د.ص/ ي.أ (DW) : تعج الصيدليات بالمنتجات الدوائية التي تعد المستهلكين بتهدئة السعال والتخلص منه في مدة قياسية. لكن دراسات حديثة أظهرت أن لعصير الأناناس فوائد صحية ، بل وحتى أن له قدرة شفائية تفوق شراب السعال بخمس مرات!



يعد الأناناس من الفواكه التي تحظى بشعبية واسعة لدى الكثيرين، فإلى جانب شكله المميز، مذاق الأناناس لذيذ وفوائده الصحية، التي قد تكون غير معروفة، كثيرة.

فالأناناس غني بالفيتامينات والمعادن المفيدة للجسم، فضلاً عن أنه يحتوي على مادة البروميلين، وهو إنزيم يتسم بخصائصه المضادة للالتهابات، والتي تكافح العدوى وتقتل البكتيريا، ما يجعل عصير الأناناس الطازج هو البديل الأمثل لشراب السعال. كما أثبتت دراسات حديثة أن عصير الأنانس أكثر فاعلية من شراب السعال بخمس مرات، حسبما ورد في موقع "غيزوندهايت هويت" الألماني والمعني بالشؤون الصحية.

وبلغة الأرقام، فإن كوباً من عصير الأناناس يحتوي على حوالي 50 ف المائة من الاحتياجات اليومية لفيتامين "C". كما أن 100 غرام من الأناناس تحتوي على ما يعادل 13 ميللغرام من الكالسيوم و12 ملليغرام من المغنيسيوم، وهي من المعادن الضرورية للجسم وتفيد في تقوية العظام والأنسجة الضامة، فضلاً عن أن المغنيسيوم يعزز امتصاص الكالسيوم ويقوي استقلاب الكربوهيدرات والدهون ويزيد فعالية الأعصاب في الجسم.

ووفقاً لموقع "فوكوس" الألماني، أثبتت الدراسات أن إنزيم البروميلين الموجود في الأناناس يمتص مباشرة في الجسم، ما يجعله مؤثراً في الجسم دون الحاجة لهضمه.

الأفضل للقضاء على السعال في مدة قياسية!
أما بالنسبة لمن يعانون من السعال الدائم وغير المبرر، فينصحهم خبراء الصحة بتناول عصير الأناناس، لأنه أرخص من شراب السعال ولايحتوي على مواد كيميائية مضرة، ويحتوي في الوقت ذاته على عناصر غذائية تساعد على التخلص من نزلات البرد.

هذا ويخفف عصير الأناناس من التهاب الحلق ويساعد على التخلص من تراكم المواد المخاطية الموجودة في الرئتين والجيوب الأنفية، والتي تسبب السعال والعطس وحدوث الالتهابات. وتوصل الباحثون إلى هذه الخصائص المفيدة لعصير الأناناس عبر دراسة حديثة أراد الباحثون من خلالها إيجاد مهدئ لسعال مرضى السلّ.

وفي إطار الدراسة، اكتشف الباحثون أن مزج عصير الأناناس الطبيعي مع الملح والفلفل والعسل يزيد لزوجة المواد المخاطية في الرئتين. وفي دراسة أخرى، وجد الباحثون أن مستخلص الأناناس قادر على إذابة المواد المخاطية بسرعة تفوق مفعول شراب السعال خمس مرات.

لذلك، ينصح خبراء الصحة من يرغبون باعتماد عصير الأناناس للتخلص من السعال بالبحث عن عصير أناناس غير محلى وخال من المواد الحافظة.


هذه الفواكه قشرتها صحية ومغذية
من المعتاد تناول التفاح والإجاص بالقشرة، لكن لقشرة البرتقال فوائد كثيرة فهي تحتوي على مركبات كيميائية مضادة للكوليسترول ما يساعد على تخفيف الكوليسترول المضر في الجسم، ويقلل من خطر الإصابة بتصلب الشرايين نتيجة تراكم الكوليسترول فضلا عن أن قشرة البرتقال تحتوي على كمية عالية من الألياف تقي من متلازمة القولون العصبي بما في ذلك الإمساك وغازات البطن.



قشرة الليمون هي أيضا مفيدة جدا، فهي تحتوي على كمية عالية من مركب الفلافونويد الذي يخفف من عمليات الأكسدة في الجسم، فضلا عن أن لقشرة الليمون دور مهم في تخليص الجسم من السموم وذلك لاحتوائها على مركب بيوفلافونويدس. ويمكن تناول قشرة الليمون بطرق مختلفة إما ببشرها أو كقطع صغيرة تضاف إلى السلطة، كما يمكن الاستفادة من المواد الموجودة في قشرة الليمون بغليها بقليل من الماء وشرب المزيج.



لحاء البطيخ الأحمر طعمه لذيذ وصحي، فهو يحتوي على كمية عالية من الحمض الأميني السيترولين، وهو حمض يزيد من دوران الدم في الجسم ويخفض ضغط الدم ويعزز الدورة الدموية.



قشرة المانغو غنية بالمواد المضادة للأكسدة مثل الكاروتينات والأنثوسيانين والبوليفينول وهي مضادة أكسدة تساعد على تأخير الشيخوخة، ولها دور كبير في حماية الجسم من أمراض عديدة، مثل التهاب المفاصل وبعض أنواع السرطان ومرض السكري والزهايمر، وفقا لما ورد على موقع "غيزوندهايت تيبس" الألماني.



لقشرة الفول السوداني فوائد كثيرة أيضا فهي غنية ببعض المركبات الكيميائية النباتية التي تساعد على تحسين صحة القلب والأوعية الدموية.



ربما يصعب تخيل تناول قشرة الأناناس الخارجية، لكن المقصود بالطبع هو القشرة الداخلية. إذ تكمن الفائدة تماما في البذور الموجودة في الجزء القاسي من اللب، إذ تحتوي هذه البذور على كمية عالية من الأحماض الدهنية "أوميغا 3" المفيدة وبروتينات والألياف والكاروتينات ومضادات الأكسدة.



تتميز ثمرة الكيوي بقشرة وبرية. ورغم ملمسها الخشن إلا أن لهذه القشرة فوائد صحية عالية، فهي تحتوي على مركبات كيميائية مضادة للالتهاب والحساسية وفقا لما نشره موقع "غيزونديه إرنيرونغ"، ويمكن الاستفادة من المواد الغذائية في قشرة الكيوي من خلال شربه عصيرا مع قشرته.



وفقا لموقع "غيزوندهايت هويته" فإن قشرة الموز لها دور كبير في تخفيف الكآبة وذلك لغناها بأحماض أمينية تحفز إفراز السيروتونين المسؤول عن تحسين المزاج، كما تحتوي قشرة الموز على مضاد الأكسدة "لوتين" الضروري لحماية خلايا العين من أضرار التعرض للأشعة فوق البنفسجية والتي تؤدي للإصابة ببعض الأمراض مثل "المياه البيضاء".



الكاتب: دالين صلاحية