السلام عليكم

مانلاحظه بأنه ورغم الشهرة التي بلغها سوق عكاظ في العهود السابقة الا انه في زمننا الحالي لم يجد من الاهتمام مايستحقه .

الأمر الآخر انا اتفق معك يابو سعود بأنه من غير المنطقي أن يكون مقره في مكانه الحالي لان ارتباطه بذي القعدة وامتداده حتى الثاني من ذي الحجة يعني تداخله مع موسم الحج والمسافة ليست بالقريبة !!.

ومن جانب آخر فقد طال سوق عكاظ من الاهمال ماطال غيره من المواقع الأثرية الضاربة في القدم ، واتذكر بأنني قبل مدة وجيزه واثناء وجودي برفقة العائلة في الطائف قد قررت زيارة سوق عكاظ "وليتني لم أفعل" وعندما خرجت من الطائف وجدت لوحة تُشير بسم أن امامك سوق عكاظ .. فانطلقت معتقداً بأنه على مرمى حجر مني وإذا بي أسير وأسير واخرج من الطائف وقد فرحت زوجتي عندما شاهدت اللوحات التي تشير الى الرياض رغبة في أهلها معلقة "اضن أن سوق عكاظ أقرب للرياض من الطائف" ، لأن الموقع بعيد وهو عبارة عن خيام كبيرة جداً شكلها الخارجي يوحي بأنها مبنية من الشعر وليست على هيئة بيوت الشعر ووجدنا الموقع فارغاً ومغلقاً ناهيك عن الدوران الذي تجبرك عليه جسور عرفا.

سوق عكاظ يحتاج أكثر وأكثر مما عُمل له حتى ولو كان مكانه الحقيقي هو الحالي فليس صحيحاً أن يقام مكانه لأن الفكر السليم يستوجب أن يضعه في مكان يرتاده الناس وبكثرة .



الموقع بيعيد