تونس - (الشروق) : أفادت أحزاب آفاق تونس وحركة مشروع تونس وائتلاف الجبهة الشعبية، في تصريحات لوكالة تونس إفريقيا للأنباء أنها ستجتمع اليوم وغدا لمناقشة الوضع العام بالبلاد، وفحوى الحوار مع رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي الذي بثته مساء أمس الأحد قناة "نسمة" الخاصة.



وقال الأمين العام لحركة الشعب والقيادي بالجبهة الشعبية زهير حمدي، إن المجلس المركزي للجبهة سيجتمع عشية اليوم الإثنين 16 جويلية 2018 لتدارس الوضع العام بالبلاد، والتداول في بعض النقاط التي وردت في الحوار مع رئيس الجمهورية خاصة منها المتعلقة بالحكومة، فضلا عن مناقشة البدائل الممكنة في المرحلة القادمة.

من جهتها، صرحت رئيسة كتلة آفاق تونس بمجلس نواب الشعب النائبة ليليا يونس الكسيبي، بأن اللجنة التنفيذية للحزب ستجتمع عشية اليوم للتداول حول مضامين الحوار مع رئيس الجمهورية وتوضيح موقف الحزب منها.

وبينت النائبة ريم محجوب من الكتلة ذاتها، أن موقف الحزب سيكون أوضح بعد معرفة فحوى الاجتماع الجاري الآن في قصر قرطاج مع الأطراف المنخرطة في وثيقة قرطاج.



بدوره أفاد النائب سهيل العلويني عن كتلة حركة مشروع تونس، بأن الحركة ستجتمع اليوم أو غدا للتفاعل مع مضامين الحوار الذي بث مساء أمس مع رئيس الجمهورية.

ويذكر أن رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي، أكد في الحوار التلفزي الذي تم بثه مساء أمس الأحد، أنه "إذا ما استمر الوضع على ما هو عليه فإن رئيس الحكومة يوسف الشاهد مطالب إما بالاستقالة أو الذهاب إلى البرلمان وطلب تجديد الثقة منه"،

مبرزا حاجة الشعب إلى ظروف ملائمة تخلق الثقة بين الحاكم والمحكوم.

ضمّ الشاهد والناصر وماجول وحافظ والطبوبي: فحوى اجتماع قرطاج
قرطاج (الشروق) : أشرف رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي يوم الإثنين 16 جويلية 2018 بقصر قرطاج على اجتماع حضره كل من محمد الناصر رئيس مجلس نواب الشعب، يوسف الشاهد رئيس الحكومة، نور الدين الطبوبي الأمين العام للإتحاد العام التونسي للشغل، سمير ماجول رئيس الإتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية، راشد الغنوشي رئيس حزب حركة النهضة وحافظ قايد السبسي المدير التنفيذي لحزب حركة نداء تونس.



وتناول الإجتماع السبل الكفيلة بتجاوز الأزمة السياسية الراهنة وضرورة تحمّل مختلف الأطراف السياسية لمسؤولياتها لإيجاد الحلول اللازمة مع تغليب المصلحة العليا للوطن.
الحزب الجمهوري: مضمون حوار رئيس الجمهورية يؤكد تفكك منظومة الحكم
تونس (الشروق) : اعتبر الحزب الجمهوري ان مضمون الحوار التلفزي الذي أجراه رئيس الجمهورية مساء امس الاحد "جاء ليؤكد عمق الأزمة التي تمر بها البلاد و تفكك منظومة الحكم و فقدان رئيس الجمهورية السيطرة على الوضع من خلال مطالبة رئيس الحكومة اما بالاستقالة او عرض حكومته على تصويت للثقة في مجلس نواب الشعب".



واشار بيان صادر اليوم الاثنين عن الحزب ان الرئيس "تخلى عما منحه له الدستور في فصله 99 من إمكانية طلب رئيس الجمهورية التصويت على تجديد الثقة في مواصلة الحكومة لأعمالها كإحدى الطرق الدستورية لحسم الخلاف بين رأسي السلطة التنفيذية.

وسجل الجمهوري ما اعتبره "اصطفاف رئيس الجمهورية و تبرئته لحزب نداء تونس و تقديمه في ثوب الضحية والخروج عن الحياد المفروض عليه عرفا ودستورا وتهربه من تحمل حصيلة اربع سنوات من الفشل لمنظومة الحكم".

وعبر الحزب عن استغرابه من "تجاهل رئيس الدولة - بعد صمت طويل - للإعلام العمومي والتجائه الى قناة خاصة قال انها عرفت بعدم حياديتها و انتهاكها لأصول العمل الإعلامي و تموقعها كطرف في الصراع الدائر حول السلطة و داخلها مشيرا الى رفض إذاعة وقناة تلفزية خاصتين بث الحوار واحتجاجهما على التلاعب به وانفراد قناة نسمة دون غيرها بالتصرف في النسخة الأصلية للحوار في مخالفة صريحة لأعراف و قواعد العمل الصحفي.

واكد الحزب الجمهوري على: "حاجة البلاد الى مبادرة وطنية لإخراجها من هذه الأزمة الخانقة في إطار احترام الدستور واحكامه وومنح تونس حكومة قادرة على تأمين التوازنات الاساسية ووضع حدّ لحالة التدهور وتأمين الوصول الى الانتخابات القادمة في أفضل الظروف."