::: الإدارة :::

۞ حج مبرور ۞ وسعي مشكور ۞ وذنب مغفور ،،، ۞ غيد الأضحى مبارك ۞ تقبل الله طاعاتكم و كل عام و انتم بخير ...
النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    عضو متميز
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    الدولة
    السعودية، الهفوف
    العمر
    53
    المشاركات
    747
    معدل تقييم المستوى
    33

    افتراضي الخبيتي والسامري يأخذ زوار مهرجان صيف الشرقية 39 لـ عيشة لول

    الدمام (واس) : استمتع زوار مهرجان صيف الشرقية 39 بإيقاع الخبيتي والسامري داخل أروقة الخيمة التراثية، والتي تضم الى جانب الفنون الحرف اليدوية والتراثيات والأكلات الشعبية، حيث تمكنت الخيمة من جذب العديد من العائلات، التي توافدت الى الخيمة برفقة أطفالها للاستمتاع بالعروض التي تحاكي الموروث الشعبي للمنطقة الشرقية.



    وتقدم العديد من الفرق الشعبية يومياً أنواعاً من الفلكلور، والعروض المختلفة في ألوانها الشعبية التي اشتهر بها أهالي المنطقة، وتتضمن الخيمة عدد 20 محلاً للحرف اليدوية، وقهوة الفيحاني الذي يقدم أنواعاً من القهوة العربية، والشاي، وشاي الكرك، والمتاي أحد "أنواع المكسرات الذي عرف قديماً بين أهالي المنطقة الشرقية".

    وأعاد منظمو الخيمة التراثية "عيشة لول" للذاكرة العديد من المهن والحرف القديمة، من خلال عرضها في أركان مختلفة أقبل عليها زوار المهرجان من أجل الاطلاع عن كثب على الحرف اليدوية التي كانت تصنع قديماً، ومنها ما قدمته الخيمة لزوار المهرجان، خلال ما رواه "الطواش" فيحان الفيحاني، الذي تجمع حوله الزوار خاصة النساء اللاتي يعشقن لبس اللؤلؤ، حيث تحدث لهن عن قصة اللؤلؤ في الخليج وعلاقة البحارة به، مبرزًا أمامهم نماذج من اللآلئ، مثل: الدانة، الحصباة.



    وقال الطواش الفيحاني: "وهو يستعرض في ركنه بعض اللآلئ وأنواعها إن اللؤلؤ قديماً كان يعد المصدر الرئيس للرزق بالنسبة لأهالي منطقة الخليج قبل أن يظهر اللؤلؤ الصناعي، مبيناً أنه رغم ذلك إلا أن تجارة اللؤلؤ الطبيعي مستمرة لحماية تراث الآباء والأجداد من خلال المشاركات المستمرة في المهرجانات".

    وأوضح المشرف العام على إدارة العلاقات العامة والإعلام، المتحدث الرسمي بإسم أمانة المنطقة الشرقية، رئيس اللجنة الإعلامية للمهرجان، محمد بن عبد العزيز الصفيان، أن الخيمة التراثية تتضمن أكثر من 18 ركناً ومقهى تراثياً، ويشارك فيها البرنامج الوطني للحِرف والصناعات اليدوية "بارع"، وتشهد العديد من الفعاليات والأنشطة التراثية، التي تحاكي الموروث الشعبي للمنطقة الشرقية.



    ولفت إلى أن المهرجان في نسخته الحالية يركز بشكل كبير على إبراز الموروث الشعبي للمنطقة الشرقية، والتي تزخر بإرث ثقافي شعبي كبير، تحرص اللجنة التنفيذية للمهرجان على إطلاع جميع الزوار عليه، من خلال العديد من الأنشطة والفعاليات، وكذلك العروض الشعبية والفنون المتنوعة التي تجذب الزوار وتلاقي رواجا كبيراً، مؤكدا أن مسمى "عيشة لول" تم استوحاه من طريقة معيشة الأجداد في السابق، من خلال عرض جميع تفاصيل الحياة والتي تتضمن الملابس والأواني المنزلية وكذلك طريقة تصميم المنازل التي كانت تصنع من الطين والخشب.

    تم تعديل (13) خطأ في هذا التقرير






  2. #2
    عضو متألق
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    السعودية، الخبر
    العمر
    54
    المشاركات
    782
    معدل تقييم المستوى
    36

    افتراضي 404 قطع أثرية تطوف بزوار صيف الشرقية (رحلة تاريخية عن دارين)

    الدمام (واس) : يتوقف الزائر كثيرا داخل الخيمة التراثية بمهرجان صيف الشرقية 39، الذي تنظمه أمانة المنطقة الشرقية بالواجهة البحرية بالدمام حاليا، حيث يتنقل الزائر بين جنبات متحف دارين في رحلة تاريخية تعود به إلى حقبة زمنية غاية في القدم، إذ يطوف الزائر بين القطع الأثرية البالغ عددها 404 من مقتنيات المنازل والبحر، تحمل كل قطعة في المتحف قصة مختلفة، يجمع بينها "البحر" في حكاياته وتاريخه وذكرياته الثرية.



    وإذا دارت في أذهان الزوار علامات الاستفهام حول مراحل الغوص وصيد اللؤلؤ وصناعة شباك الصيد فسيجد إجابة على هذه التساؤلات في شكل قطعة أثرية تحاكي هذه المراحل، ولم يكن المتحف جامعاً للقطع الأثرية والمقتنيات فحسب بل أنه محطة للعديد من الصور التي توضح التاريخ القديم لدارين وقصر الفيحاني وميناء دارين والأحياء القديمة وغيرها.

    وأوضح صاحب المتحف فتحي أحمد بن علي، أن وجود متحفه في مهرجان صيف الشرقية 39 هو فرصة للكثير من الزوار الذين يبحثون وينقبون عن تاريخ المنطقة الشرقية الذي يعد محطة مهمة لعرض تاريخ جزيرة دارين فهو يوثق بالقطع الأثرية والصور العديد من المحطات التي شهدتها دارين قديما.



    وأضاف أن المتحف يسلط الضوء أيضا على ميناء دارين الذي كان ميناء لجميع التجار، حيث كانوا يجتمعون فيه يوما في السنة من شهر رجب ويتبادلون التجارة والبضائع المجلوبة من الهند وزنجبار والصين وإفريقيا ودول الخليج، مشيرا إلى أنه حرص على جمع المقتنيات التي توثق هذه الحقبة الزمنية المهمة حتى تتعرف الأجيال الجديدة على هذا الإرث التاريخي بشكل مبسط، كما يتعرفون على المهن المرتبطة بالبحر وحكاياته المشوقة.

    يذكر أن دارين تتمتع بتاريخ وشهرة منذ القدم خصوصاً مرفأ دارين الذي كان من أهم الموانئ وأشهرها حيث كان محطة لكل السفن والقوارب التي تحمل البضائع إلى هذه المدينة وتصدرها إلى مدن المملكة والخليج، مثل المسك والعطور والسيوف والمنسوجات والتوابل من الهند والبخور والمسك والأحجار الكريمة والعاج والخشب الفاخر، وكانت تصل بضائع الخضار والمنسوجات الحريرية قادمة من الصين، وترد إليها البضائع العربية كاللبان والمر والعاج الذي يصل إليها من الساحل الشرقي الأفريقي وكانت تصل هذه البضائع إلى ميناء دارين ومن ثم يتم تصديرها إلى جميع أنحاء البلاد العربية.

    تم تعديل (8) أخطاء في هذا التفرير






  3. #3
    عضو متميز
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    الدولة
    السعودية، الهفوف
    العمر
    53
    المشاركات
    747
    معدل تقييم المستوى
    33

    افتراضي خيمة القرية التراثية في "مهرجان صيف لشرقية" ... شغف بالتاريخ

    الدمام (واس) : تعد خيمة القرية التراثية في مهرجان صيف الشرقية 39، إضافة جديدة إلى فعاليات المهرجان الذي يبلغ عددها أكثر من 50 فعالية بما أتاحته من فرصة لالتقاء نماذج تراثية من موروث شعبي.



    يمثل المهرجان تاريخ كبير يمتد لمئات السنين، جرى عرضه على زوار المهرجان منذ انطلاقته في الـ 13 من شهر ذي القعدة الحالي، حيث أدهشت الزوار بزخم كبير من الأنشطة والفعاليات التراثية من حرف تقليدية ومشغولات يدوية وعادات وتقاليد، جرى طرحها على الزوّار داخل أروقة القرية التراثية، التي قدمت ألواناً فريدة من الموروث الشعبي المحلي، بما يتميز به من إرث شعبي كبير.

    ويتجول الزائر داخل أروقة القرية التراثية ليستعيد ماضي الآباء والأجداد ويشاهد تاريخ التراث السعودي الأصيل، من خلال بعض أساليب الحياة القديمة التي كانت منتشرة في المنازل السعودية، ومنتجات سعف النخيل، وصناعات الفخار بالطريقة التقليدية، وعمل الملابس التراثية، والحرف اليدوية وغيرها من ألوان التراث التي عكست إرثاً حضارياً كبيراً، حيث جذبت آلاف الزوار من مختلف مناطق المملكة.



    وأشار المشرف العام على إدارة العلاقات العامة والاعلام المتحدث الرسمي باسم أمانة المنطقة الشرقية محمد بن عبدالعزيز الصفيان، إلى تنوع المنتجات والمعروضات الشعبية داخل القرية التراثية، التي بلغت 20 ركناً، تتيح للزائر رؤية واختلاف الحرف التقليدية المعروضة بين السدو والسعف والخياطة والتطريز ونظم السبح، كما تجذبه روائح البخور ودهن الورد وماء الورد، معتبراً أن هذه الأركان مكنت الزائر من التعرف عن قرب على الموروث الشعبي للمنطقة الشرقية.

    وبين أن معروضات الأسر المنتجة كان لها حضورها المميز ضمن القرية التراثية، بما قدمته من مشغولات، دمجت بين الماضي والحاضر والحفاظ على الأصالة، وعكست مهارة الحرفيات السعوديات اللاتي ورثن غالبية هذه المهن من الأجيال السابقة، وحرصن على إتقانها والإبداع فيها حتى يقدمنها إلى الزائرين في إطار جذاب عبر الفعاليات التراثية التي يشاركن فيها سواء داخل المملكة أو خارجها.

    تم تعديل (4) أخطاء في هذا التقرير


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

مواقع النشر

مواقع النشر

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

تنفيذ شركة تصميم مواقع الانترنت توب لاين
روابط مهمه روابط مهمه تواصل معنا
تواصل معنا