السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,
السلام على عباد الله الغيورين على دينهم
والسلام على محبي أبي بكر الصديق رضي الله عنه
وأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها
والفاروق عمر الذي أعز الله به المسلمين

جرت العادة في مثل هذه الأيام يقوم أبناء المتعة عليهم لعنات الله تصب على رؤوسهم صباً
الزاحفين اللاطمين العابدين القبور
الممارسين الفواحش بإسم سيدة نساء العالمين بأبي وأمي هي فاطمة بضعة الرسول صلى الله عليه وسلم

ما الهدف من وراء هذا العمل المشين؟
ليسوا مؤمنين ولا يعبدون الله كما أمرنا أن نعبده
فهم على ملة اليهود بل اليهود يخافون الله أكثر منهم
إنما يريدون شق صف المؤمنين ويندسون بينهم
ويلبسهم حلة الإسلام على غير وجهة ولا طريق مستقيم

يتجمع الرافضة ويتحوقلون نسوة ورجال شباناً وشيبا
فيحضرون سخلة مريضة ويتحوقلون عليها
ويسمونها بإسم أمي وأمكم يا أيها الغيورين عليها
فيبدأون في اللعن والتغني بسبها وقذفها بأبشع التهم التي لا تليق بها
ثم يتهاوون عليها رجماً بالأحذية والحجارة وينزعون شعرها ويصبون أحقادهم على تلك النعجة حتى تفارق الحياة
في ظاهرة لم يشهد العالم لها مثيلا
لعنة الله عليهم ما أخبث سريرتهم وأبشع جريمتهم
أم المؤمنين يا نتاج الفحش والفسوق
يا أبناء الكثير ممن تجمعوا على أمهاتكم بلا تحليل ولا تحريم



ما شَانُ أُمِّ المؤمنين وشَاني
هُدِيَ المُحِبُّ لها وضَلَّ الشَّاني

إِنِّي أَقُولُ مُبيِّناً عَنْ فَضْلِها
ومُتَرْجِماً عَنْ قَوْلِها بِلِسَاني

يا مُبْغِضِي لا تَأتِ قَبْرَ مُحَمَّدٍ
فالبَيْتُ بَيْتي والمَكانُ مَكاني

إِنِّي خُصِصْتُ على نِساءِ مُحَمَّدٍ
بِصِفاتِ بِرٍّ تَحْتَهُنَّ مَعاني

وَسَبَقْتُهُنَّ إلي الفَضَائِلِ كُلِّها
فالسَّبقُ سَبقي والعِنَانُ عِنَاني

مَرِضَ النَّبِيُّ وماتَ بينَ تَرَائِبي
فالْيَوْم يَوْمي والزَّمانُ زَماني

زَوْجي رَسولُ اللهِ لَمْ أَرَ غَيْرَهُ
اللهُ زَوَّجني بهِ وحَبَاني

أنا بِكْرُهُ العَذْراءُ عِنْدي سِرُّهُ
وضَجيعُهُ في مَنْزلي قَمَرانِ

وتَكلم اللهُ العظيمُ بحُجَّتي
وبَرَاءَتِي في مُحكمِ القُرآنِ

واللهُ حَفَّرَني وعَظَّمَ حُرْمَتي
وعلى لِسَانِ نبِيِّهِ بَرَّاني

واللهُ وبَّخَ منْ أراد تَنقُّصي
إفْكاً وسَبَّحَ نفسهُ في شاني

إني لَمُحْصَنةُ الإزارِ بَرِيئَةُ
ودليلُ حُسنِ طَهارتي إحْصاني



واللهُ أحصنَني بخاتِمِ رُسْلِهِ
وأذلَّ أهلَ الإفْكِ والبُهتانِ

وسَمِعْتُ وَحيَ الله عِندَ مُحمدٍ
من جِبْرَئيلَ ونُورُه يَغْشاني

أَوْحى إليهِ وكُنتَ تَحتَ ثِيابِهِ
فَحَنى عليَّ بِثَوْبهِ وخبَّاني

مَنْ ذا يُفاخِرُني وينْكِرُ صُحبتي
ومُحَمَّدٌ في حِجْره رَبَّاني؟

وأخذتُ عن أبوي دينَ محمدٍ
وهُما على الإسلامِ مُصطَحِبانيِ

وأبي أقامَ الدِّين بَعْدَ مُحمدٍ
فالنَّصْلُ نصلي والسِّنان سِناني

والفَخرُ فخري والخلافةُ في أبي
حَسبي بهذا مَفْخَراً وكَفاني

وأنا ابْنَةُ الصِّديقِ صاحبِ أحمدٍ
وحَبيبهِ في السِّرِّ والإعلانِ

نصرَ النبيَّ بمالهِ وفِعاله
وخُروجهِ مَعَهُ من الأوطانِ

ثانيه في الغارِِ الذي سَدَّ الكُوَى
بردائهِ أكرِم بِهِ منْ ثانِ

وجفا الغِنى حتى تَخلل بالعبا
زُهداُ وأذعانَ أيَّما إذعانِ

وتخللتْ مَعَهُ ملائكةُ السما
وأتتهُ بُشرى الهِ بالرضوانِ



وهو الذي لم يخشَ لَومةً لائمٍ
في قتلِ أهلِ البَغْيِ والعُدوانِ

قتلَ الأُلى مَنَعوا الزكاة بكُفْرهم
وأذل أهلَ الكُفر والطُّغيانِ

سَبقَ الصَّحابةَ والقَرابةَ للهدى
هو شَيْخُهُم في الفضلِ والإحسانِ

واللهِ ما استبَقُوا لنيلِ فضيلةٍ
مَثلَ استباقِ الخيل يومَ رهانِ

إلا وطارَ أبي إلي عليائِها
فمكانُه منها أجلُّ مكانِ

ويلٌ لِعبدٍ خانَ آلَ مُحمدٍ
بعَداوةِ الأزواجِ والأختانِ

طُوبى لمن والى جماعةَ صحبهِ
ويكون مِن أحبابه الحسنانِ

بينَ الصحابةِ والقرابةِ أُلْفَةٌ
لا تستحيلُ بنزغَةِ الشيطانِ

هُمْ كالأَصابعِ في اليدينِ تواصُلاً
هل يستوي كَفٌ بغير بَنانِ؟

حصرتْ صُدورُ الكافرين بوالدي
وقُلوبُهُمْ مُلِئَتْ من الأضغانِ

حُبُّ البتولِ وبعلها لم يختلِفْ
مِن مِلَّة الإسلامِ فيه اثنانِ

أكرم بأربعةٍ أئمةِ شرعنا
فهُمُ لبيتِ الدينِ كالأركانِ

نُسجتْ مودتهم سدىٍ في لُحمةٍ
فبناؤها من أثبتِ البُنيانِ


اللهُ ألفَ بين وُدِّ قلوبهم
ليغيظَ كُلَّ مُنافق طعانِ

رُحماء بينهمُ صفت أخلاقُهُمْ
وخلت قُلُوبهمُ من الشنآن

فدُخولهم بين الأحبة كُلفةٌ
وسبابهم سببٌ إلي الحرمان

جمع الإلهُ المسلمين على أبي
واستُبدلوا من خوفهم بأمان

وإذا أراد اللهُ نُصرة عبده
من ذا يُطيقُ لهُ على خذلانِ

من حبيني فليجتنب من سبني
إن كانَ صان محبتي ورعاني

وإذا محبي قد ألظَّ بمُبغضي
فكلاهما في البُغض مُستويانِ

إني لطيبةُ خُلقتُ لطيب
ونساءُ أحمدَ أطيبُ النِّسوان

إني لأمُ المؤمنين فمن أبى
حُبي فسوف يبُوءُ بالخسران

اللهُ حببني لِقلبِ نبيه
وإلي الصراطِ المستقيمِ هداني

واللهُ يُكرمُ من أراد كرامتي
ويُهين ربي من أراد هواني

والله أسألُهُ زيادة فضله
وحَمِدْتُهُ شمراً لِما أولاني

يا من يلوذُ بأهل بيت مُحمد
يرجو بذلك رحمةَ الرحمان


صل أمهاتِ المؤمنين ولا تَحُدْ
عنَّا فتُسلب حُلت الإيمان

إني لصادقة المقالِ كريمةٌ
أي والذي ذلتْ له الثقلانِ

خُذها إليكَ فإنما هي روضةٌ
محفوفة بالروح والريحان

صلَّى الإلهُ على النبي وآله
فبهمْ تُشمُّ أزهرُ البُستانِ






والأمرّ أنهم يأتون بكلب أسود كأبائهم الأولين
ويربطونهم ثم يطلقون عليه أسم الفاروق عمر
بأبي هو وأمي قاهر الفرس ومذلهم وكاسر شوكتهم ومدمر دولتهم
ثم يبدأون في مواويلهم التي تسبق جرمهم وسوء صنيعهم
ثم يقولون عنه ماليس فيه ويتلوا معمميهم قائمة الإتهامات ويبدأون في تنفيذ الحكم عليه
فينهالون عليه ضربا ورجما حت يفارق الحيا ويحتفلون بالتهليل والتكبير
فيارب الفاروق الذي فرقت به بين الحق والباطل
تول أمرهم وأرنا فيهم عجائب قدرتك



حسب القوافي وحسبي حين القيها
أني إلى ساحـــــــة الفاروق أهديها
قَد نازَعَتــــــــــــنِيَ نَفسي أَن أَوَفّيها
وَلَيسَ في طَـــــــوقِ مِثلي أَن يُوَفّيها
مولى المغـــــــــــيرة لا جادتك غادية
من رحمة الله ما جـــــــادت غواديها
مزقت منه أديمـــــــــــــا حشوه همم
في ذمــــــــــــة الله عاليها وما ضيها
طعنت خـــــــــاصرة الفاروق منتقما
من الحنيفـــــــــــــية في أعلى مجاليها
فأصبحت دولة الإســــــلام حائرة
تشكو الوجيــــــــعة لمّا مات آسيها
واهاً على دولة بالأمــــن قد ملأت
جوانب الشرق رغــــــداً من أياديها


أسلم قويا ، و هاجر قويا ، و قتل قويا
شمر قميصه في اليقظة فجره في المنام
أراد - صلى الله عليه و سلم - أن يدخل قصره في الجنة
فذكر غيرته فلم يدخل .

إنتقل من عمير إلى عمر ، إلى الفاروق ، إلى أمير المؤمنين .

إسلامه فتح هز مكة ، ووقف النصر على بوابة مدينة الإسلام مناديا
( أدخلوها بسلام آمنين )

و هجرته نصر لأنه هاجر متحديا شامخا ظاهرا
و خلافته رحمة لانه أول الجائعين و المساكين و الزاهدين .

شكرا لذاك الفذ ليت حياته
طالت و ليت سنينه أحقابا

وضع يمينه في يمين الرسول صلى الله عليه و سلم
في دار الأرقم ابن أبي الأرقم ، فعز الإسلام
وأرتفعت الأعلام ، و أنهزمت الأصنام
و أندك الباطل ، و سحق الزيف ، و قمع الضلال
و غربت شمس الزور .

و ضعها في يمين أبي بكر في سقيفة بني ساعدة
فساد الأمن ، و توطدت الخلافة ، و حسمت الفتنة
كسر بسيف الشرع ظهر كسرى ، و قصر بالحق آمال قيصر
و أرهق بكتائب الله هرقل .

إذا سمع الباطل أزبد و أرعد ، و تهدد ، و قام و قعد
و أنجز ما توعد ، و إذا سمع القرآن بكى و شكى
و تململ و تزلزل .

كان عمر في جبين الدهر درة
لانه قرع الظلم بالدرة ، فلله دره .


حلف الزمان ليأتين بمثله
حنثت يمينك يا زمان فكفر


خاف منه الشيطان و أرتعد لرؤيته الهرمزان
و أنتهت به دولة آل ساسان .

أيا عمر الفاروق هل لك عودة
فان جيوش الروم تنهى و تأمر
تناديك من شوق مآذن مكة
و تبكيك بدر يا حبيب و خيبر


درته لله درها ، و ما أدراك ما هي :
درة عمر لخفق رؤوس الضلال ، و ضرب أكتاف الظلمة الجهال
و تأديب العمال .

قميص عمر مرقع تغير لونه بدم عمر يوم طعن
فصاح لسان حال عمر : أذهبوا بقميصي
و ائتوني بكفن فقد مللت الحياة .

طاش عقل صبيغ بن عسل بالترهات و فاش ، فأحضر عمر الدرة
و خفقه حتى فقد وعيه ثم أيقظه و قال : كيف تجدك ؟
فصاح : أصبحنا و أصبح الملك لله .


تشفى بسيفك داء الناكثين له
و تجعل الرمح تاج الفارس البطل


طعن في الصلاة ، و مات في المحراب ، و دفن في الروضة :


بنفسي ذاك الربع ما أحسن الربى
و ما أحسن المصطاف و المتربعا

هدمت به قصور فارس لان بيته من طين
و كسرت به سيوف رستم لان في يده درة
و خلعت به تيجان آل كسرى لان قميصه مرقع.
له ثلاث وقفات ، و ثلاث رؤى ،و ثلاث كلمات
و طعن بثلاث طعنات .

و قفة يوم اسلم و يوم هاجر و يوم بايع الصديق
و رؤيا القميص يجره في المنام
و رؤيا قصره في الجنة ، و طعنة الشهادة
و البطوبة و الانتصار .

تعرض للموت في كل مكان ، فما وجده الا في المحراب
دوخ ملوك العالم فقتله عبد
قتل ساجدا لأن قاتله لم يسجد أبدا
خرج اللبن الذي شربه يوم طعن
لانه أكتفى بفضل ما شربه من لبن الرسول
صلى الله عليه و سلم .

في عروق الحب يسري دافقا
من دماء الجرح أو دمع الحبيب


يقول و هو يتنهد : يا ليتني كنت شجرة فأعضد
فنال الشهادة في المسجد :

وفاة قامت الدنيا تعزي
و ناح الدهر و أهتز الزمان


وافق الوحي ، و خالف الهوى ، و تابع المعصوم
و تلا الصديق ، و سبق الملوك ، و صحب العدل
وجد في الأمر ، و عزم على الرشد .

في الصلاة باكيا ، في المعركة غاضبا
من الدنيا واجعا ، إلى الآخرة ضاحكا ، إلى الرعية قريبا

عمر كالطائر الحذر لا يصاد بالشباك
و لا يقع في الأشراك ، و لا يهبط على الأشواك .

لماح يقظ نبيه ، جاءته كنوز فارس و الروم
فوزعها على القوم ، رفض الديباج لأنه على منهاج
لا يرى لبس الحرير ، و لا الجلوس على السرير
و لا أكل الطرير ، لأنه تلميذ البشير النذير
إن وجد ضالا نصحه ، و إن عاند مكابر بطحه
و إن انتشر ضلال فضحه .

سمع الوحي فقال : الله أكبر
و قرقر بطنه من الجوع فقال : قرقر أو لا تقرقر
فبقر في سبيل الله بالخنجر ، طالت همته فقصر أمله
و كبرت نيته فصغرت نفسه ، و اتسع فهمه فضاق وهمه
و كان للظلم بالمرصاد ، فكم من ظالم قد صاد
ظنه يقين ، لأنه صحب الأمين ، و ردد وراءه آمين .

قيل له الروم بالجيوش رموك ، فقال الموعد اليرموك
أطلق كسرى الرصاص ، فكتب عليه القصاص
و أرسل له سعد بن أبي وقاص :

رمى بك الله ركنيها فحطمها
ولو رمى بك غير الله لم يصب


جاع يوم الرمادة حتى شبعت الرعية
و لبس المرقع حتى توشح الناس بالاقبية
و قتل حتى تحيا الملة ، فلا تموت ابدا.

جزى الله خيرا من امام و باركت
يد الله في ذاك الاديم الممزق


هو باب دون الفتنة كسر ، فدخلت منه الطوائف
كلما دخلت منه امة فاقت في الشر اختها
أراد أهل الضلال العبث في الكتابة ، فضرب بينهم بسور له باب
خرج من الدنيا فأطلت برأسها الخوارج
و رفض العيش فأقبلت الرافضة ، و لقي قدره فعشعشت القدرية
أفترس فارس بسعد الفوارس ، و رمي الروم بخالد فطاش راميها
و بعثر سجستان بالنعمان ، و أرغم هرقل و أنو شروان
و جبى خزائنهما ، يخرج منهما اللؤلؤ و المرجان .

قتل عمر و لكنه عاش ، و أرتحل لكنه أقام
هو فينا في ضمائرنا ، في عروقنا ، في دمائنا
في قلوبنا ، في عيوننا ، في الأبطال
في الرجال ، في الأطفال .

فكيف تذهب يا من حبه أبدا
في كل قلب و هل للحب من أجل


عمر :
الحزم عند ورود القلق ، و العزم مع طائف التردد
و اقتناص الفرصة قبل أن تدبر ، قوي حتى تضعف صولة الباطل
شديد حتى تلين قناة الزور ، صعب حتى تسهل طريق النجاح
همه تحقيق العدل ، و رسوخ المساواة ، و حفظ لحقوق
و كسر أنف الأنفة ، و قمع جولة الجبروت ، عنده حكمة للقلوب
و درة للأكتاف ، و سيف للرقاب
طبت يا عمر حيا و طبت ميتا

د. عائض القرني



يارافعآ راية الشورى وحارسها - جزاك ربك خيراً عن محبيها



***
رأي الجماعه لاتشقى البلاد به - رغم الخلاف ورأي الفرد يشقيها



***
إن جاع الخليفه فى شدة قوم شركتهم- الجوع أو تنجلى عنهم غواشيها



***
جوع الخليفه والدنيا بقبضته - منزله فى الزهد سبحان موليها



***
فمن يبارى أبا حفص وسيرته - أو من يحاول للفاروق تشبيها



***
يوم اشتهت زوجته الحلوى فقال - لها من أين لى بثمن الحلوى فأشريها



***
مازاد عن قوتنا فالمسلمون به - أولى فقومى لبيت المال رديها



***
كذاك أخلاقه كانت وما - عهدت بعد النبوه أخلاق تحاكيها