غزة - فايز إبراهيم ميري (إسراج) : مشروع الغابات والمراعي ومكافحة التصحر عبر الصحاري العربية دون الحاجة إلى مياه الا في المرحلة الاولى. ضمن بحث جديد تم تقديمة من الباحث الفلسطيني م. فايز ميري.



البحث تم تقديمة لنشرة في المجلة العلمية اهرام عن زراعة أشجار الجميز البلمي FICUS SYCAMORUS، وهو بحث له من الاهمية القصوى للتغلب على مشكلة التصحر بالوطن العربي، وقد قدم المشروع الباحث فايز إبراهيم ميري، والبحث موثق تحت رقم 687/ م ط وزارة الإعلام دائرة المطبوعات والنشر، حيث التحاليل المرفقة من معهد هاملن بألمانيا، لذلك وجدت اسرة النشر في المجلة العلمية (اهرام)، ان في نشر الموضوع لفائدة كبيرة تخص اوطاننا العربية، وايضا يمكن للمسؤولين التواصل مع ا. فايز حيث ارقام هواتفه طرف المجلة العلمية اهرام.

مشروع الغابات والمراعي ومكافحة التصحر عبر الصحاري العربية دون الحاجة الى مياه الا في المرحلة الاولى

زراعة أشجار الجميز البلمي FICUS SYCAMORUS

مشروع الغابات والمراعي ومكافحة التصحر وتحسين البيئة في الصحاري العربية نوع الشجرة "الجميز البلمي" وتثمر سبع مرات في العام بكميات ضخمة ونوع فريد في غزة وهذا النوع يجهله المختصون في مصر.

ملاحظة النوع الموجود في مصر لا يصلح للمراعي لأنه يحتاج إلى تدخل الإنسان ومعاملات خاصة.

صفات هذه الشجرة:
من الأشجار المستديمة الخضرة كبيرة الحجم وأوراقها التي تتساقط يوميا وتتجدد تعتبر غذاء كافيا للمواشي والأغنام وثمارها حلوة المذاق وتجفف للإنسان والحيوان لتوفر كل العناصر الغذائية بشكل ممتاز جداُ، وهذا مثبت بالتحاليل العلمية من أرقى معهد علمي، وهو معهد هاملن بألمانيا، وبما أنها مستديمة الخضرة فهي تعمل على تنقية الهواء الجوي، ويستفاد منها كمصدات للرياح، ومكافحة التصحر، وتساعد بشكل ملحوظ على تلطيف حرارة الجو في الصيف.

وقد تبين من ذلك أنه إذا تم زراعة غابات بشكل كثيف ومنظم من هذا النوع ينتج الآتي:


- يمكن إنتاج ثروة حيوانية وفيرة لأن الأعلاف ستكون متواجدة للحيوانات مجاناُ ولن تكلف هذه الحيوانات إلا ماء للشرب لأن الأعلاف ستكون متوفرة بشكل دائم مدى الحياة.


- زراعة هذه الغابات ستساعد بشكل ممتاز على تساقط الأمطار في فصل الشتاء بعد مرور السحب عليها وبذلك يتم تغذية المخزون الجوفي في الصحاري.

- هذه الشجرة لا تحتاج إلى مياه إلا في الفترة الأولية من زراعتها وبعد ذلك تقهر الصحراء وتصبح كالجبل.

- تحسين صفات التربة الفيزيائية والكيميائية نتيجة الإضافة المستمرة من المادة العضوية النباتية وكذلك روث الحيوانات.

- في حالة انتشار زراعة هذه الأشجار وتغير صفات التربة والمناخ فإن ذلك يساعد على زراعة محاصيل أخرى لاحقا.




بعد تنفيذ مشروع المراعي سينتج بجوار هذه الغابات:


- مصنع ضخم للألبان ومشتقاتها
- مصنع للصوف
- مصنع للجلود ومشتقاتها
- مصنع للأعلاف الفائضة للتصدير لجودتها
- مصنع لصناعة الورق والكرتون


ملاحظة: يمكن عمل أضخم مشروع لتربية الأسماك في أي منطقة منخفضة عن سطح البحر وستكون الأعلاف متواجدة بجوار هذه البحيرة مجانا مدى الحياة.




- كما يمكن بشكل ممتاز إنتاج غذاء تكميلي للطفل ويساعد هذا الغذاء على تقوية جهاز مناعة الطفل ويكون هذا الغذاء بأشكال متعددة أما عن طريق جيلي أو بسكوت أو شراب مركز وكل ذلك معلوم في اتحاد الصحة الألماني لوفرة مادة الزنك والحديد والبروتين وقد اتضح ذلك بعد التحاليل العلمية للشجرة وثمارها بمعهد هاملن الدولي بألمانيا.

- كل ما كتب في هذا البحث يعتبر حق لي ولا يجوز إنتاج أي سلعة مستخلصة من هذه الشجرة إلا بإذن مني ، والبحث موثق تحت رقم 687/ م ط وزارة الإعلام دائرة المطبوعات والنشر، وكل ما سبق موثق بشريط فيديو يثبت ذلك عملياُ وعلميا حيث التحاليل المرفقة من معهد هاملن بألمانيا.


الأهمية الاقتصادية لهذه الشجرة:


- الثمار: تؤكل ثمار الجميز طازجة وجافة وهي ذات قيمة غذائية كبيرة وتوفر للمزارعين قوتاُ على مدار السنة كذلك لتمار الجميز وأوراقه أهمية طبية.

- الأوراق: تستخدم أوراق الجميز كغذاء للحيوانات ويمكن تصنيعها كسماد.


بالإضافة إلى وفرة مادة الزنك التي تساعد على تقوية الجهاز المناعي للإنسان وذلك مثبت في اتحاد الصحة الألماني في فرانكفورت حيث تعالج هذه المادة فقدان الشهية واندمال الجروح، كذلك تستخدم من الجميز مادة لعلاج البقع الفطرية الجلدية.


- الأخشاب: ضخامة شجرة الجميز توفر كميات كبيرة من الأخشاب وتستخدم في كثير من الأغراض والصناعات.

- وكل ما سبق موثق بشريط فيديو يثبت ذلك عملياُ وعلميا حيث التحاليل المرفقة من معهد هاملن بألمانيا.

- والبحث موثق تحت رقم 687/ م ط وزارة الإعلام دائرة المطبوعات والنشر

- حيث ان هناك نتائج اخرى للمشروع لأهميتها ومردودها الاقتصادي الهائل لا استطيع الان البوح به الان.


الأرض المقدسة:
توصل الباحث الفلسطيني فايز إبراهيم أبو ميري 60 عاماً، من سكان مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، إلى نتائج علمية موثقة أكد خلالها أن شجرة "الجميز البلمي" المزروع منها في فلسطين تحتوي على عناصر غذائية هامة للإنسان والحيوان، وتعتبر ثروة نباتية لإقامة المراعي ومحاربة ظاهرة التصحر والفقر.

كما يحتفظ الباحث بصورة نادرة لشجرة جميز مباركة أطلق عليها "جميزة صالحة" تؤكد الوثائق التاريخية أنها الشجرة الثالثة والمفقودة التي استظلت تحتها العائلة المسيحية أثناء رحلتها من مصر.



مشوار أبو ميري مع البحث بدأ في عام 1979م أثناء زيارة قام بها إلى أحد أقاربه في فلسطين قادماً من ليبيا، فقد شاهد في ذلك الوقت خروفاً يفلت من صاحبه الذي أحكم عليه رباط الحبل ثم اندفع بسرعة باتجاه فرع منحني من شجرة جميزة بالقرب من المكان وعندئذ بدأ الخروف بالتهام الورق.

يقول أبو ميري: "إن مشهد الخروف دفعني إلى التفكير ملياً في السر الذي تحمله شجرة الجميزة في أوراقها، وقدرتها على الصمود والعيش رغم شح الماء، موضحاً أنه أخذ عينه من هذه الأوراق وأجزاء من الشجرة، التي تكثر زراعتها في بلاد النوبة وجنوب الجزيرة العربية وأرسلها إلى معهد هاملن الذي يعد أحد أشهر المعاهد العلمية في ألمانيا".

ويضيف أبو ميري أن النتائج جاءت مذهلة، فقد تبين أن ثمرة الجميز تتوفر بها كافة العناصر الغذائية، خاصة أنها تحتوي على مادة الزنك التي تساعد على تقوية الجهاز المناعي للإنسان، و لديها القدرة على معالجة فقدان الشهية والتئام الجروح حسب ما اثبت في اتحاد الصحة الألماني في فرانكفورت.



ويتابع الباحث حديثه إن شجرة "الجميز البلمي" تثمر سبع مرات في العام بكميات ضخمة وبجودة ممتازة، كما أن أوراقها و ثمارها المجففة تعتبر غذاء كاملاً للمواشي و الأغنام، منوهاً إلى أنه إذا تم زراعة المناطق الصحراوية الجافة بهذا النوع من الشجر فإنه من شأنه أن يحقق ثروة حيوانية كبيرة بأقل التكاليف، بل سيفتح آفاقا واسعة النطاق لإنشاء مصانع متعددة الإنتاج وتقوم على نفس المشروع.

ويوضح الباحث أنه في حال تم تنفيذ مشروع المراعي فان النتيجة ستكون ايجابية جدا، وستدفع إلى تحقيق ثروة حيوانية من خلال إنشاء مصنع ضخم للألبان ومشتقاتها ومصنع للأعلاف، ومصنع للورق والكرتون... كما يمكن تنفيذ أضخم مشروع لتربية الأسماك في أي منطقة منخفضة عن سطح البحر حيث يتوفر غذاء السمك المجاني القائم على ورق الجميز.



وأشار أبو ميري إلى أن زراعة المناطق النائية والصحراوية بأشجار الجميز وخاصة "الجميز البلمي"، سيساعد على تساقط الأمطار في فصل الشتاء بعد مرور السحب عليها وبالتالي تغذية المخزون الجوفي في الصحراء.

الباحث أبو ميري تلقى ترحاباً واسعاً من عدة جهات مختلفة على المستويين الداخلي والخارجي والتقى شخصيات سياسية ووطنية بارزة، لكنه يجد عقبة أمام تنفيذ المشروع الذي وثقه في شريط فيديو ليثبت معلوماته عمليا وعليما. فهو لا يملك بطاقة هوية، كما يفتقد جهة داعمة ومساندة لينسق معها هذا المشروع الحيوي، لأنه يرى انه في حال تنفيذ المشروع سيكون له من الفائدة ما يعود بالخير على كافة الأطراف ويدفع عجلة الاقتصاد العربي نحو الازدهار .



ويقول في هذا الصدد أن العائلة استظلت في رحلتها إلى مصر تحت ثلاث شجرات جميز في العالم، حسب ما أكده المؤرخ عارف العارف في كتابه (غزة والمسيح عام 1943)، حيث توجد الشجرة الأولي في مدينة أريحا بجوار الكنيسة الروسية ويقدر عمرها أكثر من ألفي عام وما تزال موجودة حتى الآن، مبرهنا صحة حديثه أن ذكر الشجرة ورد في إنجيل لوقا في الاصحاحين الثامن والتاسع عشر.

ويضف أبو ميري أن الشجرة الثانية موجودة الآن بكنيسة مريم في مصر حيث يرتادها السياح من مختلف بقاع الأرض، بينما الشجرة الثالثة المسماة "بجميزه صالحة" فقدت كانت موجودة قبل ثلاثين عاماً في موقع آثار الكنيسة البيزنطية شرق مدينة جباليا بقطاع غزة.



وأوضح الباحث أنه يسعى الآن لنشر صورة الجميزة الثالثة، (مع الاحتفاظ بحقوقه المادية والأدبية) التي يمكن طباعة مئات ملايين النسخ منها، وسيكون لها مردود اقتصادي كبير، لأنها ستدخل كل بيت مسيحي في العالم إن أحسن تسويقها، خاصة في فترة أعياد الميلاد المسيحية.

مقترحا أن تخرج المطبوعة تحت اسم "حكاية شجرة عمرها ألفي عام استظل وأقال تحتها السيد المسيح عليه السلام". وتحتوي أربع صفحات فقط زائد كرت بحجم كبير لكل بيت للشجرة الثالثة المفقودة، لأن أهمية الصورة في عدم وجود الشجرة الآن ويشمل أن يكون العدد الآتي واجهة المطبوعة الفسيفساء والكهف والقبور الصفحة الثانية شجرة أريحا وشجرة مصر.

الباحث:
فايز إبراهيم ميري
غزة – دير البلح


ويكيبيديا : شجرة الجميز Sycomore هي أحد أنواع السيكامور Sycamore. شجرة كبيرة يهتم فيها المصريون ويكثرون من زراعتها في الريف لإعطاء الظل وتنقية الجو من الأتربة. وهي من الأشجار المثمرة لنوع من التين. موطنها الأصلي الشرق الأوسط وشرق أفريقيا وجنوب الجزيرة العربية كما يطلق عليها سم شجر الرقاع وفي بعض المناطق شخر الثالق أو الابرا. وهي عبارة عن شجرة دائمة الخضرة تتميز أخشابها بالقوة وخاصة عند غمسها في الماء وتبدأ شجرة الجميز بإعطاء الثمار بعد حوالي 5 سنوات من تاريخ نموها. أوراق النبات بيضاوية الشكل خشنة الملمس، ثمار الجميز تشبه إلى حد ما ثمار التين، ولكن أرق منها كثيراً ولا يوجد في الثمرة بذور مثل التين وطعمها حلو المذاق ولونها أصفر مائل للاحمرار ويفرز النبات سائلا لبنيا غزيرا. الجزء المستخدم من النبات: الثمار والأوراق والعصارة اللينية. يعرف النبات علمياً باسم (Ficus sycamorus) من الفصيلة التوتية. الموطن الأصلي لنبات الجميز: بلاد النوبة ونقلت منذ زمن بعيد إلى فلسطين والشام وفي غزة أشجار ضخمة قديمة جداً. المحتويات الكيميائية: يحتوي الجميز على سكريات الفاكهة بشكل رئيسي وفلافونيات من أهمها الفيكوسين والبيرغابتين وفيتامين وانزيمات.