القصيم - مضاوي (درة) : الزعفران وهي صبغ أصفر زاهي اللون يضيف نكهة طيبة للطعام، يُنتَج عن طريق تجفيف مياسم الزهرة وجزء من الأقلام لنبات زعفران الخريف البنفسجي، الذي يعرف علميا باسم الزعفران السوسني. ما يقرب من 4,000 زهرة يمكن أن تنتج نحو 28 جم من الزعفران التجاري. (ويكيبيديا)



تنزع المياسم من الزهور المتفتحة، وتجفف في الظل ثم على شبكة رفيعة أو دقيقة على نار هادئة. وهذه المادة لونها أحمر برتقالي وذات رائحة نفاذة وطعم مميز، وتحفظ في أوان محكمة لكي لا تفقد قيمتها كمادة ثمينة.

للزعفران رائحة طيبة ولكن مذاقه مر. يستخدم في الطهي ليكسب الطعام نكهة طيبة، كما يُستخدم في تلوين الحلوى، ويستخدمه الناس في أوروبا والهند لتتبيل أنواع من الطعام.



الفــــوائد:
يقول أخصائي (نسيج): يعتبر الزعفران أحد نباتات الزنبق. وقد أثبتت التجارب السريرية الحديثة فوائد صحية عديدة لشاي الزعفران، من تلك الفوائد:


البصر: بحسب أبحاث إيطالية للزعفران قدرة على حماية خلايا الرؤية بفضل الأحماض الدهنية التي يحتويها. يبطيء التناول اليومي لشاي الزعفران من فقدان البصر، حيث يحمي العين من آثار الضوء الساطع.

السرطان: يأتي اللون الذهبي للزعفران من مادة كيميائية تسمّى الكروسين غنية بالمواد المضادة للأكسدة. بحسب موسوعة الشفاء بالغذاء لمادة الكروسين تأثيرات مضادة قوية للسرطان، تبين فاعليتها ضد مجموعة واسعة من أنواع هذا المرض. تمنع مركبات الفلافونويد الموجودة في الكروسين نمو الخلايا السرطانية في الجسم البشري، وتساعد على إنكماش هذه الخلايا العدوانية.

القلب: يقلل شاي الزعفران من خطر أمراض القلب والأوعية الدموية. يحتوي الزعفران على مركبات الفلافونويد وأهمها الليكوبين، وقد أظهرت التجارب السريرية أن تناول هذه المركبات يوفر مزيداً من الحماية للقلب والشرايين، شملت التجارب 20 مشاركاً منهم 10 مشاركين مصابين بالقلب، وأظهر الجميع تحسناً في صحة القلب والأوعية الدموية مع التناول اليومي لشاي الزعفران.


ولإعداد شاي الزعفران ضع 3 خيوط منه في الماء الساخن، وقم بتغطيته لمدة 20 دقيقة، ويمكن إضافة عود من القرفة للحد من مرارة الزعفران.


الاستعمالات الطبية :
(ويكيبيديا) : الجزء الفعال في الزعفران هو عبارة عن ميسم الزهرة (أعضاء التلقيح) التي تنزع من الزهور المتفتحة بدقة متناهية، وبأيدي أشخاص ذو خبرة وفن في التقاطها وتجميعها. وتجفف في الظل ثم على شبكة رفيعة أو دقيقة على نار هادئة.

تحتوي المياسم على زيت دهني طيار ذي رائحة عطرية ومواد ملونة. وهذه المادة لونها أحمر برتقالي، وذات رائحة نفاذة، وطعم مميز. وتحفظ في أوان محكمة لكي لا تفقد قيمتها كمادة ثمينة.

لكن اليوم مع انتشار الأدوية لم يَعد له قيمة طبية كبيرة، وهذا عدا عن أن الكثيرين يشككون أصلا بما إن كان له فائدة طبية. ولذلك فقد أصبح استخدامه كدواء مُقتصراً على الأوساط الشعبية.

يستخدم الزعفران باعتباره دواء عشبي طارد للريح (تشنجات وانتفاخ البطن)، استخدم الاربيون في العصور الوسطى الزعفران لعلاج التهابات الجهاز التنفسي والاضطرابات مثل السعال ونزلات البرد والحمى القرمزية والجدري والسرطان ونقص الأكسجين والربو.

وكان للزعفران اهداف أخرى تشمل اضطرابات الدم والارق والشلل وامراض القلب واضطرابات المعدة والنقرس والنزيف الرحمي المزمن واضطرابات العين. ولقد استعملو المصريون القدامىالزعفران كمنشط جنسي.

منع الميثانول من تحديد الزعفران بمعدلات مرتفعة هذا يحدث عن طريق تبرع بروتون قوي ppph من قبل اثنين من الزعفران النشيطة وهكذا بتركيزات من 500 جزء من المليون و 1000 واظهرت الدراسات الكروسينية تحييد 50٪ و 65٪من Radicals على التوالي عرض SAFMAL اقل معدل من الكروسيين، ولكن هذه الخصائص تعطي مقتطفات الزعفران يستعمل كمعامل مضاد للاكسدة في مجال المنتوجات الدوائية ومستحضرات التجميل وكمكمل غذائي.

رغم هذا كله،،،

فان الزعفران مادة قاتلة فقد اظهرت دراسات عديدة اجريت على حيوانات المختبر ان 50D من الزعفران أو الجرعة المميتة أو جرعة 50٪تموت هذه الحيوانات من جرعة زائدة وهي 20.7 غ/كغ. كما ان الزعفران يعتبر كذلك مضاد للاكتئاب