كل كلمة مهما حاولنا أن نقولها فلن تكون أبلغ من الصورة..

أترككم مع صور وتغطية من أمطار مدينة جدة يوم أمس فهي أبلغ كلمة ممكن أن تقال,,




وهذه صور أخرى للمأساة,,,




المطر ياإخوة نعمة من نعم الله تعالى ورحمة,, لكن أن يكون هناك استهتار بهذا الحجم تصرف ملايين الريالات لأجل مشاريع تصريف المياة ومع اللحظة الأولى للتجربة الفعلية تسقط جدة بهذا الشكل.. ولازال البعض منا يحلم بالوصول إلى العالم الأول!!!

متى سنقول للمحسن أحسنت, وللمسيء أسأت؟؟

كما يجدر التنبيه أنه في خطاب رسمي من إدارة الدفاع المدني بلغت عدد الوفيات من جراء هذا المطر في جدة 44 حالة أغلبهم جرفتهم السيول التي اقتحمت بيوتهم.

فتغمدهم الله تعالى بواسع رحمته
والحمد لله على كل حال