نيويورك (د. ب. ا) -- قالت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في تقرير نشر أمس إن عينات الدم التي أخذت من جنود شاركوا في هجوم كيميائي مزعوم في سورية العام الماضي تظهر "درجة عالية من احتمالية" تعرضهم لغاز السارين عند نقطة معينة.



في تقرير نشر أمس (الثامن من شباط/ فبراير 2016) قالت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إن عينات الدم التي أخذت من جنود شاركوا في هجوم كيميائي مزعوم في سوريا العام الماضي تظهر "درجة عالية من احتمالية" تعرضهم لغاز السارين عند نقطة معينة.

وأضافت المنظمة في تقرير قدمته إلى مجلس الأمن الدولي إن تحقيقها في هجوم محتمل على مدينة درعا السورية في 15 شباط/فبراير 2015 قد كشف عن أن أربعة أشخاص على الأقل قد تعرضوا لغاز السارين في مرحلة معينة. ومع ذلك، لم يتمكن المحققون من الربط بين التعرض لغاز السارين وذلك الهجوم المزعوم. وقال التقرير: "هناك درجة احتمالية كبيرة تفيد بأن بعض أولئك الذين تم تحديد مشاركتهم في الحادث المزعوم على درعا في 15 (شباط) فبراير 2015 قد تعرضوا في نقطة معينة لغاز السارين أو مادة شبيهة بالسارين". ومع ذلك، لم يتمكن المحققون من "الربط بثقة بين تحاليل عينات الدم وهذا الحادث المعين، أو تحديد كيف أو متى أو تحت أي ظروف قد حدث هذا التعرض.



وأشار المحققون إلى أن الحكومة السورية وفرت عينات الدم التي سحبت من جنود بالجيش السوري شاركوا في الهجوم المزعوم، ولم تتمكن المنظمة من التحقق من موعد سحب تلك العينات. وقال التقرير إنه إذا تم إخطار مهمة لتقصي الحقائق بالهجوم على الفور، لكان بإمكانها جمع أدلة أولية للوقوف على حقيقة الهجوم بسلاح كيماوي.

يذكر أن بعثة تقصي الحقائق التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية لديها تفويض لتحديد الهجمات المحتملة باستخدام أسلحة كيميائية دون تحديد المرتكبين المحتملين لمثل تلك الهجمات.

ومن المتوقع أن يتلقى مجلس الأمن الدولي أول تقرير لآلية تحقيق تشكلت لتحديد من استخدم الأسلحة الكيميائية أواخر هذا الأسبوع.