الرياض - واس : تطلق مؤسسة محمد بن سلمان بن عبد العزيز "مسك الخيرية" ملتقى (مغردون) في دورته الرابعة تحت عنوان "المبادرة تصنع الفرص"، يوم الاثنين المقبل 11 رجب 1437هـ الموافق 18 أبريل 2016م، في فندق الريتز كارلتون بمدينة الرياض، بمشاركة وزراء ومسؤولين من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي، وعدد من الخبراء والمختصين في مجال الإعلام والاتصال.



ويفتح الملتقى آفاقاً جديدة لتعزيز الجوانب الاتصالية والثقافية لدى المهتمين بوسائل التواصل الاجتماعية، والارتقاء بمستويات الفكر والإبداع لديهم.

وتتركز أهداف الملتقى في ثلاثة محاور رئيسة هي إلهام روح المبادرة والتفكير الإبداعي، واستثمار الفرص والأفكار الملهمة، والاستفادة من التجارب والخبرات، إذ يعد الملتقى حدثاً تفاعلياً يجمع من برزوا على منصات التواصل الاجتماعي من مسؤولين وشباب مبدعين مع الشباب المهتمين بهذه الصناعة ليناقشوا ويطرحوا تجاربهم وأفكارهم الملهمة، في إشارة تعكس استمرار "مسك الخيرية" في نهجها المواكب للعصر عبر التأثير والتجديد الإيجابيين، ليأتي الملتقى هذا العام بنطاق أوسع شمل دولاً خليجية، كان لقادتها ومسؤوليها تجارب إثرائية وأفكار ملهمة.

وسيشارك في الجلسة الرئيسة للملتقى التي تعقد تحت عنوان "غرّد مسؤول"، كل من سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية بدولة الإمارات العربية، وسمو الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة وزير خارجية مملكة البحرين، وسمو الشيخ محمد بن عبد الله المبارك الصباح وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء في دولة الكويت، ومعالي وزير الخارجية الأستاذ عادل بن أحمد الجبير، ومعالي وزير الدولة لشؤون الدفاع بدولة قطر الأستاذ خالد بن محمد العطية، حيث ستناقش الجلسة أثر مواقع التواصل الاجتماعي في تعامل المسؤولين الحكوميين مع المواطنين، ودوره في نقل نبض الشارع، والتعرف عن قرب حول كيفية تواصل المسؤول مباشرة مع ما يطرح من قضايا وملفات بمختلف المجالات.

كما سيشهد الملتقى فقرات متنوعة، منها جلسات نقاش تعليمية وثقافية وإعلامية سيتحدث فيها مجموعة من المؤثرين البارزين في مواقع التواصل الاجتماعية، إذ تسعى "مسك الخيرية" من خلال هذه الجلسات إلى إثراء الفكر الشبابي بالجوانب المتعددة للتعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي، ورفع مستوى الوعي بما يجب أن يكون عليه التعامل فيما تشهده هذه المواقع من نقاشات، وما يتخلل ذلك من لغات اتسم بعضها بالاتزان وبعضها الآخر بالتطرف والاقصائية والعنصرية.

ويبحث مسؤولون في وزارة التجارة والصناعة ومتخصصون في المشاريع الصناعية والتجارية ومنسوبى الغرف التجارية الصناعية الأهمية الاستراتيجية للاستثمار الصناعي في البلدين، والحوافز الحكومية للمشاريع الصناعية والمميزات التشجيعية المتاحة في البلدين، ودور الجهات الحكومية المعنية بالصناعة في دعم الاستثمار الصناعي في البلدين، ومستقبل الاستثمار الصناعي المشترك بينهما.

كما يستعرض الجلسة الثالثة الاستثمار في قطاع المقاولات والإنشاءات عبر مناقشة فرص المشاريع الضخمة وبحث إنشاء شركات مقاولات وإنشاءات مشتركة، والاستثمار في مجال التقنيات المتقدمة ومراكز الأبحاث المتخصصة في مجال المقاولات والإنشاءات.

ويشارك متخصصون ومهندسون وخبراء ومستثمرون في قطاع المقاولات في بحث الأهمية الاستراتيجية في قطاع المقاولات والإنشاءات في البلدين وحجم الفرص والتحديات، ودور شركات المقاولات في تنمية الاقتصاديات السعودية التركية .

ويناقش المحور الرابع للمنتدى السعودي التركي الاستثمار في مشاريع الإسكان والعقارات عبر بحث إنشاء شركات مشتركة لتطوير مشاريع الإسكان والمخططات العقارية، والاستثمار في مجال التقنيات المتقدمة والمتخصصة في مجال مشاريع الإسكان والمخططات، وبحث الفرص الاستثمارية للقطاع في البلدين.

ويشارك مسؤولون ومستثمرون في القطاع في بحث الأهمية الاستراتيجية للاستثمار والتعاون الثنائي في مشاريع الإسكان والعقارات، والحوافز الحكومية والميزات التشجيعية المتاحة، ودور الجهات الحكومية المعنية بالطاقة في دعم استثمارات مشاريع الإسكان والعقارات في البلدين.

ويستعرض المحور الخامس قطاع الاستثمارات المالية والمصرفية، ويبحث إقامة أعمال ومشاريع مشتركة في قطاع الخدمات المالية والمصرفية، وإنشاء التحالفات والاندماجات التجارية المشتركة في قطاع البنوك، والاستثمار في تجارة الخدمات المالية والمصرفية المعتمدة على التقنيات المتطورة.

ويشارك متخصصون وخبراء ومسؤولون في المؤسسات والهيئات المالية والمصرفية والبنوك في بحث الأهمية الاستراتيجية للاستثمارات والأعمال المالية والمصرفية في البلدين، والحوافز التشجيعية الحكومية المتاحة للمشاريع والأعمال المالية والمصرفية وخصوصاً الحوافز التمويلية والمالية، ودور الجهات الحكومية المعنية بتنظيم ودعم الاستثمارات والأعمال المالية والمصرفية بمختلف فئاتها في البلدين.

ويتناول المحور السادس للمنتدى الاستثمار في القطاع الصحي والخدمات اللوجستية، عبر إقامة أعمال ومشاريع مشتركة في قطاع الخدمات الصحية والدعم اللوجستي، وإنشاء التحالفات والاندماجات التجارية المشتركة في القطاع، والاستثمار في تجارة الخدمات الصحية والدعم اللوجستي المعتمد على التقنيات المتطورة.

كما يستعرض المشاركون من مسؤولين وخبراء ومستثمرين في المؤسسات والهيئات الصحية والدعم اللوجستي الأهمية الاستراتيجية للاستثمارات والأعمال الصحية والدعم اللوجستي، وبحث الحوافز التشجيعية الحكومية المتاحة في البلدين وخصوصاً الحوافز المالية، ومناقشة دور الجهات الحكومية المعنية بتنظيم ودعم الاستثمارات والأعمال الصحية والدعم اللوجستي بمختلف فئاتها في البلدين.

ويختتم المنتدى السعودي التركي أعماله مساء غد الخميس بعرض البيان الختامي للتوصيات والمبادرات والاتفاقيات المشتركة بين البلدين.

كما تنظم هيئة تنمية الصادرات السعودية معرضاً مصاحباً لتسويق المنتجات السعودية في الأسواق التركية، بما يحقق وصول أفضل للمنتجات الوطنية خارج المملكة، وذلك بهدف إيجاد فرص نوعية للمنتجات السعودية وبما يحقق انفتاحاً أشمل على الأسواق العربية والدولية.