الرياض (واس) استكملت اليوم، منافسات المرحلة السابعة من رالي داكار؛ السعودية، بنسخته الخامسة، والتي انطلقت من الرياض إلى الدوادمي، بمسافةٍ بلغت 873 كلم، منها 483 للمرحلة الخاصة الخاضعة للتوقيت.


- 02 رجب 1445هـ 14 يناير 2024م

وحسم الفرنسي سيباستيان لوب سائق فريق "برو درايف"، المركز الأول في فئةِ السيارات، متقدماً على البرازيلي لوكاس مورايس سائق فريق "تويوتا غازو"، بفارق 7 دقائق و6 ثوانٍ، فيما حلّ القطري ناصر العطية سائق "برو درايف"، ثالثاً بفارق 9 دقائق و47 ثانية.

وتعرّض السويدي ماتياس إكستروم سائق فريق "أودي" لكسرٍ في المحور الخلفي لسياراته، وذلك بعد 47 كلم من المرحلة الخاصة، ليخسر الكثير من الوقت، ويبتعد عن المراكز الأولى، بعدما كان ثانياً في الترتيب العام، فيما قرّر السائق الإسباني خوان "ناني" روما، الانسحاب من الرالي؛ بسبب مشكلةٍ ميكانيكية.



وبنهاية المرحلة حافظ الإسباني كارلوس ساينز على موقعه في صدارة الترتيب العام في فئة السيارات، بفارق 19 دقيقة عن الفرنسي سيباستيان لوب صاحب المركز الثاني، يليه البرازيلي لوكاس مورايس، ثالثاً بفارق ساعة و35 ثانية.

ونجح التشيلي إغناسيو كورنيخو درّاج فريق "مونستر إنرجي هوندا" في خطف المرتبة الأولى في فئة الدراجات النارية، يليه الأرجنتيني لوسيانيو ينافيديس درّاج فريق "هوسكفارنا"، بفارق 3 دقائق و12 ثانية، ليأتي خلفهما الأرجنتيني كيفين ينافيديس درّاج فريق "ريد بل كيه تي إم"، بفارق 3 دقائق و32 ثانية؛ إثر تعرضه لعقوبةٍ زمنية قدرها 3 دقائق، أبعدته عن المرتبة الثانية.



وأحكم الأمريكي برابك القبضة على الترتيب العام في هذه الفئة، بفارق ثانيةٍ واحدةٍ عن البتسواني برانش، فيما صعد التشيلي كورنيخيو إلى المركز الثالث، بفارق 6 دقائق و48 ثانية.

وفي الدراجات النارية رباعية العجلات "الكوادز"، سجّل الفرنسي جيرو درّاج فريق "ياماها ريسينغ" الفوز بالمرحلة، مبتعداً بواقع 13 دقيقة و50 ثانية عن الأرجنتيني أندوخار، تلاهما السلوفاكي يوراج فارجا ثالثاً، بفارق 29 دقيقة و16 ثانية، فيما حافظ أندوخار على الصدارة العامة بفارق 6 دقائق و20 ثانية عن جيرو، وساعتين و27 دقيقة و46 ثانية عن السلوفاكي فارجا الذي جاء ثالثاً، في الوقت الذي أعلن فيه الدرّاج البرازيلي مارسيلو ميديروس انسحابه من الرالي؛ إثر تعرضه لحادث، تسبب في معاناته من آلامٍ في الصدر.



وفي أكبر مفاجآت الرالي، قرّر الاتحاد الدولي الدولي للسيارات، استبعاد سائقي فريق "إنرجي لانديا" إريك غوكزال متصدر الترتيب العام في فئة المركبات الصحراوية النموذجية، وزميله ميشال غوكزال، مع إلغاء نتائجهما السابقة؛ إذ تبين بعد الفحص أن مكونات قابض الحركة قد صنعت من موادٍ كربونية، والتي تعد محظورة الاستعمال.

وفي منافسات المرحلة السابعة لهذه الفئة "المركبات الصحراوية النموذجية"، حسم الأمريكي ميتش غوتري سائق فريق "تاوروس" المركز الأول، متقدماً على الليتواني روكاس باسيوشكا سائق فريق "كان إم"، بفارق 5 دقائق و30 ثانية، تلاه السعودي صالح السيف سائق فريق "دارك هورس"، ثالثاً بفارق 8 دقائق و38 ثانية، فيما تربّع غوتري على صدارة الترتيب العام، بفارق 33 دقيقة و36 ثانية عن الإسبانية كريستينا غوتيريز سائقة فريق "ريد بل أوفرود جونيور"، يليهما التشيلي فرانسيسكو لوبيزكونتاردو سائق فريق "كان إم" في المركز الثالث بفارق 40 دقيقة و16 ثانية.



وفي فئة المركبات الصحراوية الخفيفة للإنتاج التجاري "سايد باي سايد"، تمكن البرتغالي جواو فيريرا سائق فريق "كان إم" من الوصول أولاً، بفارق 35 ثانيةً عن الفرنسي كزافييه دي سولتريه سائق فريق "إس إل آر"، فيما جاء السويسري جيروم دي ساديلير سائق "إم إم بي" في المرتبة الثالثة بفارق 8 دقائق و46 ثانية.

وتصدّر الفرنسي كزافييه صدارة الترتيب العام لهذه الفئة، بفارق 7 دقائق و30 ثانية عن السعودي ياسر بن سعيدان، فيما حافظت الأمريكية سارة برايس على المركز الثالث بفارق 7 دقائق و38 ثانية.



ودوّن التشيكي مارتن ماسيك سائق فريق "إم إم تكنولوجي"، الزمن الأسرع في فئة الشاحنات، بفارق دقيقة و30 ثانية عن الهولندي ميتشل فان دن برينك سائق فريق "يورول رالي سبورت"، فيما حل التشيكي أليس لوبرايس سائق فريق "إنستافوركس لوبرايس"، ثالثاً بفارق 19 دقيقة و4 ثوانٍ.

وفي الترتيب العام لهذه الفئة، وسّع ماسيك فارق الصدارة بينه وبين مواطنه لوبرايس إلى ساعةٍ و35 دقيقة و46 ثانية، أما الهولندي ميتشل فان دن برينك، فقد حلّ ثالثاً بفارق ساعةٍ و51 دقيقة و29 ثانية.

وتنطلق يوم غدٍ الاثنين 15 يناير 2024م، المرحلة الثامنة من الرالي، والتي ستكون من الدوادمي إلى حائل، ولمسافة 678 كلم، منها 458 كلم للمرحلة الخاصة الخاضعة للتوقيت.









أمانة القصيم تستضيف المشاركين في رالي داكار 2024 بالظاهرية
بريدة (واس) استضافت أمانة منطقة القصيم ممثلة ببلدية الظاهرية التابعة لمحافظة ضرية مساء أمس، المشاركين في رالي داكار السعودية 2024، وبمشاركة الجهات الحكومية ذات الاختصاص.


- 26 جمادى الآخرة 1445هـ 08 يناير 2024م

حيث جهزت البلدية موقع ضيافة بمساحة إجمالية بلغت 10 آلاف متر مربع ليتسع الموقع لعددٍ تجاوز 400 من المشاركين والضيوف، ويعد مركز الظاهرية أحد مراحل مسار رالي داكار السعودية هذا العام.










القطاع الرياضي في عام 2023م..
قفزات نوعية وخطوات طموحة وتطورات استثنائية
الرياض (واس) واصل القطاع الرياضي في المملكة عام 2023م، جني ثمار الاهتمام والدعم غير المحدود من قبل القيادة الرشيدة، محققًا قفزات نوعية وخطوات طموحة وتطورات استثنائية، اتسقت مع المستهدفات الوطنية في رؤية المملكة 2030؛ ليكون عاماً يقترن فيه الطموح بالتميز، والجهود بالنجاحات، على مر شهوره، وفي مختلف مناسباته وأحداثه.



وتزيّنت الأحداثُ الرياضيةُ في أول أشهر هذا العام، بتشريف صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء - حفظه الله - لمنافسات سباق كور الدرعية إي بري لسيارات الفورمولا إي، التي أقيمت في جوهرة المملكة "الدرعية"، وتوّج بها الألماني باسكال فيرلاين.

وشهد يناير الحافل بالأحداث كذلك إقامة منافسات رالي داكار السعودية بنسختها الرابعة في المملكة، بمسافةٍ بلغت 8500 كلم، من خلال 14 جولة حول المملكة، إذ شهدت مشاركة 820 سائقاً وملاحاً عبر 6 فئات، وحصد القطري ناصر العطية سائق فريق "تويوتا غازو" المركز الأول في الرالي.

أما العاصمة الرياض، فقد احتضنت منافسات كأس السوبر الإسباني، وتحديداً في ملعب مدينة الملك فهد الرياضية، التي شهدت إقامة الدور نصف النهائي في مباراتين، جمعت الأولى ريال مدريد وفالنسيا، بينما لعب في الثانية فريق برشلونة ضد ريال بيتيس، حيث حصد ريال مدريد وبرشلونة بطاقتي التأهل إلى المباراة النهائية، التي حصد لقبها برشلونة بعد فوزه بثلاثة أهدافٍ مقابل هدفٍ .

وواصلت الرياض احتضان المنافسات كذلك من خلال استضافتها كأس السوبر الإيطالي، الذي لعب فيه إنتر ميلان ضد ميلان، وفاز فيه الأول بثلاثة أهدافٍ دون رد.

وفي قلب العلا، التي تسمو بموقع جغرافي خلاّب، كانت انطلاقة سباق طواف السعودية، بمشاركة 112 متسابقاً دولياً، يمثلون 16 فريقاً من قارات العالم السبع، إذ نجح البرتغالي روبن جيريرو بالحصول على اللقب.

وعلى صعيد التعاون المثمر وتعزيز الشراكات والعلاقات على الأصعدة كافة، شاركت وزارة الرياضة في ملتقى الاستثمار البلدي "فرص"، سعياً لاستعراض المشاريع، وفرص الاستثمار، كما احتضنت الرياض اجتماع المكتب التنفيذي لاتفاقية اليونيسكو لمكافحة المنشطات.

وضمن الخطط التطويرية في وزارة الرياضة لبناء مستقبل مميز لأبناء الوطن، انضم في هذا الشهر20 لاعباً من برنامج الابتعاث إلى أنديةٍ أوروبية، لخوض تجارب الأداء، إضافةً إلى بدء برنامج "تمهيد" (أحد مبادرات أكاديمية مهد الرياضية)، أما معهد القادة، فقد أقام 34 دورةً تدريبيةً لأكثر من 800 مستفيد.

وتفاصيل فبراير تحفظها جيدًا ذاكرة الرياضة والرياضيين، من خلال استضافة جملة من الأحداث الكبرى التي يأتي في مقدمتها كأس السعودية للفروسية، الذي حظي برعاية وتشريف سمو ولي العهد، حيث توّج سموه الفارس الياباني بيثلاناسا بالكأس الغالية.

واستمر احتضان المملكة لمختلف المناسبات الرياضية، حين استضافت الدرعية التاريخية نزال الحقيقة في الملاكمة العالمية، الذي توّج بلقبه البريطاني تومي فيوري بعد فوزه على منافسه الأمريكي جيك بول، إلى جانب مبادرات الوزارة المستمرة لزيادة نسبة ممارسة المجتمع للرياضة، بإقامة ماراثون الرياض بتنظيمٍ من الاتحاد السعودي للرياضة للجميع.

كوكبة من الأحداث الرياضية جعلت المملكة وجهةً عالميةً مفضلةً لها، كانت إحدى نتائجها المتميزة في شهر فبراير، إعلان فوز المملكة بحقوق استضافة كأس آسيا 2027م، إلى جانب إعلان الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" عن فوزها بتنظيم كأس العالم للأندية 2023.

كما تزامن شهر فبراير مع مرور مناسبة وطنية غالية وهي يومَ التأسيس، حيث تفاعل القطاع الرياضي مع هذا الحدث التاريخي، من خلال إعلان سمو وزير الرياضة تسمية جولة من دوري المحترفين السعودي لكرة القدم بجولة "يوم التأسيس"، مع إقامة العديد من الفعاليات المصاحبة لهذه المناسبة.

وعلى صعيد الإنجازات الوطنية، فقد حقق فريق الهلال في هذا الشهر المركز الثاني في مونديال كأس العالم للأندية 2022م، والميدالية الفضية، فيما نجح المنتخب السعودي لقفز الحواجز بالتأهل إلى أولمبياد باريس 2024، ونال حسين آل حزام ذهبية منافسات القفز بالعصا، وذلك في البطولة الآسيوية لألعاب القوى، فيما حصد المنتخب السعودي للتجديف الميدالية البرونزية في بطولة العالم داخل الصالات.

ولم تكتفِ الوزارة بالفعاليات الرياضية، بل سعت سعياً حثيثاً لتطوير منظومة القطاع؛ من خلال إطلاق المنصة الرقمية الموحدة للأندية؛ سعياً لأتمتة جميع إجراءات الأندية الرياضية، بالتزامن مع إقامة معرض "ليب" التقني، الذي شهد توقيع الوزارة عدداً من مذكرات التفاهم.

وتوج صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي بن فيصل وزير الرياضة، المكسيكي "سيرجيو بيريز" سائق فريق ريد بُل بجائزة سباق السعودية الكبرى STC للفورمولا1، التي أقيمت على حلبة كورنيش جدة، في حدثٍ رياضي عالمي آخر شهدته المملكة خلال شهر مارس من العام 2023م.

وفي الشهر ذاته، أيضًا ترأس سموه اجتماع الدورة السادسة والأربعين لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب بجدة، كما اعتمد سموه بالتزامن مع يوم العلم، تسمية جولة منافسات كرة القدم بجولة "العلم"، مع تفاعل كبير لهذه المناسبة؛ من خلال إقامة العديد من الفعاليات المصاحبة.

وفي الشهر نفسه، احتضنت نيوم سباق إكستريم إي للمرة الثالثة، دعمًا للطاقة النظيفة، حيث تنافس عددٌ من الفرق في هذا السباق من خلال السيارات الكهربائية، إلا أن الفوزَ كان من نصيب فريق "إشيونا إكس إي"، كما جرى في هذا الشهر الإعلان عن موعد إقامة النسخة الثانية من دورة الألعاب السعودية، إلى جانب تدشين النسخة الرابعة من دوري المدارس.

وزارة الرياضة شاركت خلال مارس في فعاليات ملتقى بيبان 23 بالعاصمة الرياض، الذي شهد جلسةً حوارية، شارك فيها معالي نائب وزير الرياضة الأستاذ بدر القاضي، الذي حضر بدوره اجتماع الدورة الـ69 للمكتب التنفيذي لمجلس الشباب والرياضة العرب.

أما الاتحاد السعودي للرياضة للجميع فكان له نصيبٌ من الاتفاقيات، التي تمثلت بتوقيعه اتفاقيةً لاستضافة أولمبياد TAFISA للرياضات المجتمعية لعام 2028.

وأصبحت الاستضافات العالمية واقعًا اعتياديًا في المملكة، ففي شهر أبريل تحديدًا تم الإعلان رسميًا عن استضافتين جديدتين، الأولى كانت بتسلّم المملكة علمَ استضافة كأس العالم لقفز الحواجز لعام 2024، فضلًا عن الفوز باستضافة بطولة العالم للمبارزة في فئتي الناشئين والشباب (رجال - سيدات) 2024.

ولأن الرياضةَ لم تكن في يومٍ من الأيام قائمة على الأنشطة الرياضية فحسب، بل إنَّ هناك جوانب عظيمةً ومجتمعية تقدمها، فقد شهد شهر أبريل الذي تزامن مع شهر رمضان المبارك، مشاركة وزارة الرياضة في حملة اكتتاب جود الإسكان للأسر الأشد احتياجًا، كما شاركت الوزارة بفريق من الكشافين في خدمة المعتمرين وزوار الحرم المكي الشريف.

وفي جانب تحفيز الشباب على ممارسة الرياضة، فقد نظمت الوزارة هذا الشهر فعالية "كن رياضيًّا" في (12) لعبة مختلفة، وأقامت أكاديمية مهد بطولاتٍ في ثلاث مدن بالمملكة، بمشاركة أكثر من 2000 موهبة، أما اتحاد الرياضة للجميع، فقد نظم أيضًا سباق جدة الرمضاني.

وبرعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وحضور وتشريف من قبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، تزينت بها الأحداث الرياضية في شهر مايو، وذلك بإقامة نهائي أغلى الكؤوس بين فريقي الهلال والوحدة، والذي توج به فريق الهلال.

وفي الشهر ذاته أيضًا، توج سمو وزير الرياضة فريق الاتحاد بلقب الدوري السعودي للمحترفين "دوري روشن " للمحترفين للموسم الرياضي 2022 - 2023م.

كما شاركت الوزارة في منتدى المشاريع المستقبلية بمدينة الرياض، في حين نظّم اتحاد الرياضة للجميع معرض إكسبو للرياضة للجميع؛ لتثقيف الرياضيين، إضافةً إلى تنظيمه سباق الجري في الباحة، كما أنَّ عروس البحر الأحمر جدة، استضافت منافسات بطولة المملكة لنخبة دوري المدارس لكرة القدم في مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة.

ولم يكن شهر يونيو عادياً على الرياضة السعودية، بل كان استثنائياً، لما حملهُ من قرارٍ تاريخي عظيم، حين أطلق سمو ولي العهد مشروعَ الاستثمار والتخصيص للأندية الرياضية، تحقيقًا لمستهدفات رؤية المملكة 2030 في القطاع الرياضي، الهادفة إلى بناء قطاع رياضي فعال، من خلال تحفيز القطاع الخاص وتمكينه للمساهمة في تنمية القطاع الرياضي.

وبعد إطلاق سمو ولي العهد للمشروع، أقامت وزارة الرياضة مؤتمرًا صحفيًا موسعًا بحضور الأمير عبدالعزيز بن تركي وزير الرياضة، للحديث عن المشروع وتفاصيله.

ونيابةً عن خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله -، حضر سمو وزير الرياضة في هذا الشهر، حفل افتتاح دورة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص برلين 2023.

كما اختتمت في الشهر نفسه منافسات بطولة نخبة المملكة لدوري المدارس للبنين 2023 في جدة، حيث توج معالي نائب وزير الرياضة الفائزين بالكأس، والميداليات، إضافةً إلى الجوائز المقدمة.

وفي إطار استمرار استقبال المملكة لأبرز الأحداث الرياضية العالمية، كشفت وزارة الرياضة عن مسار رالي داكار 2024، الذي ستحتضنه المملكة للمرة الخامسة على التوالي، يناير المقبل من عام 2024م.

وشهد شهر يوليو من العام 2023 صدور موافقة سمو ولي العهد، على اعتماد تشكيل مجلس إدارة أكاديمية مهد الرياضية، برئاسة الأمير عبدالعزيز بن تركي، وعضوية كل من صاحبة السمو الملكي الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان، وعبدالعزيز باعشن، ومها الجفالي، والبرتغالي جوزيه مورينهو، والروماني أيوان لوبيسكو، وذلك لمدة ثلاثة أعوام.

ونالت المملكة في هذا الشهر، حق استضافة الجولة الختامية لتحدي جي تي العالمي لعامي 2024– 2025، فيما شهد يوليو 2023 تتويج البطل طارق حامدي بالميدالية الذهبية للكاراتيه في بطولة آسيا 19 للكبار في ماليزيا، بعد فوزه على الإيراني ساجاد غانجزاده في النهائي.

وانطلق أغسطس 2023 بتحقيق البطلين عمر وعبدالله ندا الميدالية الذهبية في منافسات بطولة العالم للجوجيتسو للشباب 2023، التي أقيمت في أستانا عاصمة كازاخستان، ولم تتوقف المنجزات السعودية عند هذا الحد، فالمنتخب السعودي لالتقاط الأوتاد، نجح بالتتويج بكأس العالم 2023 في جنوب أفريقيا، وحصول الفارس حسن عسيري على الميدالية الذهبية الفردية في المنافسات ذاتها.

وعلى صعيد المنافسات الكروية، اختتمت في هذا الشهر منافسات بطولة كأس الملك سلمان للأندية العربية، التي أقيمت في 3 مدن، وهي: الطائف، وأبها، والباحة، والتي توج بلقبها فريق النصر بعد فوزه على شقيقه الهلال.

كما شهد الشهر ختام البطولة العربية الـ38 لكرة اليد، التي توج بلقبها فريق الكويت الكويتي.

ولم تتوقف الفعاليات في هذا الشهر، إذ نظمت الوزارة المؤتمر الدوري للقطاع الرياضي في مدينة الطائف، والذي أعلنت فيه الوزارة عن إستراتيجية دعم الأندية للموسم الجاري 2023 - 2024، وفق معايير مختلفة، تهدف إلى حوكمة الأندية واستدامتها إداريًا وماليًا.

وغادرت في هذا الشهر بعثة المملكة للمشاركة في دورة الألعاب الآسيوية الـ19 (هانغتشو 2022)، وذلك برئاسة سمو وزير الرياضة، حيث مثـل المملكة في الدورة 193 رياضيًا ورياضية، شاركوا في 19 لعبة مختلفة.

وفي إطار حرص الوزارة على الحضور في مختلف المناسبات الكبرى، فقد شاركت بجناح في واحة الإعلام بالهند، تزامنًا مع مشاركة المملكة في قمة دول العشرين، التي احتضنتها العاصمة الهندية نيودلهي، كما وضعت الوزارة بصمتها في هذا الشهر بجناح خاص، ضمن فعاليات القرية السعودية، التي أقامتها السفارة السعودية في العاصمة الإيطالية روما.

وشهد الشهر ذاته، استضافة المملكة لبطولة العالم لرفع الأثقال، بمشاركة أكثر من 2500 رياضي رياضية، ما بين لاعبين وكوادر فنية وإدارية يمثلون أكثر من 170 دولة من مختلف دول العالم، حيث أعلن أن هذه النسخة هي أكبر بطولة ينظمها الاتحاد الدولي لرفع الأثقال منذ تأسيسه عام 1905م، كما أنها كانت البطولة الوحيدة المؤهلة إلى أولمبياد باريس في لعبة رفع الأثقال، حيث سجلت البطولة نجاحًا كبيرًا وتنافسًا محمومًا للوصول إلى الأولمبياد العالمي من أرض المملكة.

كما وقعت وزارة الرياضة في شهر سبتمبر بحضور معالي نائب وزير الرياضة، اتفاقية مع هيئة الحكومة الرقمية، لدعم خطة التحول الرقمي في الوزارة، وفق مستهدفات برنامج الحكومة الشاملة، مختتمة الوزارة فعالياتها وأحداثها بالمشاركة في الاحتفاء باليوم الوطني السعودي الـ 93، من خلال حملة "للمجد والعلياء".

وكان شهر أكتوبر شاهدًا على قفزات أخرى نوعية في رياضة الوطن، بإلهام ودعم كريم من سمو ولي العهد الذي قاد المملكة لتحقيق أحلام طال انتظارها، حيث أعلنت المملكة عن نية الترشح لاستضافة نسخة كأس العالم 2034 في حدث تاريخي واستثنائي رائع، أثبت أن المملكة قد حجزت مكانها في مراتب الريادة العالمية.

وحمل الشهر ذاته في طيّاته إطلاق سمو ولي العهد، بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية، الحدث الأكبر من نوعه على مستوى العالم، الذي ستنظمه المملكة في الرياض سنويًا؛ ابتداءً من صيف العام 2024، حيث كان هذا الإعلان التاريخي خلال مؤتمر "الرياضة العالمية الجديدة" الذي أقيم في الرياض, كما تم خلاله الإعلان عن تتوّيج لاعب المنتخب السعودي الأول لكرة القدم ونادي الهلال سالم الدوسري، بجائزة أفضل لاعب في آسيا 2022، خلال الحفل الذي نظّمه الاتحاد الآسيوي في العاصمة القطرية الدوحة.

ومع إسدال الستار في هذا الشهر على منافسات دورة الألعاب الآسيوية التي انطلقت في شهر سبتمبر، فقد اختتمت البعثة الرياضية السعودية مشاركتها في البطولة، بتسجيلها ثالث أفضل مشاركة لها في تاريخ الدورة القارية، من حيث عدد الميداليات المحققة التي وصل عددها إلى (10) ميداليات ما بين ذهبية وفضية وبرونزية.

أما على صعيد ملف الاستضافات العالمية في المملكة، فقد اختتمت في هذا الشهر منافسات بطولة "لونجين" للفروسية، وتواصلت الأحداث المتميزة حين أقيمت دورة الألعاب العالمية للفنون القتالية، التي حقق فيها الأبطال السعوديون (51) ميدالية مختلفة.

وشهر حافل بالأحداث الرياضية الرائعة، شمل مجددًا إعلان وزارة الرياضة استضافة المملكة لبطولة كأس السوبر الإسباني للمرة الرابعة خلال شهر يناير من العام المقبل 2024، بمشاركة أربعة فرق هي (ريال مدريد، وبرشلونة، وأتلتيكو مدريد، إضافة إلى أوساسونا).

وفي ختام الشهر المتميز، فازت المملكة بمقعد نائب رئيس مؤتمر اليونسكو لمكافحة المنشطات حتى عام 2025، بعد انتخاب وكيل وزارة الرياضة عبدالعزيز المسعد خلال الاجتماع الذي عقد في مقر اليونسكو بالعاصمة الفرنسية باريس.

وإنَّ رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- للنسخة الثانية من دورة الألعاب السعودية 2023، كانت العنوان الأبرز في هذا الشهر، التي أقيمت في العاصمة الرياض، من خلال حفل افتتاح حضره نيابة عن سمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض وسط تنافس الرياضيين في 53 رياضة فردية وجماعية.

وحمل شهر نوفمبر حمل في تفاصيله حدثًا متميزًا يتمثل بفوز سمو وزير الرياضة، بمقعد في المجلس التأسيسي للوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (WADA) بغالبية الأصوات عن قارة آسيا، للفترة من 2024م إلى 2026م, كما عززت وزارة الرياضة في هذا الشهر، من وجودها في مختلف المناسبات والأحداث الدولية الكبرى، عندما أقامت جناحًا خاصًا ضمن فعاليات واحة الإعلام، التي نظمتها وزارة الإعلام في الدرعية، تزامنًا مع استضافة المملكة للقمم العربية والإسلامية غير العادية.

كما شاركت الوزارة في واحة الإعلام بالعاصمة الفرنسية باريس، بالتزامن مع مشاركة المملكة في اجتماع الجمعية العمومية 173؛ لاختيار الدولة المستضيفة لمعرض إكسبو 2030، والذي تم من خلاله التصويت بفوز المملكة باستضافة معرض إكسبو الدولي 2030.

ولأن استحداث المبادرات وبرامج التطوير المستمر، تندرج ضمن جهود وزارة الرياضة الرامية إلى تحقيق مستهدفات "رؤية السعودية 2030"، فقد شهد هذا الشهر أيضًا إعلانًا فريدًا بتعديل مسمى ثلاثة ملاعب إلى مدن رياضية؛ وهي: مدينة الملك فهد الرياضية بالرياض، ومدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة، ومدينة الأمير فيصل بن فهد بالرياض، إلى جانب إطلاق مشروع تسمية الملاعب في المدن الرياضية.

وشهدت المملكة في هذا الشهر استضافة أحداث بطولة العالم للأندية لكرة اليد "سوبر جلوب" 2023 في الدمام، بمشاركة (12) فريقًا، يمثلون (10) دول من أنحاء العالم، وتوج في ختام منافساتها فريق ماغديبورغ الألماني باللقب.

وتناغمت هذه الاستضافات العالمية، مع إعلان وزارة الرياضة والهيئة الملكية لمحافظة العلا، عن استضافة منافسات النسخة الرابعة من سباق الدراجات الهوائية، تحت مسمى "طواف العلا"، الذي سيقام في محافظة العلا يناير المقبل.

وشهد شهر نوفمبر منجزًا وطنيًا جديدًا أيضًا، حين توج فريق الخليج بلقب البطولة الآسيوية للأندية لكرة اليد؛ ليحجز مقعده المباشر في بطولة العالم للأندية "سوبر جلوب 2025"؛ ممثلًا عن قارة آسيا.

لم ترضَ رياضة المملكة، أن يسدل الستار على أحداثها وتفاصيلها في شهر ديسمبر، دون تدوين نجاحات كبرى جديدة تحفظها ذاكرة التاريخ، وسط حضور ومتابعة عالمية من مختلف القارات بدولها وثقافاتها المتعددة.

محافل كبرى، كان أبرزها استضافة المملكة لكأس العالم للأندية بنسختها الـ(20) في عروس البحر الأحمر جدة، التي شهدت مشاركة سبعة فرق من بينها الاتحاد السعودي، إذ تسابقت لتحقيق إنجاز استثنائي قدمته النسخة على طبق من ذهب، وهو تحقيق فريق جديد للقبها لأول مرة في تاريخ البطولة والنادي، وهو ما تمكن من الوصول إليه في نهاية المطاف مانشستر سيتي الإنجليزي، كما أنها نسخة أوفت بالوعود على صعيد تحطيم الأرقام القياسية على مستوى الحضور الجماهيري والأرقام الشخصية لبعض الفرق المشاركة ولاعبيها.

وبالحديث عن التميز وتسجيل النجاحات قبل طي الصفحات، في العام 2023، فقد شهد شهر ديسمبر أيضًا ختامًا رائعًا لثلاث بطولات عالمية في ألعاب مختلفة، وهي بطولة كأس أمريكا للقوارب الشراعية في نسختها الـ(37)، التي توج بلقبها فريق طيران الإمارات "ممثل نيوزيلندا"، وبطولة كأس الجيل القادم لرابطة محترفي التنس تحت"21" عامًا، التي توج بها الصربي حمد مدجيدوفيتش، إضافة إلى النسخة الـ12 من نهائيات الجولة العالمية 3*3 لكرة السلة التي شارك فيها 14 فريقًا وتوج بها فريق UB الصربي.

وطويت صفحات العام 2023، ليبدأ القطاع الرياضي مجددًا في كتابة قصة جديدة بداية من مطلع العام المقبل 2024، مستندًا على جملة من الإنجازات والأرقام الكبرى المحفزة لتحقيق المزيد من النجاحات، ورفع راية الوطن في كل محفل وحدث، بخطوات يملؤها الطموح.

18 جمادى الآخرة 1445هـ 31 ديسمبر 2023م