمة داون في ألمانيا، عن القلق بخصوص هذه الفحصوات لأنها ستؤدي إلى "تراجع أعداد الأطفال المصابين بمتلازمة داون مستقبلا".



    فتراجع عدد المصابين يدفع الكثيرين إلى النظر إلى بمتلازمة داون كنوع من "الإعاقة التي يمكن تجنبها"، وإلى النظر المصابين كأنهم غير موجودين لانهم سيشكلون حالات نادرة، وهو ما سيتسبب في عزلتهم ومعاناتهم في مجتمعات يفترض أن يجد فيها كل شخص مكانه. ووفقا لبعض استطلاعات الرأي فإن فقط نحو 10بالمئة من النساء في ألمانيا عبرن عن استعدادهن لإنجاب طفل مصاب بمتلازمة داون. ووفقا لبيانات مكتب الإحصاء الألماني فقد سجلت نحو 101 ألف حالة إجهاض في عام 2018، نحو 3800 منها لها علاقة بإصابة الجنين بالتثالث الصبغي.

    وتلجأ الكثير من النساء الحوامل إلى إجراء تحليل دم للكشف المبكر عن أشكال التثلث الصبغي. غير أنه يجب على النساء الراغبات في الاستفادة من الفحص دفع تكاليفه التي تبدأ من 130 يورو. ومن المتوقع أن تتحمل صناديق التأمين الصحي ابتداء من 2020 هذه التكاليف، نقلاً عن موقع التلفزيون الإخبار الألماني " إن تي في".

    وتتزايد المخاوف لدى الكثيرين من أن يدفع تحمل صناديق التأمين تكاليف الاختبارات إلى تزايد عدد حالات الإجهاض في صفوف النساء الألمانيات. ففي عام 2012 أجري 75 ألف اختبار والعدد في تزايد مضطرد. وفي الصيف القادم من المنتظر أن تبت لجنة اتحادية مشتركة في ألمانيا إلى جانب الجمعيات العلمية والجمعية الطبية الألمانية ومجلس الأخلاقيات في مسألة تحمل صناديق التأمين الصحي للتكاليف.

    وشهدت جلسة للبرلمان الألماني أمس الخميس (11 نيسان/ أبريل 2019) خلافات حادةً بين الأحزاب السياسة الألمانية. وحتى داخل كل حزب من أحزاب الحكومة والمعارضة توجد آراء متباينة وخلافات بين المعارضين والموالين لهذا النوع من الاختبارات وتمويلها، حسب موقع صحيفة “فرانكفورتر الغماينه تسايتونغ".


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 12 (0 من الأعضاء و 12 زائر)

مواقع النشر

مواقع النشر

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

تنفيذ شركة تصميم مواقع الانترنت توب لاين
روابط مهمه روابط مهمه تواصل معنا
تواصل معنا