الطائف (واس) تقدم شلالات حمى النمور في قمم الهدا في الطائف؛ مزيجًا فريدًا من تنوع أشكال الطبيعة الخلابة؛ مما يعطي زوارها أجواءً بديعة، تتميز في كل فصلٍ من فصول السنة بسحرٍ خاص يحوّل الحمى إلى لوحات بديعة مع تغيّر الفصول، فيزخر في كنفه وبين أطرافه موسم شتوي تتنافس فيه مجموعة من الأزهار والنباتات العطرية الزاكية مذهلة الألوان؛ لتتحوّل المنطقة إلى جنة خضراء، تفوز فيها مشاهد الشلالات الرقراقة.


- 26 ربيع الآخر 1445هـ 10 نوفمبر 2023م

ويعد حمى النمور ملاذًا مناسبًا لمحبي الطبيعة والمغامرة؛ حيث يجد فيه السائح وقتًا كافيًا للتمتع بقدر من الاسترخاء والاستجمام قبل العودة إلى صخب وتزاحم مسؤوليات الحياة؛ لتقضي فيه عُطلة لا تُنسي؛ حيث يزدان خلال فصل الشتاء بطبيعة مذهلة تُجسدها الشلالات والجبال الخضراء، بجانب التضاريس التي تضع لنفسها نقطة جذب تعطي المتنزهين انطباعًا للمنطقة المحيطة ونمطية عجيبة وزاخرة تتمثل في استكشاف البيئة الجغرافية، للتعرف على التكوينات النادرة التي تحتضنها محافظة الطائف.



وتهتم العائلات والأسر لزيارة الطائف بعد انتهاء فترة الاختبارات الطلابية؛ لما تشهده من موسم مستمر لهطول الأمطار وأجواء مناخية عليلة؛ حيث يجد الزائر والمغامر رحلة السياحة في المحافظة، مقصدًا لممارسة هواية التجوّل بين المسطحات الخضراء والاستظلال تحت أشجار العرعر المعمرة، وأرضًا خصبة للتخييم تجتمع فيها ألفة الأسر.



ويحظى مرتادوا حمى النمور بجميع سُبل المرح والمُتعة؛ وكذلك الراحة التي تبعثها المناظر الطبيعية الجميلة المحيطة بأرجائه، حيث يعد موقعها قطبًا من أقطاب الجذب التي تجعل من الزائر راغبًا لزيارتها مرةً تلو الأُخرى، حيث تفضل بعض العائلات الجلوس على أحد المواضع المنتشرة في أنحاء الحمى والاكتفاء بتأمل الإبداعات الربانية والجبال التي يكسوها غطاءٌ نباتيّ شديد الخضرة يسحر أعين الناظرين، حيث يصنف حمى النمور من أفضل الوجهات المُناسبة للعائلات وذلك لما تُضفيه على النفوس من هدوء مثالي؛ وأخذ نبذة مُختصرة على كل ما ستقدّمه جماليات الطائف من مرافق وأنشطة متنوّعة وأماكن متنوعة.



التعليق: نباتات عطرية: • حبق نعناع قرنفلدوش بعيثران ريحانكادي زعتر دوش خزاما


- عقبة الكر

المكان: حمى النمور (الحمى تعني الحدود) موقع أثري شمال غرب مدينة الطائف كان أحد أهم دروب (الطائف - مكة) الصخرية قبل الإسلام وحتى تسوية عقبة كرا بالقرن الرابع الهجري، وهو من حدود تخص قبيلة النمور في الهدا حتى وادي محرم، حوافه شمالية شرق وشمالي غربي الهدا.

مدخل حمى النمور (البوابة) من الجنوبي الشرقي من قمة النقبة الحمراء بنحو 50 مترا، قرب تقاطع طريق (الطائف - الهدا) القديم مع السريع حالياً. ومن الحمى الجبلي تكوّن مسلك يؤدي إلى وادي النعمان ومنه إلى مكة المكرمة.

الآثار: مدرجات تحفض التربة، حصون رقابة، ونقوش صخرية (أبقار، وعول، نعام) رسم تخطيطي ووسوم، ومن الخط الثمودي قلّة، وأسماء واقتباسات قرآنية٬
.