الرياض (واس) أكد رئيس جمعية القلب السعودية الدكتور وليد الحبيب، أن المؤتمر السنوي الـ 34 الذي اختتم في الرياض اليوم تحت شعار"صحة المجتمع من الوقاية إلى التدخل" يعد واحداً من أبرز المؤتمرات المتخصصة في الشرق الأوسط وسيكون رافداً مهماً في مختلف القضايا التي تتعلق بأمراض القلب في المملكة.


- 29 ربيع الأول 1445هـ 14 أكتوبر 2023م

وبين أن المؤتمر الذي نظمته جمعية القلب السعودية، حظي بمشاركة أكثر من 5 آلاف ممارس صحي و 400 متحدث وقائد للجلسات، موضحاً أن جلسات المؤتمر ركزت على معالجة أمراض القلب والتقليل منها، إذ أن هناك 14 مجموعة عملت تحت مظلة الجمعية السعودية للقلب كل مجموعة منها قدمت آخر مستجدات أمراض القلب من خلال أوراق عمل متخصصة.

وأشار إلى أن الفعاليات تواصلت في سبع قاعات ناقشت كل قاعة أحد المجالات المتصلة بأمراض القلب وطرحت التطورات المحتملة وسبل الوقاية وطرق التدخل اللازم، مضيفاً أن الجراحات الحديثة في أمراض القلب والقصور القلبي والقسطرة وسُبُل وقاية القلب كلها طرحت تطورات العلاج والوقاية.



وأردف بالقول " أن أهمية المؤتمر جسدتها مشاركات خارجية بلغت 400 متحدث إلى جانب تعاون كبير مع جمعية القلب الأمريكية والجمعية الأمريكية للطب النووي، مؤكداً أن هناك تنسيقاً بين مختلف القطاعات الصحية في المملكة بشأن معالجة وخفض نسب الإصابة بأمراض القلب، حيث تتعدد المستشفيات وتتوفر الأدوية، الخاصة بأمراض القلب، داعياً إلى أهمية التشخيص المبكر لأمراض السكري والضغط، وتنفيذ التوجيهات الطبية والإقلاع عن التدخين وممارسة الرياضة للوقاية من أمراض القلب.

وشدد مدير المركز الوطني للقلب نائب رئيس جمعية القلب السعودية الدكتور عادل طاش، على أهمية التوعية بخطورة أمراض القلب والأمراض التي ترتبط بها، مشيراً إلى أن الوقاية الأولية والثانوية تقلل من خطورة الإصابة بأمراض القلب، ودون ذلك سيكون المريض معرضاً للعديد من الجلطات حتى بعد العلاج، مبيناً أن أمراض القلب تعدُ سبباً للوفاة الأولى بنسبة 30% ، لذلك لابد من تضافر الجهود للتوعية بهذه المخاطر للوقاية من المرض، والتركيز على الوقاية الأولية والثانوية لتحقيق الأهداف المنشودة.



جمعية القلب تطلق مؤتمرها الـ 34 "صحة المجتمع من الوقاية إلى التدخل"
الرياض (واس) أطلقت جمعية القلب السعودية اليوم، النسخة الـ34 من مؤتمرها السنوي الذي تستضيفه مدينة الرياض، تحت شعار (صحة المجتمع من الوقاية إلى التدخل) بحضور نخبة من العلماء والأطباء من جميع دول العالم، وبمشاركة أعرق المؤسسات العلمية العالمية ممثلة في جمعية القلب الأوربية وكليات القلب الأميركية والجمعية الأمريكية لطب القلب النووي.


- 27 ربيع الأول 1445هـ 12 أكتوبر 2023م

وأوضح رئيس الجمعية الدكتور وليد الحبيب أن المؤتمر الذي يستمر ثلاثة أيام يهدف إلى التعريف بأحدث الأبحاث العلمية عن القلب والأوعية الدموية وتعزيز التثقيف الطبي والتوعية الصحية من خلال تسخير منظومة من التقنيات الحديثة والمتطورة التي يتفرد بها المؤتمر.

ويتناول المؤتمر عدة محاور، ويشتمل على فعاليات حول التوعية الصحية للوقاية من أمراض القلب والتعرف على أسباب الإصابة وسبل التشخيص والتنوير بأحدث العلاجات المتاحة، ويشتمل على محاضرات علمية بمختلف تخصصات القلب وعدد من الأوراق العلمية وتوصيات الأبحاث، فضلاً عن استعراض آخر إحصائيات نسب الإصابة بأمراض القلب بالمملكة والعالم.

وتأتي هذه التظاهرة العلمية التي تعد أكبر اجتماع للقلب في الشرق الأوسط، تجمع علماء القلب ومقدمي الرعاية من منطقة الخليج العربي وأجزاء أخرى من العالم، تماشياً مع رؤية 2030 التي تنص على أن تكون المملكة منارة للمعرفة والإشعاع العلمي.



وتُعد أمراض القلب السبب الرئيس والأول للوفيات حول العالم، بنسبة بلغت 31% من عدد الوفيات عالميّاً، وأمراض القلب غالباً ما تكون نتيجة تراكمات لأسباب عدة مثل: العمر، ونمط الحياة، والأسلوب الغذائي، والتدخين، وقد تؤدي أخيراً إلى توقف عمل القلب.

ووفقاً للاتحاد العالمي للقلب فإنه يمكن تفادي ما لا يقل عن 80% من الوفيات المبكرة بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية من خلال التحكم في أربعة عوامل خطر رئيسية، مثل النظام الغذائي غير الصحي واستخدام التبغ وعدم ممارسة النشاط البدني بانتظام واستخدام الكحول.

وقد أسس الاتحاد العالمي للقلب اليوم العالمي في عام 2000 لتنبيه الأفراد في جميع أنحاء العالم أن أمراض القلب والأوعية الدموية السببان الرئيسيان بعد مشيئة الله للوفاة في العالم.



ويتوقع أن تسهم هذه الفعاليات التي يشارك فيها مختلف الممارسين الصحيين ذوي الكفاءة العالية والخبرة الطويلة، في خلق مجاميع من المواطنين والمقيمين الأصحاء، وارتفاع الوعي والمعرفة عن القلب وسبل حمايته والوقاية من أمراضه.

ووفقاً لتقارير منظمة الصحة العالمية تتسبب أمراض القلب في عشرين مليوناً ونصف المليون وفاة سنوياً على مستوى العالم، كما تمثل أمراض القلب حالياً 16% من مجموع الوفيات الناجمة عن جميع الأسباب، وتركّز أكثر من نصف عدد الوفيات الإضافية الناجمة عنها في غرب المحيط الهادئ بمعدل مليوني وفاة، فيما شهدت أوروبا تراجعاً نسبياً في أمراض القلب بنسبة 15%.



ويحمل اليوم العالمي للقلب 2023 دعوة لزيادة سرعة التعامل مع مرضى جلطات القلب الحادة، التي يجب علاجها في غضون ساعتين، لأن التأخير في العلاج يؤدي إلى تفاقم الوضع وتلف عضلة القلب والوفاة المفاجئة، ويأتي ذلك بإطلاق المبادرات التي تستهدف زيادة الوعي بأعراض الأمراض القلبية.

ويقول أطباء القلب إن "الرجال أكثر عرضة من النساء للإصابة بأمراض القلب"، ويعزون ذلك إلى انتشار التدخين بين الرجال أكثر من النساء، وسط دعوات لزيادة الاهتمام بالتوعية الصحية بمخاطر التدخين على القلب والشرايين التاجية، وتفعيل برامج للتوعية بمخاطر زيادة نسبة الدهون في الدم.