الاقتصادية - الرياض : بدأت مؤسسة جوجل عملاق الإنترنت في العالم تطبيق سياستها الجديدة بشأن الخصوصية رغم تحذيرات الاتحاد الأوروبي من أنها قد تمثل انتهاكا للقوانين الأوروبية المتعلقة بحماية الخصوصية. ويعتمد النظام الجديد على جمع وتداول المعلومات الخاصة بتاريخ التصفح لمستخدمي المواقع التابعة لجوجل مثل يوتيوب وجي ميل لمساعدة شركات الإعلانات على توجيه حملاتها إليهم. وقالت المؤسسة بحسب (بي بي سي)، إن النظام الجديد سيؤدي إلى تحسين تقنيات البحث المفصلة. فعلى سبيل المثال لم يكن للبحث عن شيء معين على موقع يوتيوب أي تأثير في نتائج البحث أو الإعلانات الدعائية التي يجدها المتصفح في مواقع أخرى لـ ''جوجل'' مثل جي ميل.



وبدأت ''جوجل'' في بث إشعارات لزبائن خدماتها عن الخطط الجديدة مع إنشاء قسم خاص لتقديم مزيد من المعلومات. في المقابل أثارت الهيئة الخاصة بتنظيم تداول المعلومات في فرنسا الشكوك بشأن قانونية الإجراءات الجديدة، وقادت تحقيقا على مستوى أوروبا حول الموضوع. وخاطبت الهيئة ''جوجل'' كتابيا لحث المؤسسة على وقف تطبيق الإجراءات الجديدة، وأعربت عن القلق الفرنسي والأوروبي الشديد تجاه تداول المعلومات الشخصية عبر خدمات ومواقع مختلفة. وقررت الهيئة الفرنسية إرسال استفسارات جديدة إلى ''جوجل'' بحلول منتصف الشهر الجاري. وأكد بيتر فليشر مستشار حماية الخصوصية في ''جوجل'' استعداد المؤسسة للرد على أي استفسارات.

وردت ''جوجل'' على منتقدي هذه الإجراءات، بأنها وزعت على المواقع الإلكترونية والمدونات قائمة إرشادات تتضمن نحو 60 بندا توضح كيفية التعامل مع مسألة حماية الخصوصية وتبديد المخاوف بشأن كيفية استخدام تاريخ التصفح.