الجزائر (أ. ب. س) : الجزائر- تم الاحتفال باليوم الوطني للشجرة المصادف ل 25 أكتوبر تحت شعار: "غرس شجرة هو حماية للأرض ومن اجل مستقبل ابنائنا" حيث تضمن البرنامج عدة نشاطات للتوعية عبر كافة التراب الوطني حسب ما افادت به المديرية العامة للغابات.



و مكن الموضوع المختار لهذه السنة من ابراز "اهمية الشجرة و النظم الايكولوجية الغابية في عملية التخفيف من التغيرات المناخية" و ايضا الدور الذي تلعبه في صحة الإنسان كما أوضحت المديرية في بيان نشر بهذه المناسبة.

و تعتبر هذه المناسبة فرصة لتذكير الجمهور بان الغابات تحقق وظائف حماية عديدة من بينها حماية الاراضي ضد التعرية الريحية و المائية كما تساهم بشكل كبير في ابقاء التنوع البيولوجي و التخفيف من اثار التغيرات المناخية.

كما تشكل الغابة عبر النشاطات الاقتصادية التي تتفرع عنها (الفلين الراتنج كستناء و الأعشاب الطبية) عنصر طبيعي حقيقي في المكافحة ضد تلوث الهواء كما هي مصدر ماوى و غذاء و تمكن من خلق فرص توظيف في قطاع بصدد التطور و يتناسق كامل مع أهداف التنمية المستدامة حسب الوثيقة.



و تدعو المديرية العامة للغابات من اجل ذلك منظمات المجتمع المدني إلى اطلاق مبادرات و تنظيم كل حدث مناسب واشراك الجماهير في الحفاظ على الطبيعة للاجيال الصاعدة.

و وفقا لإحصائيات المديرية العامة للغابات فإن المساحة الغابية بالجزائر تبلغ حاليا 4ر1 مليون هكتار بالإضافة إلى 600,000 هكتار التي دمجتها المديرية بفضل مجهوداتها في إعادة التشجير.

كما ان البرنامج الوطني لإعادة التشجير الذي تبنته الحكومة في عام 1999 وشرع في تطبيقه عام 2000 يتوقع توسيع المساحات المعاد تشجيرها و حماية السدود و الحياة البرية للمناطق الغابية.



و بفضل هذا البرنامج تم تسجيل 716,000 هكتار من المساحات المشجرة من بينها 230,000 هكتار زرعت باشجار الفواكه.

و فيما يخص الافاق في اطار الخماسي 2015-2019 يتمثل الهدف في إعادة بناء الانظمة البيئية الغابية التي تعرضت للتدهور بسبب عدة عوامل المناخية منها والصناعية و كذلك الحرائق المتكررة التي تتلف مساحات شاسعة كل عام ما نتج عنه تأثر التراث الغابي من جهة و التنوع البيولوجي من جهة أخرى.

المصدر : وكالة الأنباء الجزائرية