نيويورك - (أ. ش. أ) : أكد علماء أمريكيون أن المستقبل القريب سيمكن من خلال مسحة من الأنف التشخيص المبكر للمرض بعد خضوع المريض للأشعة المقطعية.



ويعتمد العلماء فى تحليلهم المطور على تحليل ” العلامات الحيوية ” فى الحمض النووى فى الممرات الأنفية، التى تعد فى مقدمة المؤشرات الهامة الدالة على تشخيص الإصابة بسرطان الرئة أم لا.

وأوضح الباحث ” مارك لنبرج” أستاذ الأنف والأذن والحنجرة بجامعة نيويورك والمشرف على تطوير الأبحاث، ان التعبير الجينى فى الأنف يحتوي على معلومات هامة حول فرص الإصابة بالسرطان، حيث يعتقد أن مسحة من الأنف يمكن أن تساعد فى معرفة ما إذا كان الشخص يعانى من سرطان الرئة أم لا.

وقد يساعد الاختبار الجديد بعض المرضى في توفير تكاليف إجراءات المتابعة المكلفة والمحفوفة بالمخاطر.