(العلوم) : السمنة هي أحد الأمراض التي يمكن أن تصيب كل الفئات العمرية، فأثرها السلبي لا يتوقف عند وجودها فقط،، بل انها أيضا تهيئ فرصة الاصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسكري وأمراض المفاصل.



التعامل مع السمنة يتم من خلال نمط حياتي صحي وجيد وأيضا عن طريق بعض الأدوية المستخدمة، فيا ترى هل يوجد للأعشاب حظا من تلك الخطط العلاجية، فالعلاج بالأعشاب أصبحنا نسمع عنه كثيرا، ولكن ليس وحده هو العلاج، فانه قد يكون تكميليا للعلاجات الأخرى.

بناءا على دراسة تم نشرها في مجلة مشاكل السكر والمشاكل الأيضية 2013،، وقد قام بهذه الدراسة شيرين رانجبار وأخرون من جامعة طهران للعلوم الطبية، فكان الهدف من هذه الدراسة التأكيد على دور النباتات العشبية للتعامل مع السمنة واعداد قائمة بالنباتات العشبية التي تلعب دورا في التخفيف من الوزن، التقليل من نسبة الدهون، التقليل من محيط الفخذ والخصر، وأيضا منها ما يقلل الشهية بالإضافة الى أعشاب مضادة للأكسدة و مضادة لتراكم الدهون وغيرها من الأثار الايجابية.

وقد تضمنت القائمة التي تم اعدادها النبتة والجرعات التي تم اعطاءها وما التأثيرات الايجابية وأيضا المضاعفات لهذه الأعشاب فمثلا الحبة السوداء تم اعطاءها بواقع 750 ملغرام يوميا لمدة ثلاثة شهور فوجد أن لها تأثيراً واضحاً في التقليل من محيط الخصر ومن وزن الجسم ولكن هذا لا يعني مطلقاً أنها مفيدة في كل شيء فقد وجد أنه ليس لها تأثير على التستوستيرون ولا على حمض اليوريا ولا حتى على الدهون. مستخلص الزعفران تم اعطاءه بواقع176.5ملغرام يوميا لمدة 8 أسابيع فوجد أن له تأثيراً على التقليل من الوزن والكركديه تم اعطاءه بواقع 100ملغرام يوميا لمدة شهر فوجد أنه يخفض نسبة الجلوكوز والكوليسترول.

النباتات العشبية تشبه الى حد ما الأدوية والعلاجات التي لها أثارا جانبية فحسن الاستخدام والأخذ بالإيجابيات والسلبيات ضروري عند التعامل مع الأعشاب.



المصدر