[align=justify]أحمد لطفي السيد

أبرز اسماء الفكر العربي الحديث


أحمد لطفي السيد (1872- 1963) هو أحد أعلام النهضة العربية الحديثة، ويعتبر أحد رواد ما يسمى بالمرحلة الليبرالية في الدولة المصرية الحديثة.

حياته

ولد أحمد لطفي السيد في قرية برقين، مركز السنبلاوين بمحافظة الدقهلية وتخرج من مدرسة الحقوق سنة 1894. عمل لبعض الوقت وكيلا للنيابة ثم سافر إلى أوروبا وأقام في جنيف عدة سنوات درس خلالها الفلسفة والآداب دراسة حرة بجامعة جنيف. عمل وزيرا للمعارف ثم الداخلية ورئيسا لمجمع اللغة العربية ورئيسا لدار الكتب ومديرا للجامعة المصرية (تغيّر إسمها عام 1936 لجامعة فؤاد الأول) ويعتبر من قادة التنوير والتثقيف فى مصر فى القرن العشرين.

فكره

كان لا يؤمن بأي معنى لكلمة الأمة إلا (الأمة المصرية)، فقد كتب ذات يوم في مجلة الجريدة التي أسسها يقول : إن أول معنى للقومية المصرية هو تحديد القومية الوطنية (نريد الوطن المصري) والاحتفاظ بها والغيرة عليها غيرة التركي على وطنه والإنجليزي على قوميته لا أن نجعل أنفسنا وبلادنا على المشاع وسط ما يسمى بالجامعة الإسلامية.
طالب باستقلال الجامعة المصرية، وقدم استقالته حين أقصى طه حسين عن الجامعة سنة 1932. كما قدم استقالته مرة أخرى حين اقتحمت الشرطة حرم الجامعة عام 1937.
نادى باستقلال مصر عن الاحتلال البريطاني وكان ضمن وفد مصر الذى طالب بالاستقلال فى مؤتمر السلام فى فرساى.

نادى بفرعونية مصر، كما نادى بتعليم المرأة، وتخرجت فى عهد رئاسته للجامعة أول دفعة من الطالبات عام 1932.

دعا إلى حرية الفكر وهو صاحب القولة الشهيرة " الاختلاف فى الرأى لا يفسد للود قضية". لقب بأستاذ الجيل وهو مؤسس حزب الأمة ويعتبر رائد الليبرالية العربية.

مؤلفاته

نقل إلى العربية كتب أرسطو: "علم الطبيعة" و"السياسة" و"الكون والفساد" و"الأخلاق". وجمع إسماعيل مظهر مقالاته في "صفحات مطوية من تاريخ الحركة الاستقلالية" و"المنتخبات " جزآن و"تأملات في الفلسفة والأدب والسياسة والاجتماع".
[/align]