القاهرة (رويترز) : أعلنت وزارة الدولة لشؤون الآثار المصرية يوم الخميس أن مصر فازت بمنصب مقرر لجنة التراث بالمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو). وقالت الوزارة في بيان إن مصر "نجحت في الفوز بالمنصب" بعد أن انتخب أعضاء الإيسيسكو أسامة النحاس المدير العام للآثار المستردة والمنظمات الدولية في وزارة الآثار المصرية مقررا للجنة في اجتماعاتها التي بدأت قبل يومين وتنتهي اليوم الخميس في تونس.




لجنة التراث الإسلامي
هذه نافذة تطلَ منها لجنة التراث الإسلامي وهي اللجنة التي تم إنشاؤها في ظل التحديات الحضارية المتنامية، التي تواجهها الأمة العربية الإسلامية عبر تاريخها الطويل، والتي تتجلى في يومنا هذا، في تصاعد الاعتداءات على التراث الحضاري والثقافي الإسلامي العريق في العراق وأفغانستان، وغيرهما من الدول الإسلامية، تدميراً و سلباً ونهباً، كما تتجلى هذه التحديات بوجه سافر، في الحفريات التي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي في محيط المسجد الأقصى، معتدية بذلك على المعالم الأثرية في مدينة القدس الشريف التي تعدَُ لدى المسلمين والمسيحيين مقدسات دينية لا يُقبل المساس بها. (الرابط)



ومما لا شك فيه أن المحافظة على التراث الثقافي والحضاري تأتي على رأس أولويات الحقوق الثقافية للأفراد والجماعات، فالتراث الثقافي هو البوتقة التي تنصهر فيها ذاتية الشعوب وهُويتها الفكرية والثقافية، وتتفاعل فيها وتتلاقح إبداعاتها ماضياً وحاضراً ومستقبلا، ومن هنا يأتي حرص منظمة الإيسيسكو على النهوض بهذا القطاع وإيلائه الأهمية القصوى في المشروعات والبرامج والأنشطة التي تضطلع بتنفيذها في خطط عملها المتعاقبة، والتي كان من ثمارها إنشاء لجنة التراث الإسلامي.

وفي هذا السياق، فإن الأمة الإسلامية في حاجة شديدة إلى وضع آلية مناسبة لتقييم الوضع الراهن لتراثها الحضاري، وحصر المعالم والمواقع الأثرية والتاريخية والثقافية والدينية المعرضة للأخطار بمختلف وجوهها، والبحث في سبل استخدام تقنية المعلومات ووسائل التكنولوجيا الحديثة لصيانة عناصرها الفريدة. وذلك بناءً على اقتراح منظمة الإيسيسكو، وتفعيلاً لقرار المؤتمر الإسلامي الخامس لوزراء الثقافة المنعقد في العاصمة الليبية طرابلس في الفترة من 21 - 23 نوفمبر 2007، بإنشاء لجنة التراث الإسلامي من أجل مزيد من التكامل والفاعلية في عمل منظمة الإيسيسكو في مختلف المجالات ذات الصلة بالتراث الثقافي الإسلامي.

وتسعى هذه النافذة لإبراز قيمة التراث الحضاري في العالم الإسلامي، وللحثَ على حمايته بشتى الطرائق من التدمير، والمحافظة عليه والعمل على نقله بصورة سليمة إلى الأجيال القادمة. كما تسعى هذه النافذة أيضا لبيان أنَ هذا التراث العريق ليس ملكاُ للأمة الإسلامية فحسب، بل هو أيضا تراث إنساني تملكه البشرية، وأنَ من واجبها العمل بشتى السبل من أجل حمايته من التدمير والتخريب والتهويد.

وبين يديك أيها القارئ الكريم الصفحات التالية التي تشتمل على تعريف بلجنة التراث الإسلامي، وعضويتها، واختصاصاتها، وكيفية التسجيل على لائحة التراث الإسلامي، وغير ذلك من الموضوعات ذات الصلة.
والأمل معقود بحول الله، على أن يتطور هذا الموقع ويتسع ليشمل التراث الثقافي والحضاري على امتداد العالم الإسلامي.
وبالله التوفيق.
_______________


المؤتمر العام للإيسيسكو يعتمد الشعار الجديد للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة



في ختام أعمال الدورة الحادية عشرة للمؤتمر العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة -إيسيسكو-، التي عقدت صباح اليوم في مدينة الرياض، عاصمة المملكة العربية السعودية، تم اعتماد علم الإيسيسكو بالشعار الجديد.